حماة-سانا

عقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري اليوم جلسة حوارية ‏ضمن مسار الحوار الوطني في مدينة حماة، وذلك بمشاركة ممثلين عن مختلف الفعاليات الأكاديمية والأهلية والدينية والنساء والشباب والمجتمع المدني.

وشملت محاور الجلسة عدة ‏قضايا وموضوعات، أهمها شكل المرحلة الانتقالية كركيزة أساسية لرد ‏الحقوق لأصحابها، ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب السوري، وتحقيق ‏التصالح والتسامح المجتمعي والسلم الأهلي، وصياغة دستور يعبر عن ‏تطلعات السوريين وآمالهم، وإصلاح المؤسسات الحكومية وأنظمة الدولة ‏السورية، ومناقشة الحريات العامة والخاصة والحياة السياسية، ودور منظمات ‏المجتمع المدني في تأسيس المرحلة الانتقالية.

وأكد رئيس اللجنة التحضيرية ماهر علوش أن مقترحات وتوصيات المؤتمر ينبغي أن تؤسس لمرحلة جديدة ‏تلبي تطلعات وآمال السوريين بمختلف مشاربهم وأطيافهم، وأشار إلى أن هذه ‏المرحلة تتطلب عملاً دؤوباً وحلولاً عملية لبناء وتأسيس سوريا المستقبل.

وطرح المشاركون في الجلسة أفكاراً واستفسارات ومقترحات، أبرزها حول شكل وطبيعة السلطات، وهل ‏سيكون هناك دمج شامل للسلطات أم دمج جزئي أم نظام  برلماني أم نظام رئاسي، وهل ستكون الحكومة المقبلة حكومة تكنوقراط، أم حكومة سياسية، ‏مع التأكيد على إشراك جميع فئات الشعب في السلطة بما يحقق العدالة ‏الاجتماعية والثورية، وإرجاع الحقوق لأصحابها، ومحاسبة مرتكبي الجرائم ‏بحق السوريين، سواء من تلطخت أيديهم في الدماء، أو الضالعين في الجرائم.

كما تساءل عدد من الحضور عن مصير من هجروا من ديارهم، وهل سيكون ‏هناك إعمار لبيوتهم المدمرة بفعل جرائم النظام البائد، أم أن مشاريع الإعمار ستشمل ‏فقط البنى التحتية، من طرق ومدارس وجوامع وشبكات كهرباء وماء ومرافق ‏خدمية.

وطالب بعض الحضور بإلغاء الأحزاب والتكتلات السياسية لأنها تحطم الدولة ‏وتضعفها، وتعتبر الوطن كعكة يمكن تقاسمها، وأكدوا ضرورة ترتيب البيت ‏الداخلي السوري بشكل موحد تحت سقف الوطن، وأهمية أن ‏يلمس كل السوريين نتائج انتصار الثورة بشكل إيجابي على مختلف الأصعدة ‏الاقتصادية والسياسية والخدمية والاجتماعية.

كما أعرب الحضور عن أملهم في أن تفضي هذه الجلسات المهمة بتوصيات ‏تسهم في صياغة دستور وطني ديمقراطي، يسمح بالحراك السياسي وحق ‏التظاهر، وحرية التعبير عن الرأي والمساواة بين مختلف فئات الشعب في ‏الحقوق والواجبات، مع تفعيل مشاركة النساء والشباب في بناء سوريا ‏الجديدة.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

الصفدي يؤكد ضرورة دعم الشعب السوري في إعادة بناء وطنه

عمان -سانا

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ضرورة دعم الشعب السوري في إعادة بناء وطنه، عبر عملية سياسية “سورية- سورية”، تقوم على أسس تضمن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها، وتخلصها من الإرهاب، وتحفظ حقوق السوريين كافة.

وجاء ذلك خلال لقائه في عمان اليوم وزيري الداخلية في ألمانيا نانسي فيزر، والنمسا غيرهارد كارنر، والذي تطرق للأوضاع في سوريا، كما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية بترا.

وشدد الصفدي خلال اللقاء على ضرورة الاستمرار بدعم اللاجئين، والمنظمات التي تعنى بهم، والدول المستضيفة، بالتوازي مع العمل المكثف على تهيئة البيئة المناسبة التي تتيح عودتهم الطوعية إلى بلدهم.

مقالات مشابهة

  • لجنة تحري هلال شوال تعقد اجتماعها غداً في موقع الحصن
  • الصليب الأحمر لـ«الاتحاد»: ملايين السوريين بحاجة لدعم إنساني طويل الأمد
  • على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
  • اليوم.. المنتخب الوطني تحت 16 سنة يواجه سيراميكا
  • اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس تدعو إلى تحرك دولي عاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية
  • جلسة حوارية تستعرض الرقابة على الأسواق وحقوق المستهلك
  • لجنةُ المعارض والفعاليات والمؤتمرات بالغرفة تعقد اجتماعها الثاني لعام 2025
  • الصفدي يؤكد ضرورة دعم الشعب السوري في إعادة بناء وطنه
  • لجنةُ الاقتصاد الرقمي والذّكاء الاصطناعي بالغرفة تعقد اجتماعها الأول لعام 2025
  • لجنة الحوار الوطني في جبيل: غير مسؤولين عما تم تناقله