الجنيد يؤكد أهمية دور الخدمة المدنية في تحسين الأداء الإداري بمؤسسات الدولة
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
الثورة نت|
أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية – رئيس المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية محمود الجنيد، أهمية دور وزارة الخدمة المدنية والتأمينات في تحسين الأداء الإداري في أجهزة الدولة.
وأشار الجنيد في اجتماع بوزارة الخدمة المدنية، ضم الوزير سليم المغلس وقيادة الوزارة، إلى ضرورة متابعة تنفيذ مدونة السلوك الوظيفي ودليل تبسيط الإجراءات في وحدات الجهاز الإداري للدولة.
وأوضح أن النزول الميداني يأتي ضمن موجهات قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى ورئيس حكومة الإنقاذ للاطلاع على الالتزام بالدوام الرسمي ومستويات الأداء ومهام وأنشطة واختصاصات الوزارة والخطوات التي تمت في إنجاز الخطط والمشاريع التي تمهد لإحداث تغيير جذري في مؤسسات الدولة المختلفة.
وأشاد بالإنجازات التي حققتها وزارة الخدمة المدنية وفي مقدمتها مدونة السلوك الوظيفي ودليل تبسيط الإجراءات وكذا الأدلة والنظم المعيارية لوحدات الخدمة العامة وغيرها من الإنجازات التي تحققت منذ 2020- 2023م.
ولفت نائب رئيس الوزراء إلى أن التغيير الجذري الذي أطلقه قائد الثورة يُعنى بتغيير نمط ومسارات العمل والقوانين والبرامج والنظم وإحداث تغيير حقيقي في واقع العمل المؤسسي وتعزيز الثقافة التنظيمية والقيم السلوكية وفقاً لمدونة السلوك الوظيفي وأخلاقيات العمل.
وشدد على أهمية دور وزارة الخدمة المدنية في متابعة تنفيذ الأنشطة المتعلقة بمدونة السلوك الوظيفي ودليل تبسيط الإجراءات في مختلف المؤسسات والعمل على تعزيز الثقافة التنظيمية والسلوك الوظيفي وأخلاقيات العمل فيها لضمان تنفيذ الأنشطة والبرامج والمشاريع والمبادرات على أكمل وجه.
وذكر الجنيد أن الهدف من النزول الميداني للوزارات والجهات المعنية مراجعة تقارير تحليل الوضع المؤسسي لها بشكل دوري ومعرفة الإنجازات التي تحققت ونقاط القوة والفجوات التي واجهتها ومتطلبات واحتياجات تلك الجهات للتغلب عليه.
وحث على استشعار المسئولية خلال المرحلة الراهنة والارتقاء بجودة الأداء وتعزيز السلوك الوظيفي والاهتمام بقضايا المواطنين وتقديم الخدمات لهم، والعمل بروح الفريق الواحد لمعالجة الإشكاليات التي تواجه المؤسسات على مستوى البيئة الداخلية والخارجية.
كما أكد أهمية تعزيز قدرات وزارة الخدمة المدنية لتمكينها من إحداث نقلة نوعية في مؤسسات الدولة خاصة في مجالات المتابعة والرقابة والتقييم واستنهاض قدرات الموظفين في مختلف المجالات.
من جانبه استعرض وزير الخدمة المدنية المغلس، الأنشطة والمشاريع التي تم إنجازها في إطار خطط ومشاريع الرؤية الوطنية ذات الصلة بوزارة الخدمة المدنية والصعوبات التي تواجهها وسبل معالجتها.
ونوه بدور النزول الميداني لتقييم ومتابعة سير الأعمال والأنشطة التي تبذلها وزارة الخدمة المدنية والتحديات التي تواجهها .. مؤكداً ضرورة تكاتف جهود الجميع لحل كافة الصعوبات التي تواجه الوزارة والعمل على حلها للتمكن من أداء أعمالها.
وأشاد الوزير المغلس بجهود قيادة المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية الوطنية في مساندة ودعم ومتابعة خطط ومشاريع وزارة الخدمة المدنية .. لافتاً إلى الحرص على تنفيذ موجهات القيادة الثورية ورئيس المجلس السياسي الأعلى الهادفة تحسين الأداء المؤسسي والإداري والارتقاء بمستوى خدمات الوزارة.
حضر الاجتماع وكلاء وزارة الخدمة المدنية لقطاعات الأجور والموازنة يحيى الأمير والموارد البشرية علي الكبسي والرقابة عبدالله حيدر ومنسق القطاع الإداري بالمكتب التنفيذي لإدارة الرؤية الوطنية مطهر الشعري وعدد من مدراء العموم بالوزارة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صنعاء مؤسسات الدولة وزارة الخدمة المدنیة الرؤیة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من المُقرر أن تُعلن اليونان، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الأربعاء عن تحديث شامل لقواتها المسلحة، مُقتديةً بجهود العديد من حلفائها الأوروبيين.
ومن المُتوقع أن يُقدّم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجدول الزمني للبرلمان، والذي يتصدّره نظام دفاع جوي جديد ومُلفت يُسمى "درع أخيل"، بحسب ما أوردته وكال فرانس برس.
تُخصّص الدولة المُطلة على البحر الأبيض المتوسط بالفعل أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع - بسبب عقود من التوتر مع تركيا المُجاورة.
وتُخطط اليونان الآن لاستثمار ما يُقارب 26 مليار يورو (28 مليار دولار) في أنظمة أسلحة جديدة بحلول عام 2036، وفقًا لمصادر وزارية.
وصفت الحكومة اليونانية هذا بأنه "أهم إصلاح يُجرى على الإطلاق في تاريخ الدولة اليونانية فيما يتعلق بالدفاع الوطني".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس، الأسبوع الماضي: "بلدنا يحمي نفسه، ويُسلّح نفسه، ويُعزّز قدراته".
إلى جانب بولندا وإستونيا ولاتفيا، تُعد اليونان واحدة من الدول الأعضاء القليلة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تخصص أكثر من 3% من ناتجها الدفاعي.
وقد ضاعفت هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 10.5 مليون نسمة، ميزانيتها العسكرية هذا العام لتصل إلى 6.13 مليار يورو (6.6 مليار دولار).
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن جزءًا رئيسيًا من هذه التغييرات يتمثل في تحديث منظوماتها المضادة للصواريخ والطائرات، والتي تُسمى "درع أخيل".
وتشير تقارير إعلامية يونانية إلى أن أثينا تجري مفاوضات مع إسرائيل للحصول على الدرع، الذي يشمل أيضًا أنظمة مُحسّنة مضادة للطائرات المُسيّرة.
كما ذُكرت فرنسا وإيطاليا والنرويج كموردين محتملين للأسلحة الجديدة، التي تشمل سفنًا مُسيّرة وطائرات مُسيّرة ورادارات.
سعت اليونان إلى تعزيز موقعها على حدود الاتحاد الأوروبي في شرق البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من مناطق الصراع في الشرق الأوسط.
وبصفتها مشتريًا ملتزمًا للمعدات العسكرية الأوروبية، وخاصة من فرنسا وألمانيا، لطالما بررت اليونان إنفاقها على الأسلحة بالإشارة إلى النزاعات الإقليمية والتهديدات من منافستها التاريخية تركيا.