طريقة عمل الكنافة لمرضى السكر بدون أضرار في رمضان 2025
تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT
الكنافة من الحلويات الرمضانية التي يعشقها الجميع، لكنها تحتوي على نسبة عالية من السكر والدهون، مما يجعلها غير مناسبة لمرضى السكري.
طريقة عمل الكنافة لمرضى السكر بدون أضرار في رمضان 2025 لذلك، سنقدم لكِ اليوم طريقة صحية لتحضير الكنافة بدون سكر مضاف وبمكونات تساعد على التحكم في مستوى السكر في الدم، حتى يستمتع بها الجميع دون قلق، للشيف هناء جميل .
250 جرام كنافة شعر (ويفضل المصنوعة من دقيق القمح الكامل للحصول على ألياف أكثر)
ملعقتان كبيرتان من زيت جوز الهند أو السمن النباتي الصحي (بديل عن السمن العادي)
ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة (تساعد على ضبط السكر في الدم)
ملعقة صغيرة من الفانيليا الطبيعية
حفنة من المكسرات غير المحمصة وغير المملحة (لإضافة قرمشة مفيدة)
لتحضير القطر (الشربات) الصحي:
كوب ماء
ملعقة صغيرة من سكر ستيفيا أو أي مُحلي طبيعي مناسب لمرضى السكر
ملعقة صغيرة عصير ليمون
نصف ملعقة صغيرة من ماء الورد أو الفانيليا
طريقة عمل الكنافة لمرضى السكر بدون أضرار في رمضان 2025
1- تجهيز الكنافة
قومي بتفتيت الكنافة إلى قطع صغيرة باستخدام يديكِ أو الكبة للحصول على قوام متساوٍ.
في مقلاة غير لاصقة، سخني زيت جوز الهند أو السمن النباتي، ثم أضيفي الكنافة وقلبيها على نار متوسطة حتى يصبح لونها ذهبيًا.
2- تحضير القطر الصحي
في قدر صغير، ضعي الماء وسكر ستيفيا واتركيه حتى يغلي.
أضيفي عصير اليمون واتركيه يغلي لمدة 5 دقائق حتى يثخن قليلًا.
أطفئي النار وأضيفي ماء الورد أو الفانيليا لمزيد من النكهة.
3- تجميع الكنافة
اسكبي القطر الصحي على الكنافة وهي دافئة مع التقليب جيدًا حتى تتشربه بالتساوي.
أضيفي القرفة والمكسرات المفرومة، وامزجي المكونات بلطف.
يمكنكِ تشكيل الكنافة على هيئة أقراص صغيرة أو وضعها في طبق وتزيينها بالمزيد من المكسرات.
نصائح صحية:
استخدمي الكنافة المصنوعة من الحبوب الكاملة لزيادة الألياف وتحسين الهضم.
تجنبي إضافة الزبدة أو السمن الحيواني، لأنها تحتوي على دهون غير صحية.
استخدمي المحليات الطبيعية مثل ستيفيا بدلًا من السكر الأبيض.
تناولي الكنافة بكمية معتدلة، ويفضل تناولها بعد الوجبات الغنية بالبروتين لتجنب ارتفاع السكر المفاجئ.
بهذه الطريقة، يمكنكِ الاستمتاع بالكنافة الرمضانية اللذيذة دون الخوف من ارتفاع نسبة السكر في الدم. رمضان كريم وصحة دائمة!
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنافة طريقة عمل الكنافة الحلويات الرمضانية المزيد صغیرة من
إقرأ أيضاً:
هل السكر سبب داء السكري؟
يمن مونيتور/وكالات
يعتبر داء السكري مرضا خطيرا يعاني منه ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم. وهناك العديد من الأساطير حول سبب حدوثه.
وتوضح الدكتورة ناتاليا ليونتيفا الأسباب الحقيقية المؤدية إلى تطور داء السكري. وتدحض المفاهيم الخاطئة المنتشرة، مشيرة إلى أن داء السكري مرض معقد ويتطور تحت تأثير عوامل متعددة، وليس سببا واحدا.
ومن بين هذه الخرافات المنتشرة وفقا لها، الاعتقاد بأن داء السكري يحدث بسبب الإفراط في تناول السكر. ولكن من المعروف أن الإفراط في تناول السكر يمكن أن يساهم في زيادة الوزن والسمنة، ما يؤدي إلى خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري. أي أن السكر في حد ذاته ليس سببا مباشرا لداء السكري.
وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي الوزن الزائد، وخاصة في منطقة البطن، إلى مقاومة الأنسولين، وهي حالة تصبح فيها خلايا الجسم أقل حساسية للأنسولين.
وتقول: “يعتقد أن داء السكري يصيب الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن فقط. ورغم أن السمنة تعتبر أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، إلا أنه قد يصيب الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أيضا. ويعود ذلك إلى الاستعداد الوراثي، وأمراض المناعة الذاتية، وعوامل أخرى”.
ووفقا لها، يتطور المرض بالاستعداد الوراثي. أي أن وجود قريب مقرب (الوالدان الإخوة والأخوات) يعاني من داء السكري يزيد من خطر الإصابة بالمرض. كما يساهم الإفراط في استهلاك المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة والدهون المتحولة ونقص الألياف في تطور مقاومة الأنسولين والاضطرابات الأيضية. كما أن عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يؤدي إلى انخفاض حساسية الأنسولين وزيادة الوزن. وبالطبع يزداد خطر الإصابة بالسكري مع التقدم في السن، خاصة بعد سن 45 عاما.
وتشير الطبيبة إلى أن هناك سكري الحمل، الذي يتطور أثناء الحمل ويزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري في وقت لاحق من الحياة. كما أن بعض الحالات الطبية (مثل متلازمة تكيس المبايض) والأدوية (مثل الكورتيكوستيرويدات) قد تزيد من خطر الإصابة بداء السكري.
وتختتم الطبيبة حديثها، بالإشارة إلى أن اتباع نمط حياة صحي والفحوصات الطبية المنتظمة يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري والبقاء بصحة جيدة. كما أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع أو المكثفة لمدة 75 دقيقة في الأسبوع يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بداء السكري.
المصدر: runews24.ru