التعريف بمبادرة «إطلاق» ودورها في تمكين المبتكرين
تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT
نظّمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ممثلة بدائرة الحاضنات ومسرعات الأعمال بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس المعسكر التدريبي لمبادرة مسرعة الابتكار «إطلاق» الذي يستمر لمدة ستة أشهر.
وقدّمت إيمان بنت عبدالله الشكيلية مديرة دائرة الحاضنات ومسرعات الأعمال بالوزارة كلمة عرّفت خلالها ببرنامج المعسكر التدريبي لمسرعة «إطلاق»، موضحة الخدمات التي يقدّمها البرنامج، وأهدافه، وأبرز التوقعات.
بعد ذلك قدم مختصون من جامعة السلطان قابوس عرضًا مرئيًا لتعريف المشاركين بأدوارهم في البرنامج، تلاه عرض من قبل الشركات الناشئة المشاركة التي قدّمت أفكارها ومشروعاتها.
وتعد مسرعة «إطلاق» مبادرة مشتركة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وجامعة السلطان قابوس، تهدف إلى تمكين المبتكرين وصقل مهاراتهم في مرحلتي البحث والتطوير.
ويوفر البرنامج معسكرًا تدريبيًا مكثفًا لمدة ستة أشهر، ويركز على الجوانب التجارية والفنية، مما يسهم في تسريع تطوير الابتكارات وإنشاء شركات ناشئة مبتكرة تسهم في رفد السوق بمنتجات جديدة، وتقليل الفجوة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي.
ويستهدف البرنامج المبتكرين وأصحاب الشركات الناشئة الذين يسعون لتحسين منتجاتهم وتطوير نماذج أعمالهم، وكذلك أصحاب الرؤى الإبداعية الذين يركزون على تحويل المنتجات والخدمات إلى فرص لتغيير الصناعة، ويوفر البرنامج مرونة لتمكين الفرق المشاركة من حضور الحلقات التدريبية سواء بشكل حضوري أو افتراضي.
وأيضا يمنح البرنامج الشركات الناشئة فرصة الالتقاء بخبراء محليين ودوليين، والمشاركة في دورات تدريبية وحلقات عمل، بالإضافة إلى مقابلة شبكة واسعة من المستثمرين والشركاء ورواد الأعمال، مما يساعد في اكتساب المهارات والأدوات اللازمة للتوسع، والحصول على فرص استثمارية، وتسويق المنتجات.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
فتح باب الترشح للدورة الـ12 من جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب
مسقط- العُمانية
أعلن مركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السُّلطاني أمس عن فتح باب الترشح للدورة الثانية عشرة من جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب 2025.
ويُتاح التنافس للجائزة في هذه الدورة للعُمانيين إلى جانب جميع إخوانهم العرب في مجالات "المؤسسات الثقافية الخاصة" عن فرع الثقافة، و"النحت" عن فرع الفنون، و"السيرة الذاتية" عن فرع الآداب.
وتعدُّ جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب- وفق ما هو مُقرّر لها- جائزة سنوية، يتم منحها بالتناوب دوريًّا كل سنتين؛ بحيث تكون عربية في عام؛ يتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب، وفي العام الذي يليه للعُمانيين فقط.
وتنقسم الجائزة إلى 3 فروع ثابتة، وهي: فرع الثقافة وفرع الفنون وفرع الآداب، وفي كل فرع تتعدد المجالات فيُعنى فرع الثقافة بالأعمال والكتابات الثقافية المختلفة في مجالات المعارف الإنسانية والاجتماعية عمومًا، منها اللغة، والتاريخ، والتراث، والفلسفة، والترجمة، ودراسات الفكر، والدراسات الاقتصادية، ودراسات علم الاجتماع، والدراسات التاريخية والدراسات البيئية.
كما يُعنى فرع الفنون بالنتاج الفني بشتى صوره المعروفة عالميًّا، من بينها الموسيقى، والفن التشكيلي، والنحت، والتصوير الضوئي، والتمثيل، والإخراج، والبرامج، أما فرع الآداب فيُعنى بالأنماط الأدبية المختلفة كالشعر، والرواية، والقصة القصيرة، والنقد الأدبي، والتأليف المسرحي، والمقالة.
ويتولى مركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، تنظيم سير عمل الجائزة من حيث تحديد فروع الجائزة، والإعلان عن فتح باب الترشح، وموعد إغلاقه، وتشكيل لجان الفرز والتحكيم ومواعيد إعلان النتائج، وتسليم الجائزة.
وتهدف الجائزة إلى دعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية؛ باعتبارها سبيلًا لتعزيز التقدم الحضاري الإنساني والإسهام في حركة التطور العلمي والإثراء الفكري، وترسيخ عملية التراكم المعرفي، وغرس قيم الأصالة والتجديد لدى الأجيال الصاعدة؛ من خلال توفير بيئة خصبة قائمة على التنافس المعرفي والفكري.
وتسعى الجائزة إلى فتح أبواب التنافس في مجالات العلوم والمعرفة القائمة على البحث والتجديد، وتكريم المثقفين والفنانين والأدباء على إسهاماتهم الحضارية في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني؛ تأكيدًا على المساهمة العُمانية ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا في رفد الحضارة الإنسانية بالمنجزات المادية والفكرية والمعرفية.
ويمكن للمشاركين والراغبين في الترشّح التسجيل عبر المواقع الإلكتروني، وكما هو مقرر فإن كل فائز في الجائزة في دورتها العربية سيُمنح وسام السُّلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، إضافة إلى مبلغ مالي وقدره 100 ألف ريال عُماني.