نصائح جمالية للبشرة لا تهمليها في يوم التأسيس السعودي
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
نصائح جمالية للبشرة لا تهمليها في يوم التأسيس السعودي، إذ ستمنحك الإطلالة المشرقة والجذابة وسترسم الحيوية والبهجة على ملامح وجهكِ، خلال احتفالك بيوم التأسيس السعودي، فأنت يا عزيزتي وحدك من يمتلك القدرة على تعزيز إطلالتك خاصة في المناسبات والاحتفالات.
اقرأ ايضاًلذا استغلي يوم التأسيس السعودي 1446 - 2025، في إحداث تغييرات بسيطة، ستضفي الطاقة الإيجابية والبهجة والسعادة على جمالك بأقل التكاليف وأفضل النتائج، وفيما يلي أهم النصائح الجمالية لبشرة مشرقة ومشّعة:
نصائح جمالية للبشرة لا تهمليها في يوم التأسيس السعودي1- نظافة البشرة، يجب غسل الوجه كل يوم بمنظف مناسب لبشرتك، مع ماء باردة أو فاترة ولمدة 30 ثانية للتأكد من عدم وجود بقايا للمكياج أو الدهون والجراثيم.
2- استخدام مرطبات البشرة الطبيعية وذلك لتغذية البشرة وترطيبها بدلاً من مستحضرات العناية بالبشرة المليئة بالمواد الكيماوية، والمواد الطبيعية مثل زيت الزيتون والعسل والزبادي وغيرها وهي تعتبر مواد مفيدة للبشرة ومناسبة لجميع أنواع البشرة وخاصة البشرة الحساسة منها.
3- تقشير الوجه مرة أسبوعياً، لأنه مقشرات الوجه تساعد على التخلص من الجلد الميت وبالتالي تساعد على إعادة اللمعان على البشرة ومن الأمثلة على المقشرات الطبيعية خلط السكر مع العسل وذلك بخلطهم مع بعضهم البعض وقومي باستخدامهم ماسك مقشر للبشرة.
4- حماية البشرة من أشعة الشمس لأنه التعرض للشمس لفترات يساعد على ظهور علامات التقدم في السن، احرصي على استخدام كريم صباحي يحتوي على عنصر الحماية من الشمس.
5- لا غنى عن الماء للحفاظ على نضارة البشرة، يجب الحرص على شرب كمية كبيرة من الماء وبانتظام، واجعليها معك في حقيبتك أينما تذهبين لشرب الماء بكثرة وعدم النسيان.
6- الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن ومتكامل، يجب الإكثار من تناول الخضار والفواكة وإضافة مضادات الأكسدة في النظام الغذائي، ومن أمثلة مضادات الأكسدة الشاي الأخضر، التوت، الطماطم.
7- النوم العميق، يجب الحصول على قد كافي من النوم العميق يومياً، لأنه قلة النوم والتوتر تأثر سلباً على البشرة وقد تؤدي إلى ظهور الحبوب، يجب النوم 7- 8 ساعات يومياً، المعادلة بسيطة 7 ساعات من النوم تساوي بشرة أصغر وأنقى.
أغذية تضر البشرةالسكر، المواد الحافظة،الأملاح تضر البشرةالمشروبات الغازيةالأرزالخبزالمعكرونةالكانديالمأكولات المالحة مثل الشيبس، البوشار، المكسرات المالحةالقهوة، إذا تم شرب أكثر من 3 فناجين في اليوم لأنها تسبب جفاف في البشرة.اللحوم لأنه نسبة الأملاح فيها عاليةالكاتشب أو الصلصات أو المايونيز تحتوي على الأملاح وايضاً الكاتشب يحتوي على السكر كلمات دالة:نصائح جمالية للبشرةيوم التأسيس السعوديالبشرةأغذية تضر البشرة تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: يوم التأسيس السعودي البشرة
إقرأ أيضاً:
أسباب الأرق وطرق الوقاية منه
الأرق هو عدم حصولك على قسط كافٍ من النوم، قد يعني ذلك أنك لا تنام جيدًا، أو أنك تواجه صعوبة في الخلود إلى النوم أو الاستمرار فيه، بالنسبة للبعض يُعدّ الأرق إزعاجًا بسيطًا، بينما قد يكون اضطرابًا كبيرًا للآخرين، وتختلف أسباب الأرق اختلافًا كبيرًا.
يحتاج جسمك إلى النوم لأسباب عديدة (ولا يزال العلم يُسهم في فهم أهمية النوم لجسمك). يعلم الخبراء أن عدم حصولك على قسط كافٍ من النوم قد يُسبب حرمانًا من النوم، وهو أمر مزعج عادةً (على أقل تقدير) ويمنعك من العمل بأفضل حال.
لا يعرف الخبراء تمامًا سبب حدوث الأرق، ولكن المفهوم الحالي هو أن هذه الحالة قد تنطوي على عوامل عديدة، قد تكون بعض هذه العوامل أسبابًا أو قد تُسهم ببساطة في حدوثه، من الضروري إجراء المزيد من الأبحاث لفهم كيفية وسبب حدوث الأرق بدقة.
