«بيطري القاهرة» تستعد لاستقبال شهر رمضان 2025 بـ7 إجراءات
تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT
قال الدكتور صبري زينهم، مدير مديرية الطب البيطري في القاهرة، إنّ المديرية استعدت لاستقبال شهر رمضان 2025 من خلال عدة إجراءات تحت رعاية محافظة القاهرة، وتضمنت خطة المديرية رفع درجة الاستعداد بكل إدارات الأحياء والإدارة العامة للصحة العامة والمجازر وإعداد غرفة عمليات رئيسية بالمديرية لتلقي الشكاوى والبلاغات على أرقام 27427053، 27426993، إضافة إلى بوابة الشكاوى الحكومية لمجلس الوزراء.
وأضاف زينهم، لـ«الوطن»، أنّ خطة رمضان التي تقوم بها المديرية تضمنت رفع كفاءة مجازر اللحوم وصيانة البنية التحتية لها لمواجهة زيادة عدد المذبوحات، وإلغاء إجازات الأطباء العاملين بمجازر اللحوم والدواجن خلال الشهر الكريم، وزيادة عدد ساعات العمل للكشف على اللحوم المتزايد خلال رمضان.
تكثيف حملات تفتيش اللحوموأوضح أنّه سيتم تكثيف حملات تفتيش اللحوم على المنشآت التى تتعامل مع اللحوم والأسماك والدواجن ومصنعاتها بكل أحياء القاهرة من محلات الجزارة والأسواق وثلاجات حفظ اللحوم والدواجن والأسماك والمنافذ بالاشتراك مع الأجهزة الرقابية من مباحث التموين ومديرية التموين وشرطة المسطحات ومفتشى الأغذية بمديريات الصحة.
وأشار إلى تشديد الرقابة على منافذ بيع اللحوم ومنتجاتها الثابتة والمتحركة، والتأكد من صلاحية المعروض وطبيعته، علاوة على التنسيق مع جمعيات المجتمع المدني لحملات مكثفة لحماية المواطنين من الكلاب الضالة خاصة في مناطق المساجد الكبيرة التى يتردد عليها المصلين كثيرًا خلال الشهر الكريم لمنع تعرضهم للعقر والإزعاج من هذه الحيوانات الضالة، فضلًا عن زيادة عدد ندوات التوعية والإرشاد حول تداول الأغذية ذات الأصل الحيواني، وأيضا التعامل مع حيوانات الشارع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البنية التحتية الطب البيطرى الكلاب الضالة اللحوم والدواجن المجتمع المدنى شهر رمضان 2025
إقرأ أيضاً:
جدل في تونس.. هل تستعد البلاد لاستقبال فلسطينيين من غزة؟
أثار إعلان رئيسة حزب الجمهورية الثالثة في تونس، ألفة الحامدي، عن "محادثات متقدمة" بين السلطات التونسية وأطراف عربية وغربية لاستقبال فلسطينيين مهجّرين من قطاع غزة، جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والشعبية التونسية، وسط حالة من الرفض والمعارضة لأي محاولة لتوطين الفلسطينيين خارج أراضيهم.
في منشور لها على فيسبوك، أكدت الحامدي أن الرئيس التونسي قيس سعيد بدأ بالفعل محادثات مع جهات عربية وغربية من أجل استقبال فلسطينيين هُجّروا من قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر.
ووصفت هذه التحركات بأنها "غير مقبولة شعبيًا"، مشيرة إلى أن الشعب التونسي عبّر سابقًا عن رفضه القاطع لمثل هذه المبادرات.
وشددت الحامدي على ضرورة إجراء استفتاء شعبي قبل اتخاذ أي قرار بشأن استقبال اللاجئين الفلسطينيين في تونس، معتبرة أن أي خطوة في هذا الاتجاه تتطلب موافقة التونسيين عبر صناديق الاقتراع، وليس بقرارات منفردة من السلطة التنفيذية.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تثير فيها الحامدي الجدل حول القضية الفلسطينية في تونس، ففي عام 2023، دعت إلى استضافة مليون فلسطيني في مخيمات لجوء داخل تونس، معتبرة أن ذلك قد يساهم في التخفيف من معاناتهم. إلا أن هذه الدعوة قوبلت حينها بانتقادات واسعة، حيث رأى معارضوها أن مثل هذا الطرح قد يخدم الأجندة الإسرائيلية الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
في بيانها الأخير، حذرت الحامدي من قبول أي شخص "ينتمي لجماعات مسلحة من غزة"، مشيرة إلى أن ذلك قد يشكل خطرًا أمنيًا على تونس وشمال إفريقيا بأكملها.
وأوضحت أن استقبال أي عناصر فلسطينية مسلحة قد يؤدي إلى خلق بيئة مشابهة لما حدث قبل عقود، مما يعرض البلاد إلى مخاطر أمنية وسياسية جسيمة.
وفي خطوة تصعيدية، أكدت الحامدي أن حزبها سيتقدم بشكوى لدى المحكمة الإدارية التونسية للطعن في الاتفاقية التي وقعتها وزيرة العدل التونسية ليلى جفال مع نظيرها السعودي، واعتبرت أن هذه الاتفاقية قد تساهم في "تسهيل عمليات التهجير"، مشيرة إلى أنها تتعارض مع القوانين التونسية.
في سياق متصل، دعت الحامدي الحكومة التونسية إلى إعادة فرض التأشيرة على القادمين من العراق وإيران، معتبرة أن هذه الدول تُشكل "بؤر توتر" قد تؤثر على الأمن القومي التونسي.
كما طالبت بعدم تغيير سياسات التأشيرة تجاه بعض الدول العربية، حفاظًا على "سلامة الوطن"، حسب تعبيرها.