شبكة انباء العراق:
2025-03-28@09:18:08 GMT

التت والتات في ميزان العلاقات

تاريخ النشر: 18th, February 2025 GMT

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

نقرأ من آن لآخر على مواقع التواصل الغربية اصطلاح (Tit-for-Tat) وهو اصطلاح مستحدث للتعبير عن تبادل العلاقات الثنائية بين بلدين، أو للتعبير عن التعامل بالمثل. وربما تقابلة اصطلاحات مشابهة باللغة العربية. من مثل: (الند للند)، أو (القرين للقرين)، أو (النظير للنظير)، واحيانا تشطح بنا المفردات نحو اصطلاح غربي آخر.

هو: (Peer-to-Peer). .
عن هذا التعامل المتوازن تناولت الصحف العالمية سلسلة من المقالات، نذكر منها المقالة التي كتبها بيتر هوسكنس بعنوان: (China’s tit-for-tat tariffs on US take effect)، تحدث فيها عن الرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضتها الصين على بعض السلع الأميركية، والتي دخلت حيز التنفيذ مع تصاعد حروب ترامب التجارية. .
فقد أعلنت بكين عن خطتها بعد دقائق من دخول الرسوم الأميركية الجديدة البالغة 10% على جميع المنتجات الصينية حيز التنفيذ. وأطلقت تحقيقا في قضية احتكار شركة جوجل العملاقة للتكنولوجيا، ثم قررت ادراج شركة PVH، المالكة الأمريكية للعلامات التجارية كالفن كلاين وتومي هيلفيغر، على قائمة الكيانات غير الموثوق بها في بكين.
وفرضت ضوابط التصدير على 25 معدنا نادرا، بعضها مكونات رئيسية للعديد من المنتجات الكهربائية والمعدات العسكرية. الأمر الذي دفع ترامب إلى إعلان خططه لفرض ضريبة بنسبة 25% على واردات الولايات المتحدة من الصلب والألمنيوم. .
قالت الصين إن الضرائب الأميركية المفروضة على الواردات تنتهك قواعد التجارة. وكان من المتوقع أن يتحدث ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينج، لكنه قال: إنه ليس في عجلة من أمره لإجراء محادثات. وقال سكوت كينيدي، الخبير في الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: (إن الصين أصبحت مستعدة بشكل أفضل بكثير مقارنة بفترة ولاية ترامب الأولى على الرغم من تباطؤ اقتصادهم بشكل دوري إلى حد كبير، فإن قدراتهم التكنولوجية أصبحت أكبر بكثير مما كانت عليه من قبل، كما قاموا بتنويع تجارتهم واستثماراتهم مع الآخرين). .

د. كمال فتاح حيدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

إعادة هيكلة واسعة.. "الصحة الأميركية" تعتزم إلغاء 10 آلاف وظيفة

أعلنت وزارة الصحة الأميركية الخميس أنها تعتزم إلغاء حوالى 10 آلاف وظيفة في سياق "إعادة هيكلة واسعة"، هي أحدث عملية تطلقها حكومة الرئيس دونالد ترامب للحد من الإنفاق الفدرالي.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن المؤسسة ستخضع لتعديلات كبيرة على مستوى التنظيم وبسبب إلغاء وظائف أو تدابير أخرى كالمغادرة الطوعية أو التقاعد المبكر، وسينخفص عدد العاملين فيها من 82 ألف موظّف بدوام كامل إلى 62 ألفا.
أخبار متعلقة هولندا.. توقيف شخص وإصابة 5 في حادث طعن وسط أمستردامعلى عمق 198 كيلو.. زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب باكستانوتطال هذه التسريحات عدّة خدمات في الوزارة والوكالات التي تشرف عليها، لا سيّما تلك المتعلّقة بالاستجابة للأوبئة والموافقة على أدوية جديدة.حل رابح
أكّد وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور في البيان أن "إعادة الهيكلة هذه هي حلّ رابح على كلّ المستويات لدافعي الضرائب".
وقد تسلّم كينيدي، المحامي المتخصّص في قانون البيئة، هذه الحقيبة الوزارية، متعهّدا القضاء على المؤسسات التي "تسرق" من الأميركيين صحّتهم، بحسب تعبيره.أولويات جديدة
قال "لن نكتفي بالحدّ من انتشار البيروقراطية" في الوزارة، بل "سنعيد توجيه المنظمة نحو مهمّتها الرئيسية وأولوياتنا الجديدة القائمة على عكس مسار وباء الأمراض المزمنة".
وتنصّ خطّة إعادة الهيكلة على خفض عدد الأقسام في الوزارة من 28 إلى 15، فضلا عن خفض عدد المكاتب الإقليمية إلى النصف.
وعكف ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض على الحد من نفقات المؤسسات الفدرالية على نطاق واسع وتسريح أعداد كبيرة من الموظفين الحكوميين.

مقالات مشابهة

  • إعادة هيكلة واسعة.. "الصحة الأميركية" تعتزم إلغاء 10 آلاف وظيفة
  • وزارة الصحة الأميركية تعتزم إلغاء 10 آلاف وظيفة
  • ماسك: الرسوم الجمركية الجديدة تؤثر بشكل كبير على تسلا
  • لماذا أصبحت غوغل شركة احتكارية تواجه غضب الحكومة الأميركية؟
  • الوزير الشيباني يؤكد أهمية توطيد العلاقات السورية مع جمهورية الصين الشعبية
  • رمضان بين كفتي ميزان
  • يجب ألّا تتكرر تجربة الغاز الروسي عبر الليثيوم الصيني... المفوضية الأوروبية تعزز التعدين
  • ترامب: المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا مستمرة.. والأمور تسير بشكل جيد
  • الصين.. الإفراج عن موظفي «شركة أمريكية» بعد عامين من الاحتجاز
  • الصين: ننظر إلى أوروبا باعتبارها قطباً مهماً