تشمل العوامل التي قد تُسبب أو تُساهم على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
-التاريخ العائلي (الوراثة): يبدو أن سمات النوم وحالاته، بما في ذلك الأرق، موروثة وراثيًا.
-اختلافات نشاط الدماغ: قد يكون لدى الأشخاص المصابين بالأرق أدمغة أكثر نشاطًا أو اختلافات في كيمياء الدماغ تؤثر على قدرتهم على النوم.
-الحالات الطبية: قد تؤثر صحتك الجسدية على قدرتك على النوم، يشمل ذلك الأمراض المؤقتة مثل الالتهابات أو الإصابات البسيطة، أو الحالات المزمنة مثل ارتجاع المريء أو مرض باركنسون، كما أن الحالات التي تؤثر على إيقاعك اليومي، أي ساعة النوم والاستيقاظ الطبيعية لجسمك، تُعد عوامل مؤثرة.
-الحالات الصحية العقلية: يعاني حوالي نصف الأشخاص الذين يعانون من الأرق المزمن من حالة صحية عقلية أخرى على الأقل، مثل القلق أو الاكتئاب.
-ظروف الحياة: قد لا تُسبب ظروف الحياة المجهدة أو الصعبة الأرق بالضرورة، ولكن من الشائع جدًا أن تُساهم في حدوثه.
-تغيرات الحياة: غالبًا ما تكون التغييرات الوجيزة أو المؤقتة عوامل مؤثرة، بما في ذلك فارق التوقيت، والنوم في مكان غير مألوف، أو التكيف مع جدول عمل جديد (خاصةً العمل بنظام المناوبات)، كما يمكن أن تؤثر التغييرات طويلة المدى، مثل الانتقال إلى منزل جديد، على النوم.
-عاداتك وروتينك: يمكن أن تُسهم عادات نومك (المعروفة أيضًا باسم نظافة النوم) في الأرق. يشمل ذلك ما إذا كنت تأخذ قيلولة أم لا، ومتى تنام، وما إذا كنت تستهلك الكافيين ومتى تستهلكه، وغيرها من العادات.
هل يُمكن الوقاية من الأرق، أو تقليل خطر الإصابة به؟
بعض أسباب الأرق يُمكن الوقاية منها، بينما قد تحدث أسباب أخرى لأسباب غير مفهومة جيدًا، مع استحالة الوقاية من الأرق تمامًا، إلا أن هناك العديد من الطرق التي يُمكنك اتباعها لتحسين نومك
تتمحور بعض أهم الأمور التي يمكنك القيام بها لعلاج الأرق - ونومك بشكل عام - حول صحة النوم. وتشمل هذه الأمور، على سبيل المثال لا الحصر:
وضع جدول نوم منتظم والالتزام به، بالنسبة لمعظم الأشخاص، أفضل ما يمكنك فعله لجسمك واحتياجاتك من النوم هو اتباع روتين، حدد موعدًا محددًا للنوم والتزم به قدر الإمكان، بما في ذلك في عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية والإجازات،حاول ألا تعتمد على القيلولة، وتجنب القيلولة في وقت متأخر من بعد الظهر أو في وقت مبكر من المساء، لأنها قد تؤثر على دورة نومك.
امنح نفسك وقتًا للاسترخاء، ضع هموم اليوم جانبًا قبل النوم قدر الإمكان، خصص وقتًا فاصلًا بين انتهاء يومك ووقت ذهابك إلى السرير، سيساعدك ذلك على الوصول إلى الحالة المزاجية المناسبة للنوم، إذا لم تستطع النوم، فحاول القيام بشيء مريح أو مهدئ بدلًا من البقاء مستيقظًا في السرير.
اشعر بالراحة، الشعور بالراحة مهم جدًا للحصول على نوم جيد، جهّز بيئة نومك وفقًا لذلك، بما في ذلك الإضاءة والأصوات ودرجة الحرارة، يفضل بعض الأشخاص النوم مع جهاز توليد صوت يُشغّل جزءًا محددًا من طيف الصوت، وقد ترغب في تجربة هذا أيضًا.
ضع جهازك جانبًا، عادةً ما تستخدم الأجهزة الإلكترونية أنواعًا من الضوء تخدع عقلك وتجعله يعتقد أنه ليس وقت النوم، هذا يمكن أن يُعطّل إطلاق المواد الكيميائية التي تُخبر عقلك وجسمك أن وقت النوم قد حان.
انتبه لما تأكله أو تشربه، الإفراط في تناول الطعام أو الشراب و/أو تناوله في وقت متأخر من الليل يمكن أن يؤثر على قدرتك على النوم، كما أن تناول أو شرب بعض الأطعمة يمكن أن يؤثر على نومك، وخاصةً منتجات النيكوتين أو الأطعمة التي تحتوي على الكافيين أو الكحول. حافظ على نشاطك، النشاط البدني، حتى لو كان مجرد المشي، يُساعدك على الحصول على نوم أفضل.
إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم باستمرار، فتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. يُعدّ مقدم الرعاية الصحية الأولية مرجعًا جيدًا لمساعدتك على فهم أسباب قلة نومك والعمل على تحسين نومك، كما يُمكنه المساعدة في اكتشاف أي مشاكل صحية قد تؤثر على قدرتك على النوم.
المصدر: clevelandclinic