صحيفة صدى:
2025-03-28@20:55:48 GMT

دراسة حديثة تجيب عن ماذا يحدث بأدمغة المحتضرين؟

تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT

دراسة حديثة تجيب عن ماذا يحدث بأدمغة المحتضرين؟

أميرة خالد

ناقشت دراسة حديثة أعدها الدكتور ستيوارت هامروف، أخصائي التخدير وأستاذ في جامعة أريزونا الأميركية، ما يختبره الشخص في لحظاته الأخيرة قبل الوفاة، حيق التقطت الدراسة.

وبحسب ما نشرت صحيفة “نيويورك بوست”، سجلت الدراسة نشاط الدماغ في آخر دقيقة قبل الموت بعد أن وضعوا أجهزة استشعار صغيرة على أدمغة سبعة مرضى يعانون من أمراض مزمنة قبل دقائق من فصلهم عن أجهزة الإنعاش، مما سمح لهم بالتقاط النشاط بعد انخفاض ضغط الدم وقلب كل مريض إلى الصفر،

وقال الدكتور ستيوارت هامروف، تعليقاً على هذه الدراسة في برنامج قناة Project Unity على اليوتيوب، إن هناك انفجارًا غامضًا يحدث في الدماغ أثناء الموت قد يكون بمثابة خروج الروح من الجسد، موضحا أن العلماء “رأوا كل شيء يختفي وحصلوا على هذه الانفجارات من النشاط”.

وأضاف هامروف : “قد يكون هذا تجربة الاقتراب من الموت أو قد يكون الروح تغادر الجسد ربما”، حيث أعتقد أن الوعي يحدث على مستوى كمي أعمق، من داخل الأنابيب الدقيقة (هياكل صغيرة في خلايا المخ) وليس فقط من الإشارات الكهربائية واسعة النطاق بين الخلايا العصبية.

وقال هامروف: “إن هذا قد يفسر سبب استمرار الناس في الوعي في حالات الدماغ منخفضة الطاقة، مثل التخدير أو النوم العميق أو حتى تجارب الاقتراب من الموت”.

وأوضح باحثو الدراسة إن التفسير الأكثر احتمالية هو أن الانفجارات تم إطلاقها عندما انقطع الأكسجين عن المخ.

وتابع هامروف: “لنفترض أن القلب توقف عن النبض، وتوقف الدم عن التدفق، وفقدت الأنابيب الدقيقة حالتها الكمية المعلومات الكمية داخل الأنابيب الدقيقة لا يتم تدميرها، ولا يمكن تدميرها، بل تنتشر وتتبدد في الكون بأسره.

وأكمل: “أنه إذا تم إنعاش المريض، يمكن لهذه المعلومات الكمية أن تعود إلى الأنابيب الدقيقة ويقول المريض “لقد مررت بتجربة الاقتراب من الموت”، لكن إذا لم يتم إنعاش المريض، ومات فمن الممكن أن توجد هذه المعلومات الكمية خارج الجسم، ربما إلى أجل غير مسمى، كروح”.

واختتم هامروف: “إنه بعد توقف قلب أحد المرضى عن النبض، أظهر دماغه اندفاعًا مفاجئًا من النشاط عالي التردد يسمى تزامن جاما والذي استمر لمدة 30 إلى 90 ثانية “ثم اختفى”.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الدماغ دراسة حديثة وفاة

إقرأ أيضاً:

ماذا يحدث لجسمك عند شرب كوب قهوة يوميا في رمضان؟

كوب القهوة مشروب أساسي لعشاقها خلال رمضان، فمنهم من يتناولها بعد وجبة الإفطار، في حين يفضلها البعض قبل النوم أو حتى بعد وجبة السحور، لكن هل تعرف ما يحدث لجسمك عند شرب كوب يوميا في شهر الصيام؟.
وبحسب موقع هيلث لاين، يعتمد الأمر على توقيت شرب القهوة في رمضان، فإذا تناولتها بعد وجبة الإفطار، فقد تسبب حمض المعدة، ما يؤدي للشعور بالحرقة.
أما إذا تناول الشخص القهوة على السحور، فقد تؤدي إلى الجفاف خلال ساعات الصيام في النهار، لأنها مدرة للبول.
وبالتالي فإن الوقت الأفضل لشرب القهوة بعد الإفطار بساعتين، لتحصد فوائدها، والتي تتمثل في:
حماية الجسم من الجذور الحرة ومنع تلف الخلايا، بفضل محتواها من مضادات الأكسدة.
يمكن للقهوة أن تساعد على فقدان الوزن عن طريق تسريع عملية التمثيل الغذائي، إضافة إلى تقوية الانتباه والتركيز.
أيضا تساعد القهوة على تقليل خطر الإصابة بأمراض الكبد عن طريق حماية صحة الكبد، كما أن لها خصائص مضادة للالتهابات.
كما يمكن أن تقلل القهوة من خطر الإصابة بالنوبات القلبية من خلال دعم صحة القلب.

مصراوي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • هل تعلم ماذا يحدث لجسمك عندما تبتعد عن اللحوم؟
  • ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول اللحوم؟
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول اللوز مع التمر في الصباح؟
  • دراسة لـ"تريندز" تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
  • هل يُلام الآباء على انتقائية أطفالهم للطعام؟ دراسة حديثة تجيب
  • دراسة حديثة تربط بين السهر والإصابة بالإكتئاب
  • دراسة: مضغ العلكة قد يطلق مواد بلاستيكية نانونية في اللعاب
  • هل يمكن للملح أن يسبب الاكتئاب؟ دراسة تجيب
  • دراسة تؤكد: الطيور تتنفس جسيمات البلاستيك
  • ماذا يحدث لجسمك عند شرب كوب قهوة يوميا في رمضان؟