عمليات بغداد تعتقل عددا من المطلوبين بينهم بالاتجار بالاعضاء البشرية والابتزاز
تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT
بغداد اليوم -
قيادة عمليات بغداد تلقي القبض على عدد من المطلوبين، بينهم "بالاتجار بالاعضاء البشرية" واخر بجرائم "الابتزاز الالكتروني" وتضبط اسلحة واعتدة شرقي العاصمة.
استكمالاً للممارسات الامنية التي تجريها قطعاتنا وبإسناد استخباري عالي المستوى لملاحقة الخارجين عن القانون وعصابات الجريمة المنظمة والجنائية وتنفيذ مذكرات القبض القضائية، تمكنت تشكيلات الفرقة الخامسة شرطة اتحادية وقيادة شرطة بغداد الرصافة بإسناد الاجهزة والوكالات الاستخبارية، من القاء القبض على عدد من المطلوبين وفق مواد قانونية مختلفة بينهم "بالاتجار بالاعضاء البشرية" واخر "بالابتزاز الالكتروني" ومتهمين بجرائم (النزاعات العشائرية ، تهديد ، حيازة أسلحة) والاستيلاء على اسلحة واعتدة غير مرخصة وذلك ضمن مناطق (مدينة الصدر ، السريدات، حي الكوفه،الوزيرية، الحميدية، حي البساتين، السكلات، الشعب، الشيشان، سبع قصور) شرقي العاصمة.
تم تسليم المتهمين والمواد المضبوطة الى الجهات المختصة لإكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
إعلام عمليات بغداد
١٩ شباط ٢٠٢٥
يتبع ..
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
الأمن السوري يعلن القبض على خلية تابعة لحزب الله قبل تنفيذ عمليات إجرامية
أعلنت وزارة الداخلية السورية في بيان، بأن مديرية أمن ريف دمشق أطلقت حملة أمنية استهدفت خلايا تابعة لحزب الله اللبناني في منطقة السيدة زينب.
خلية حزب اللهوأوضحت الداخلية السورية أن خلايا حزب الله كانت تخطط لتنفيذ عمليات إجرامية في المنطقة، وتمكنت من إلقاء القبض على عدد منهم، وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
يذكر أنه في 11 يناير الماضي، اعتقلت قوى الأمن العام في ريف دمشق، أشخاص من خلايا تنظيم داعش الإرهابي أثناء محاولتهم تفجير داخل مقام السيدة زينب، في محاولة لزرع الفتنة بين السوريين.
وجاء ذلك، بعد أيام من نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان وثيقة مزورة نسبت إلى وزارة الدفاع في حكومة دمشق.
وسبق الحادثة تداول لصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة منسوبة لوزارة الدفاع في حكومة دمشق، تحمل توقيع قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع، وتدّعي إصدار أوامر عسكرية لحرق المقامات الشيعية في سوريا، وعلى رأسها مقام السيدة زينب في دمشق، مع اتهام “فلول النظام السابق” بالمسؤولية عن ذلك، الوثيقة تضمنت توجيهات بتوثيق عملية الحرق عبر تصويرها ونشر الفيديوهات على حسابات لعناصر قوات النظام السابق المحتجزين لدى إدارة العمليات العسكرية.