دراسة: انقراض الديناصورات سمح بظهور وتطور الفواكه
تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT
توصلت دراسة جديدة إلى أن انقراض الديناصورات مهد الطريق لظهور الفاكهة، التي غذت أسلافنا الرئيسيين، وقد تساعد الاستفادة من هذا النمط البشر على عدم الانقراض، وفق الدراسة.
ورغم تنوع أحجامها، كانت الديناصورات وحوشا ضخمة أثرت على بيئتها تماماً مثل البشر، وفي دراسة جديدة من جامعة شمال أريزونا، تعمق الباحثون في العلاقة بين انقراضها وتطور الفاكهة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".واستكشفت الدراسة لحظات رئيسية في تاريخ الكوكب المحيطة بغياب أكبر مستهلكيه، مما أثر بشكل مباشر على حجم وتطور بذور الفاكهة.
واقترح العلماء أن انقراض الديناصورات أدى إلى ظهور مظلة غابات تفيد النباتات ذات البذور الكبيرة.
وابتكر مؤلفو الدراسة نموذجاً يحاكي ظروف الغابات الاستوائية من 66 مليون سنة لتأكيد هذه النظرية، ولقد ساعد غياب المخلوقات العملاقة في خلق الظروف التي تسمح للفاكهة بالوصول إلى أقصى إمكاناتها.
حيوانات أصغر مزيد من الفاكهة
وافتتحت الدراسة الجديدة بتوضيح أحداث الانقراض الجماعي الخمسة في العالم والسادس الذي نمر به حالياً، مما يوضح أهمية هذا البحث.
وخلال هذه التحولات البيئية، حلت الحيوانات الأصغر محل الحيوانات الأكبر حجما التي شكلت بيئتها بشكل مباشر بسبب حجمها الهائل، ولا يوجد سوى القليل من الأدلة لدعم هذه النظرية، لذلك أعاد الباحثون إنشاء الظروف في نموذج قائم على الفرد لاستكشاف "التفاعلات طويلة المدى" بين حجم البذور وحجم الحيوان وبيئة ضوء الطبقة السفلى.
المهندسون الديناصورات
ووصف العلماء الديناصورات بأنها "مهندسو النظم البيئية" الذين يمكنهم التأثير على بنية الغابات، و أدى حجمها الهائل وحاجتها إلى تغذية نفسها بشكل مباشر إلى فقدان الأشجار والنباتات، مما ثبط ظهور البذور الأكبر حجمًا حيث كانت الفاكهة نادرة أثناء حكمها على الأرض.
ولكن بمجرد انقراضها منذ حوالي 65 مليون سنة، أدى غياب الوحوش العملاقة إلى تحفيز الأشجار على النمو، مما ظلل الأرض حتى تتمكن الثمار الأكبر من الازدهار في عالم حيث ساعدت الحيوانات في توزيع البذور، مما ساعد على انتشار الحياة النباتية.
وقبل 35 مليون سنة، تقلص حجم البذور تدريجياً لأن الحيوانات البرية وصلت إلى حجمها، وبدأت تؤثر على محيطها، والغابات على وجه التحديد، وبالتالي على بذور الثمار.
فترة أخرى
ومع ذلك، ذكر الباحثون أن الضغط التطوري لزيادة حجم البذور، بدأ في الانخفاض حيث لم تعد البذور الأكبر تتفوق على البذور الأصغر، يمكن للباحثين بعد ذلك تفسير اتجاهات حجم البذور بمرور الوقت دون اللجوء إلى تأثيرات خارجية مثل تغير المناخ.
ومنذ حوالي 50 ألف عام، شهد الكوكب انقراضا جماعيا آخر، وهذه المرة شمل فقدان الكائنات ما قبل التاريخ مثل الماموث، ومرة أخرى، بصفتهم مهندسين للنظام البيئي، كان اختفائهم بمثابة فترة أخرى من نمو البذور.
