وزير الخارجية يهنئ السعودية بمناسبة «يوم التأسيس» والتي تتزامن مع الأعياد الوطنية الكويتية
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
هنأ وزير الخارجية عبدالله اليحيا المملكة العربية السعودية الشقيقة بمناسبة ذكرى تأسيس الدولة السعودية (يوم التأسيس) والتي تتزامن مع الأعياد الوطنية الكويتية متمنيا دوام التقدم والازدهار للمملكة.
وأعرب الوزير اليحيا في تصريح للصحفيين خلال مشاركته اليوم الأربعاء حفل سفارة المملكة لدى البلاد بمناسبة (يوم التأسيس) عن سعادته بمشاركة الأشقاء في السعودية بهذه المناسبة.
من جانبه قال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البلاد الأمير سلطان بن سعد في تصريح صحفي إن ذكرى تأسيس الدولة السعودية (يوم التأسيس) يوم عظيم يفخر به كل مواطن سعودي لأنه بداية تأسيس الدولة السعودية التي نراها الآن.
وأضاف الأمير سلطان بن سعد أن تاريخ تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود في ال22 من فبراير 1727 استمر منذ ذلك الوقت وحتى الآن في ابنائه وذريته الأئمة والملوك وكما قامت عليها الدولة السعودية الاولى استمرت عليها الدولة السعودية الثانية والمملكة العربية السعودية على الدين الحنيف والشرع الاسلامي ومواقفها دائما ثابتة ومؤيدة لما يخدم مصالحها ومصالح الدين الاسلامي.
وذكر أن الحضور اليوم يعكس مكانة المملكة وحبها لدى الشعب الكويتي حيث حضر الحفل عدد من المسؤولين وكبار الشخصيات بالدولة وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى البلاد.
وردا على سؤال حول الاجتماع الامريكي الروسي الذي تستضيفه المملكة قال الأمير سلطان بن سعد إن المملكة العربية السعودية قبلة العالم الآن فالجميع يتطلع إلى ما ستقوم به وستفعله وكافة التصاريح والتفاصيل ستصدر عبر وزارة الخارجية السعودية.
وجاء الاحتفال بـ(يوم التأسيس) بناء على الأمر الملكي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي صدر في يناير 2022 بأن يكون يوم 22 فبراير يوما للتأسيس ويصبح إجازة رسمية ليكون رمزا للعمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة وارتباط مواطنيها بقادتها.
ويعد الاحتفال بيوم التأسيس مناسبة وطنية للاحتفاء بذكرى تاريخ تأسيس الدولة السعودية ككيان سياسي يحقق الوحدة والاستقرار والازدهار وفي هذا اليوم أصبحت (الدرعية) عاصمة الدولة السعودية الأولى
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: تأسیس الدولة السعودیة یوم التأسیس
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية: السعودية تريد يمنًا ضعيفًا أعزلًا وتابعًا لها
وأوضح الوزير عامر، بمناسبة اليوم الوطني للصمود، أن الشعب اليمني يدرك عداء النظام السعودي التاريخي له، وأن تدخلات السعودية في الشؤون الداخلية لليمن نابعة من نظرتها إلى اليمن بأنه "الخطر الأكبر"، مشيرًا إلى أن السعودية تريد يمنًا ضعيفًا أعزلًا وتابعًا لها.
ولفت إلى أن ارتهان الأنظمة السابقة للسعودية ساعد آل سعود على التوسع في نفوذهم وجعل اليمن "حديقة خلفية" لهم، معتبرًا أن أطماع الإمارات في اليمن "أخبث بكثير" من أطماع السعودية وأشد خطرًا على استقلال اليمن ووحدته، وكاشفًا عن وجود صراع بين الإمارات والسعودية على تقاسم المحافظات الجنوبية المحتلة.
وبيّن أن الإمارات كانت تطمح للسيطرة على البحر الأحمر والحديدة ولا تزال تفكر في منطقة وسطى في اليمن، وقد سيطرت بالفعل على جزيرة سقطرى وتسعى للسيطرة على المهرة وتتنازع مع السعودية على ذلك.
وأكد وزير الخارجية أن الأعداء خافوا من ثورة 21 سبتمبر بسبب توجهها نحو الاستقلال و"بُعدها الثقافي الثوري الرافض للهيمنة الخارجية"، مشيرًا إلى أن اليمن بعد أن واجه الأدوات في الماضي أصبح الآن يواجه أمريكا مباشرة، وهو ما لم يتوقعه أحد.
وأوضح أن الأعداء لا يزالون غير قادرين على الإقرار بتغير الواقع ويعتقدون بإمكانية إخضاع اليمن، وأن السعودية لم تتعود على سيادة اليمن وقراره المستقل، وهو ما كان يعيق المفاوضات معها.
وشدد على أن السعودية، بصفتها قائدة ما يسمى "التحالف" الذي استهدف اليمن، يجب عليها تحمل تبعات العدوان، وأنها تتهرب من جبر الضرر وتسعى للتنصل من مسؤولياتها عن العدوان والحصار.
وكشف الوزير عامر أن أمريكا فرضت على السعودية عدم توقيع اتفاق خارطة إنهاء العدوان على اليمن بسبب مساندة اليمن لغزة، مؤكدًا أن أمريكا تلقت ضربات في البحر الأحمر وتعتبر نفسها أمام "محك حقيقي" لإثبات قوتها العسكرية البحرية.
وأشار إلى أن السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أطلق معادلة واضحة وعادلة بشأن العمليات البحرية وهي رفع الحصار ووقف الإبادة في غزة.
كما استعرض كيف أن السعودية عندما اتجهت للحصار الاقتصادي عبر بنك عدن لم يتم حل الأمر سياسيًا أو بالمباحثات، وتم حله بتوجيهات السيد القائد، مؤكدًا أنه عندما تم الاتفاق على الهدنة توقفت العمليات العسكرية اليمنية ومرت السفن دون استهداف، مما يدل على ارتباط العمليات بدعم غزة.
المسيرة