«القاهرة الإخبارية» تعرض تقريرا عن «معلولا» السورية.. تضم أهم الآثار المسيحية
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
استعرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرا تليفزيونيا حول بلدة «معلولا» السورية، وذلك تحت عنوان «بلدة معلولا السورية أرض اجتمعت عليها أهم وأقدم الآثار المسيحية في العالم».
سبب تسمية البلدة بهذا الاسموقال التقرير: «معلولا بلدة سورية تقع شمال شرق دمشق، ترتفع عن سطح البحر بنحو 1500 متر، اسمها يعني المدخل بحسب اللغة الآرامية التي لا يزال سكانها يتحدثون بها».
وأضاف: «تشتهر بوجود معالم مسيحية مقدسة، وتضم معالم قديمة مهمة يعود تاريخها إلى القرن العاشر قبل الميلاد، وتحتوي على معالم تاريخية أهمها الأديرة والكنائس والممرات الصخرية».
«معلولا» مركزا للأساقفة في العهد البيزنطيوتابع: «توجد بها كنيسة وأضرحة بيزنطية منحوتة في الصخر في قلب الجبل، كانت مركزا للأساقفة في العهد البيزنطي من القرن الرابع حتى الـ17 الميلادي، وتحتضن ممر مارتقلا الذي يشق الجبل وتوجد به ساقية ماء مباركة».
وأكمل: «تتميز بيوتها بارتفاعها فوق بعضها لتتحول سطوح المنازل إلى أروقة ومعابر، صنفت منظمة اليونيسكو معالمها بأنها من أهم الآثار المسيحية في العالم وأقدمها».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دمشق سوريا القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
تأثير عمليات غسل الأموال علي المجتمع و الاقتصاد.. التفاصيل
يعد غسل أو تبييض الأموال جريمة اقتصادية تهدف إلى إضفاء شرعية قانونية على أموال محرمة، لغرض حيازتها أو التصرف فيها أو إدارتها أو حفظها أو استبدالها أو إيداعها أو استثمارها أو تحويلها أو نقلها أو التلاعب في قيمتها إذا كانت متحصلة من جرائم مثل زراعة وتصنيع النباتات المخدرة أو الجواهر والمواد المخدرة وجلبها وتصديرها والاتجار فيها، واختطاف وسائل النقل، واحتجاز الأشخاص وجرائم الإرهاب وتمويلها، والنصب وخيانة الأمانة والتدليس، والغش، والفجور والدعارة، والاتجار وتهريب الأثار، والجنايات والجنح المضرة بأمن الدولة من جهة الخارج والداخل، والرشوة، واختلاس المال العام والعدوان عليه.
وعلى الرغم من أن البعض قد يرى أنه لا فرق بين الأموال القذرة والأموال النظيفة وأن الأموال القذرة تستطيع أن تساعد في دفع عجلة التنمية في دولة ما إلا أنه من الواضح أن اللجوء إلى الأموال القذرة يترتب عليه عدة نتائج أهمها:
ـ الآثار الاقتصادية
إضعاف قدرة السلطات على تنفيذ السياسات الاقتصادية بكفاءة.
التضخم وارتفاع المستوى العام للأسعار.
إضعاف استقرار سوق الصرف الأجنبى.
وجود خلل فى توزيع الموارد والثروة داخل الاقتصاد.
توجيه الموارد نحو الاستثمارات غير المجدية على حساب الاستثمارات المجدية التى تسهم فى التنمية.
تهديد الاستقرار المالى والمصرفى.
تهديد استقرار البورصات وإمكانية انهيارها.
ـ الآثار السياسية
انتشار الفساد السياسى والإداري واستغلال النفوذ.
الإضرار بسمعة الدولة، وبخاصة لدى المؤسسات المالية الدولية.
نفاذ المجرمين الى مناصب سياسية هامة بالدولة.
استغلال الأموال المغسولة فى تمويل الارهاب.
ـ الآثار الاجتماعية
وجود تفاوت بين الطبقات الاجتماعية.
صعود فئات اجتماعية دنيا إلى أعلى الهرم الاجتماعي.
انتشار الفساد الوظيفى والرشوة وشراء الذمم.
عدم خلق فرص عمل حقيقية مما يؤدى إلى تفاقم مشكلة البطالة وتدنى الأجور للأيدي العاملة وتدنى مستوى المعيشة.
مشاركة