والآن، صعد البشر كمهندسين رئيسيين للنظام البيئي، ويتساءل علماء، هل سينقرض البشر أم يتعلمون من هذا النمط البيئي؟.
ويستنتج مؤلفو الدراسة: "من الواضح أن التنبؤ بالسلوك البشري في المستقبل البعيد أمر مشكوك فيه للغاية"، لكن نتائج أبحاثهم تشير إلى أننا سنرى إما انقراض البشر أو استخراج الموارد المستدامة على المدى الطويل، وإذا فهم البشر هذا النمط، فقد نتمكن من زراعة، إن لم يكن تجديد، فاكهة ذات بذور كبيرة"، وفق الدراسة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: آيدكس ونافدكس رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أمريكا
إقرأ أيضاً:
أولي أولي® تطلق تجربة داينو كويست: تجربة تفاعلية فريدة من نوعها للتنقيب عن الديناصورات في الإمارات
أعلن متحف أولي أولي®، المتحف التفاعلي الحائز على جوائز في دبي، عن إطلاق داينو كويست (Dino Quest)، أول تجربة تفاعلية للتنقيب عن الديناصورات في الإمارات العربية المتحدة داخل وجهة تعليمية ترفيهية للأطفال. تأخذ هذه المغامرة الشيّقة الصغار في رحلة فريدة لاستكشاف عوالم ما قبل التاريخ، حيث يتحولون إلى علماء حفريات، يستخدمون أدوات تنقيب حقيقية لاكتشاف الحفريات وحل ألغاز الماضي.
تجربة استثنائية لفترة محدودة
تُتاح تجربة داينو كويست لفترة محدودة، مما يجعلها نشاطًا عائليًا مثاليًا خلال عطلة الربيع وشهر رمضان وعيد الفطر. لا تقتصر التجربة على اللعب فقط، بل تهدف إلى تنمية الفضول وتعزيز التفكير النقدي والعمل الجماعي ومهارات حل المشكلات في بيئة ممتعة وتفاعلية.
قالت آشا رامشانداني، الشريك المؤسس لمتحف أولي أولي®:”في أولي أولي®، نؤمن بأن الأطفال يتعلمون بشكل أفضل عندما يشاركون في تجارب عملية. وتعتبر داينو كويست تجسيدًا لهذه الفلسفة، حيث تتيح للأطفال عيش تجربة استكشافية حقيقية أثناء تطوير مهاراتهم الإدراكية والحركية الأساسية.”
وأضافت لورا رويز، رئيسة قسم التسويق في أولي أولي®:”داينو كويست لا تقتصر على الديناصورات فقط، بل تهدف إلى إشعال الفضول، وتعزيز مهارات حل المشكلات، ومنح الأطفال فرصة لتجربة متعة الاستكشاف بشكل مباشر. أردنا إنشاء تجربة تمزج بين التعلم والمرح، مما يجعلها مثالية للعائلات خلال رمضان والعيد.”
ماذا ينتظر الزوار في داينو كويست؟
???? التنقيب كعالم حفريات حقيقي
يتيح مختبر Dino Dig للأطفال فرصة التنقيب عن الحفريات باستخدام أدوات حقيقية مثل الفرش والمجارف، مما يساعدهم على تطوير مهارات التركيز والصبر والاستكشاف.
???? اكتشاف ألغاز ما قبل التاريخ
من خلال تجميع الحفريات المكتشفة، سيتعرف الأطفال على حقائق مذهلة عن الديناصورات، ويتعلمون كيف يستخدم العلماء الأدلة لإعادة بناء العوالم القديمة.
???? تجربة غامرة بالكامل
تتميز داينو كويست بتوفير تجربة تعليمية تفاعلية تحفّز الأطفال على طرح الأسئلة والتجربة والتفكير النقدي، كل ذلك وسط أجواء ممتعة ومسلية.