مصرع 100 وتدمير عشرات المعدات.. قوات أوكرانيا تتكبد خسائر فادحة في لوجانسك
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
قال القائم بأعمال رئيس جمهورية لوجانسك الشعبية، ليونيد باسيشنيك، إن القوات الأوكرانية فقدت نحو 100 فرد بين قتيل وجريح خلال أسبوع من محاولات اقتحام منطقة لوجانسك.
وأضاف باسيشنيك: "في محاولات الاختراق في مناطق بيريستوفوي-بيريزدنوي، ونوفودروزيسك-جريجوروفكا، وفولتشياروفكا-إيفانودارييفكا، فقدت القوات الأوكرانية حوالي 100 فرد بين قتيل وجريح"، لافتا إلى أن هذه الخسائر وقعت في أسبوع واحد.
وحسب باسيشنيك، فقد خفضت القوات الأوكرانية بشكل كبير عدد محاولات اختراق المنطقة، موضحا: "لقد أُجبروا على تقليل شدة الأعمال الهجومية بسبب نجاح رجال المدفعية التابعين لفيلق جيش الحرس الثاني في لوجانسك-سيفيرودونيتسك.
وتابع: "بالتعاون مع وحدات الاستطلاع والطيران بدون طيار والحرب الإلكترونية، يقومون بتنفيذ ضربات ساحقة على مراكز قيادة العدو وأفراده وتمركزات المركبات ومخابئ الذخيرة".
وحسب باسشنيك، ضربت القوات الروسية في أسبوع واحد أكثر من 10 أنظمة مدفعية وقذائف هاون، وأكثر من 15 سلاحًا عديم الارتداد، وأنظمة صواريخ مضادة للدبابات، ورشاشات وقاذفات قنابل يدوية، و7 مركبات قتالية مدرعة، بما في ذلك نظام دفاع جوي صاروخي من طراز "ستريلا-10"، و50 طائرة بدون طيار، بما في ذلك المروحيات الرباعية والطائرات بدون طيار ذات الأجنحة، و10 مركبات، بالإضافة إلى 5 مخابئ للذخيرة و3 نقاط انتشار مؤقتة للجيش الأوكراني.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لوجانسك القوات الروسية طائرة بدون طيار أوكرانيا روسيا الجيش الأوكراني القوات الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.
وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.
وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.
كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.
وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.
بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.
المصدر: RT