التصريح بدفن جثة سيدة سقطت من البلكونة أثناء نشر الغسيل بحلوان
تاريخ النشر: 18th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قررت نيابة حلوان، التصريح بدفن جثة سيدة، توفيت إثر سقوطها من بلكونة شقتها بالطابق الرابع، بمدينة حلوان.
وكشفت التحريات التي أجراها ضباط المباحث عن عدم وجود شبهة جنائية حول الحادث.
تلقي ضباط قسم شرطة حلوان، بلاغا من الأهالي بمنطقة عرب الوالدة، مفاده سقوط سيدة من علو، ووفاتها.
وبالانتقال والفحص عثر علي جثة سيدة في منتصف العقد الرابع من العمر، تدعي "رشا"، مصابة بكسور في أنحاء متفرقة من الجسد، وتوفيت إثر إصابتها.
وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وتباشر النيابة التحقيقات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التصريح بدفن جثة التصريح بدفن جثة سيدة بمدينة حلوان
إقرأ أيضاً:
«ريمون» صيدلي ينقذ رضيعة من الموت أثناء عمله.. سقطت داخل برميل مياه
«ريمون» صيدلي ينقذ رضيعة من الموت أثناء عمله.. سقطت داخل برميل مياه
أحيانًا ما تكون الصدفة كلمة السر لحل أزمة طارئة وهو ما حدث مع الصيدلي، ريمون فرج، البالغ من العمر 27 عامًا، بعدما جعلته الظروف سببًا في إنقاذ حياة طفلة رضيعة من الموت المحقق في أثناء ممارسة عمله داخل إحدى الصيدليات بقرية شارونة في مركز مغاغة بالمنيا.
صدفة رتبها القدريوم أمس، أصيب الصيدلي العشريني بحالة من الحساسية الشديدة التي تسببت في ظهور الإحمرار الشديد على أنحاء متفرقة من جسده، إلا أنّه لم يستسلم لحالته وقرر الذهاب لعمله كالمعتاد بإحدى الصيدليات في قريته، لكنه لم يعرف أنه سيكون على موعد مع موقف عصيب ليصبح هو طوق النجاة به لطفلة كادت تفارق الحياة في غضون لحظات.
خلال ممارسة عمله داخل الصيدلية، استقبل «ريمون» أفراد أسرة بسيطة يهرولون إليه مسرعين وتبدو عليهم علامات الفزع والتوتر نتيجة تعرض طفلتهم للغرق داخل برميل مياه، «أهل البنت طلبوا مني ألحقها ومامتها سألتني هي عايشة ولا ميتة».. بحسب حديثه لـ«الوطن».
إنقاذ الطفلةفي غضون لحظات أنقذ ريمون يوسف الطفلة في 8 دقائق، بعدما نجح في القيام بالإنعاش القلبي الرئوي والتنفس الصناعي لها، وفتح مخارجها التنفسية، لتصدر صرخات الصغيرة معلنة عودتها للحياة وسط فرحة وتهليل أسرتها.
شعور لا يمكن وصفه انتاب الصيدلي العشريني بعدما نجح في إنقاذ حياة الصغيرة وسط لحظات يأس تام من أفراد عائلتها، خاصة أنه كان يعاني من التعب الشديد في هذا اليوم، لكن شعر بأن الألم زال لحظة سماع صوت الطفلة، «كنت فرحان جدا شعور نساني تعبي».