الأسماك تتعرف على الغواصين الأسخياء
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
المناطق_متابعات
كشفت دراسة حديثة أن الغواصين لا يبدون متشابهين في مظهرهم بالنسبة الأسماك، كما أشارت إلى أن الأسماك إذا تلقت طعاماً من شخص ما فإنها تستطيع تمييزه مجدداً واتباعه باستمرار. وبالمقابل تتجاهل الأسماك الغواصين الأقل سخاء، حسبما أفاد فريق بحث من معهد ماكس بلانك الألماني لسلوك الحيوان في مدينة كونستانس الألمانية.
ومع ذلك،أظهرت الدراسة أن الحاسم هنا ليس التعرف الوجوه، ولكن سمات المعدات. ولاحظ باحثون في محطة الأبحاث البحرية في البحر المتوسط «ستاريسو» في كورسيكا أن أسماكاً من فصيلة «زبيديات أولى»، وغيرها من الأسماك كانت تتبعهم أثناء الغوص.
أخبار قد تهمك نفوق أطنان من الأسماك قبالة خليج تكساس 14 يونيو 2023 - 7:28 صباحًا تحذير عاجل من تناول هذا النوع من الأسماك.. «يسبب السرطان» 9 أكتوبر 2022 - 5:49 مساءًوتلتقط الطعام الذي كان مخصصاً لها في الواقع كمكافأة خلال التجارب. وقد تفاجأ الباحثون عندما اكتشفوا أن الأسماك لم ترافق سوى الأشخاص، الذين قدموا لها الطعام من قبل.
وأظهرت التجارب التي نُشرت في دورية «رسائل علم الأحياء» أيضاً ما تتعرف عليه الأسماك بالتحديد، وهو السمات اللونية لمعدات الغوص، وليس وجوه البشر، وإذا غاص غواص ولم يكن قد أطعم الأسماك من قبل فإنها تتجاهله إلى حد كبير، وعند استخدام معدات غوص متطابقة تماماً لم تتمكن الأسماك من التمييز بين الغواصين.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الأسماك
إقرأ أيضاً:
إعلان زواج تحت الماء.. عروسان يبدأن شهر العسل صحبة الأسماك
في مشهد استثنائي يحمل بصمة الإبداع والمغامرة، قرر المصور تحت الماء طارق إسماعيل أن يجعل لحظة إعلان زفافه حدثًا لا يُنسى، بعيدًا عن المألوف، حيث اختار أعماق البحر الأحمر في الغردقة لتكون شاهدة على بداية رحلته الزوجية مع خطيبته منار علي.
"مغامرة تُروى في أعماق البحر، وشهادة زفاف موقّعة من أسراب الأسماك!"مرتديًا معدات الغوص، انطلق العروسان في رحلة غوص ساحرة بين الشعاب المرجانية، حيث رفعا لوحة دعوة زفافهما وسط أسراب الأسماك التي بدت وكأنها تشاركهما الفرحة في هذا المشهد الفريد. وبإطلالة رومانسية تحت الماء، تبادل العروسان الإشارات والابتسامات، بينما وثّقت عدسة الكاميرا لحظات لن تتكرر، وسط المياه الفيروزية والشمس التي ترسم خيوطها الذهبية على سطح البحر.
يُعرف طارق إسماعيل بشغفه الكبير بعالم البحار وتصوير الأعماق، ولم يكن غريبًا أن يختار هذا الأسلوب غير التقليدي لإعلان ارتباطه، ليجمع بين حبه للغوص وحبه لمنار، في تجربة فريدة تعكس روح المغامرة والرومانسية معًا.
لاقى هذا الإعلان تفاعلًا واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بفكرة الاحتفال وسط الطبيعة البحرية، التي تُعدّ واحدة من أبرز معالم الغردقة السياحية، كما اعتبر البعض أن هذه اللحظة تحمل رسالة مفادها أن الحب والمغامرة يمكن أن يلتقيا في أعمق الأماكن وأكثرها سحرًا.