الأسبوع المقبل.. ترامب يستقبل رئيس وزراء بريطانيا في واشنطن
تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT
يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر في البيت الأبيض، ليصبح ستارمر أول رئيس حكومة من دولة أوروبية يجري استقباله في واشنطن من قبل ترامب في ولايته الثانية.
ومع ذلك، لم يُعلن عن تاريخ دقيق من أي من الجانبين.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت لشبكة فوكس نيوز يوم الثلاثاء: في الأسبوع المقبل، سيكون رئيس وزراء المملكة المتحدة هنا في البيت الأبيض".
وأضافت ليفيت: "نحرص على سماع جميع الأطراف، لكن يجب التحدث مع كلا طرفي الحرب من أجل التفاوض بشكل حقيقي وإيجاد حل للمشكلة، وهذه خطوة أولى مهمة نحو السلام".
وتوجه ستارمر إلى باريس يوم الاثنين لإجراء محادثات طارئة مع قادة أوروبا بشأن الوضع في أوكرانيا.
وقال إن المملكة المتحدة مستعدة للمشاركة في قوة حفظ سلام دولية في أوكرانيا في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار في الحرب التي المستمرة منذ 3 سنوات.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واشنطن دونالد ترامب رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر البيت الأبيض العلاقات الأمريكية البريطانية
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض يعلن تجميد 2.2 مليار دولار لجامعة هارفارد بعد تحديها لقرارات ترامب
في تصعيد جديد للتوتر بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجامعة هارفارد، أعلنت الحكومة الفيدرالية عن تجميد تمويلات بقيمة 9 مليارات دولار مخصصة للجامعة، وذلك على خلفية احتجاجات طلابية مؤيدة للفلسطينيين في الحرم الجامعي.
تشمل هذه التمويلات منحًا بقيمة 8.7 مليار دولار وعقودًا بقيمة 225.6 مليون دولار، وهي تمثل جزءًا كبيرًا من الدعم الفيدرالي المقدم للجامعة.
وأشار البيت الأبيض إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار مراجعة شاملة للتمويلات المقدمة للمؤسسات التعليمية التي تشهد احتجاجات يُزعم أنها تنطوي على معاداة للسامية.
التحرك المناخي العالمي ضحية لرسوم ترامب الجمركية
ترامب: لا أستبعد ضرب المنشآت النووية الإيرانية
ترامب يتهم 3 أشخاص بالتسبب في مقتل الملايين بالحرب الأوكرانية
رسوم ترامب الجمركية تضع الفيدرالي الأمريكي في مفترق طرق.. تفاصيل
من جانبها، ردت جامعة هارفارد على هذه الإجراءات برفع دعوى قضائية ضد إدارة ترامب، متهمةً إياها بمحاولة تقويض الحرية الأكاديمية وحرية التعبير في الحرم الجامعي.
وأكدت الجامعة أن هذه التهديدات تُعدّ بمثابة تهديد وجودي لها، نظرًا لاعتمادها الكبير على التمويل الفيدرالي لإجراء أبحاثها الأكاديمية .
في السياق ذاته، حذرت وزيرة التعليم ليندا ماكماهون من أن إخفاق جامعة هارفارد في التصدي لما وصفته بالتمييز المعادي للسامية قد أضرّ بسمعتها الأكاديمية، مشددةً على أن بإمكان الجامعة معالجة هذه الإخفاقات واستعادة مكانتها كمؤسسة تعليمية متميزة توفر بيئة آمنة لجميع الطلاب.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأزمة تأتي في ظل تصاعد التوترات بين إدارة ترامب وعدد من الجامعات الأمريكية الكبرى، حيث سبق وأن تم تخفيض 400 مليون دولار من المنح الفيدرالية لجامعة كولومبيا على خلفية تحقيقات في معاداة السامية في حرم الجامعة.
مع استمرار هذه التوترات، يبقى مستقبل التمويل الفيدرالي للجامعات الأمريكية رهنًا بالتطورات السياسية والإجراءات القانونية التي قد تتخذها هذه المؤسسات للدفاع عن استقلاليتها الأكاديمية وحرية التعبير داخل حرمها الجامعي.