الطلاب اليمنيون في مصر يواصلون احتجاجاتهم للمطالبة بحقوقهم
تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT
شمسان بوست / خاص:
يواصل الطلاب اليمنيين المبتعثين في مصر الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بصرف مستحقاتهم.
وقال الطلاب اليمنيين في بيان لهم :
*إلى: فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي ودولة رئيس مجلس الوزراء المحترمين*
نحن الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في مصر، نعبر عن استنكارنا الشديد لتجاهل الحكومة معاناة الطلاب والمتمثل في عدم تجهيز وإرسال كشوفات الأرباع المستحقة لستة أرباع والتعزيز بها.
إننا اليوم في العام 2025، في الوقت الذي لم نستلم مستحقاتنا المالية لعام 2023. وقد تراكمت علينا الديون حتى تجاوزت مستحقات ستة أرباع، وأصبحنا مهددين بالطرد من مساكننا، ونبحث عن عمل لإعالة أنفسنا بدلا عن مواصلة تعليمنا. ونظراً لعدم تفعيل البروتوكول الثقافي، وتجاهل الحكومة لمطالب الطلاب بصرف مستحقاتنا لتلبية احتياجاتنا الدراسية والمعيشية، فإننا نطالب فخامة رئيس مجلس القيادة ورئيس الوزراء بالتدخل العاجل وتوجيه وزارتي التعليم العالي والمالية لسرعة تلبية المطالب التالية:
1. صرف المستحقات المالية المتأخرة والتي تشمل: الربع الرابع لعام 2023، أربعة أرباع لعام 2024، الربع الأول لعام 2025، وإعداد كشوفات الربع الثاني لعام 2025. وبدل الكتب والبحث الميداني والطباعة.
2. سرعة التعزيز بمستحقات زملائنا الذين تم إسقاطهم من كشوفات الربع الثالث 2023 رغم قانونية وضعهم، وإعتماد طلاب الإستمرارية لموفدي الجامعات، مع صرف سلفة مالية مؤقتة لهم لحين صرف مستحقاتهم. وحل مشكلة طلاب الإمتياز.
3. إعداد وإرسال كشوفات الأرباع المستحقة والرسوم الدراسية بشكل منتظم ودون تأخير، وتجنب تأخير إعدادها أو تركها حبيسة الأدراج، وصرف تذاكر سفر للخريجين ومتابعة وزارة المالية بتعزيزها.
4. تفعيل البروتوكول الثقافي الموقع بين اليمن ومصر، الذي يعفي الطلاب اليمنيين من أي رسوم إضافية.
ونحمل الحكومة مسؤولية تفاقم المعاناة التي وصلنا إليها، ونؤكد أننا سنواصل تصعيدنا من خلال الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات السلمية، وإيصال مظلوميتنا إلى المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية، حتى يتم تحقيق كافة مطالبنا المشروعة.
فخامة الرئيس: إننا نعول على وطنيتكم وإحساسكم بالمسؤولية تجاه أبنائكم المبتعثين للدراسة في الخارج، ونأمل استجابة فورية لإنقاذ مستقبلنا الذي بات مهددًا بالضياع بسبب هذا التقصير.
صادر عن: الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في جمهورية مصر العربية
*الأربعاء الموافق 19 فبراير 2025 م*
صورة مع التحية للأخوة:
– مدير مكتب رئاسة الجمهورية
– سفير بلادنا بجمهورية مصر العربية
– الملحقين الثقافي والمالي بسفارتنا بالقاهرة.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الطلاب الیمنیین
إقرأ أيضاً:
سجال متصاعد بين نتنياهو والمعارضة والآلاف يواصلون التظاهر
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المعارضة بإثارة الفتنة والفوضى، وبينما تصاعدت حدة الخلافات السياسية والأزمة الداخلية، واصل الآلاف التظاهر ضد حكومته واتهموها بتقويض الديمقراطية وعدم الاكتراث بالمحتجزين في غزة.
وفي كلمة له أمام البرلمان، وجه نتنياهو انتقادات حادة للمعارضة داعيا إياهم "للتوقف عن إثارة الفتنة والكراهية والفوضى في الشوارع"، مضيفا أن "الديمقراطية ليست في خطر، بل قوة البيروقراطيين هي التي في خطر".
ويشارك آلاف الإسرائيليين منذ أيام في الاحتجاجات ضد الحكومة متهمين رئيس الوزراء بتقويض الديمقراطية واستئناف الحرب على غزة وعدم الاكتراث بمصير بقية المحتجزين في القطاع، كما تأتي الاحتجاجات رفضا لإقالته رئيس جهاز الأمن الداخلي (شاباك) رونين بار.
ويشهد المركز التجاري لمدينة تل أبيب التجمع الرئيسي للمحتجين الذين من المقرر أن يصلوا بمركباتهم مساء اليوم الأربعاء إلى القدس المحتلة.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن رئيس جامعة تل أبيب أن الاحتجاجات الشعبية تقوّي المحكمة العليا خصوصا إذا قررت أن إجراءات الحكومة غير قانونية، مضيفا أن "هناك من يطالب بتخفيف زخم المظاهرات حتى يصدر قرار المحكمة العليا لكن هذا خطأ خطير". وهدد بعدم إعلان الإضراب في الجامعات فحسب بل بشلّ كل المرافق الاقتصادية.
إعلانوتتزامن الاحتجاجات أيضا مع حجب الحكومة -التي توصف بالأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل- الثقة عن المستشارة القضائية الحكومية "غالي بهاراف ميارا" التي عرفت بمعارضتها لنتنياهو -المطلوب للعدالة الدولية- ودفاعها عن استقلالية القضاء.
تضارب صارخوتقدمت المعارضة في إسرائيل بشكوى ضد إقالة بار، واعتبرت أنه "قرار قائم على تضارب مصالح صارخ"، لكن رئيس الوزراء يواصل الضغط لإقالة بار رغم قرار المحكمة العليا بتعليقها. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو يجري اليوم لقاءات مع 4 مرشحين لاختيار خليفة لبار في منصب رئيس الشاباك.
وفي هجوم جديد ضد نتنياهو، قال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان "لن تتمكن من الهرب وتحميل المسؤولية للآخرين، أنت رئيس حكومة التهرب من الخدمة العسكرية ورئيس حكومة 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023".
بدوره، اتهم زعيم المعارضة يائير لبيد نتنياهو ببيع مواطني دولة إسرائيل وسرقة أموال الطبقة الوسطى من أجل الإبقاء على ائتلافه الحكومي ومن أجل طلاب المدارس الدينية.
وكان زعيم معسكر الدولة بيني غانتس ورئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت حذرا من أن إسرائيل "في خطر" بسبب حالة الانقسام الداخلي، في حين أكد رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت أن إسرائيل "أقرب إلى حرب أهلية".
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن عائلات الأسرى قولهم إنهم محبطون بسبب جمود المفاوضات وغاضبون بسبب تأجيل الاجتماع السياسي والأمني الأسبوع الماضي، والذي كان من المفترض أن يناقش مصير المحتجزين. ووصف أقارب الأسرى أنفسهم بأنهم ليسوا من أولويات الحكومة.
وتزايد الانقسام في إسرائيل عقب قرار نتنياهو إقالة بار وتجميد المحكمة العليا القرار، وكذلك تصويت الحكومة بالإجماع على حجب الثقة عن المستشارة القضائية للحكومة، والغضب الشعبي الذي أعقب ذلك.
إعلان