تدشين محطة أمكالة على مستوى الطريق الجديدة بين السمارة وموريتانيا
تاريخ النشر: 18th, February 2025 GMT
زنقة 20 | السمارة
في خطوة هامة لتعزيز البنية التحتية في المنطقة، أشرف عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، بزيارة ميدانية لورش مشروع بناء محطة أمگالة، وهو جزء من المشروع الطرقي الكبير الذي يربط السمارة بموريتانيا.
ويعد هذا المشروع خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير الطريق الحدودية بين المغرب وموريتانيا، والتي من المتوقع أن تسهم بشكل كبير في تسهيل حركة النقل وتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين في المستقبل القريب.
وتعتبر محطة أمگالة، من المشاريع الحيوية، تهدف إلى تحسين البنية التحتية للمنطقة وتسهيل التنقل بين المغرب وموريتانيا، ما سيكون له تأثير إيجابي على السكان المحليين وعلى الاقتصاد الوطني.
ويشار إلى ان مشروع الطريق الذي يمر عبر جماعتي أمگالة وتفاريتي قد بلغت نسبة الأشغال فيه أزيد من 80%، كما يحظى بتتبع مباشر من السلطات المحلية لتنفيذه وضمان إنجازه في الوقت المحدد، ومن المتوقع أن يكون له دور كبير في تعزيز التنمية بالمنطقة.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: نتنياهو يخطط للقضاء على حماس تماما ومسح وجودها من غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال زهير الشاعر، الباحث السياسي، إن ما يحدث في غزة يعد ذروة العمليات العسكرية التي تهدف إلى تدمير حركة حماس بشكل كامل، ورغم التصعيد الكبير، فإنه قد يكون هناك أيضًا مبادرات دولية ومصرية غير معلنة تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح المجال للحديث مع حماس لإيجاد مخرج من الأزمة.
وأضاف "الشاعر" في تصريحات لفضائية "القاهرة الإخبارية" اليوم الأربعاء، أن حركة حماس في الوقت الحالي تتمسك بورقة الرهائن في محاولة للضغط على إسرائيل، لكن في ظل التصعيد الكبير، لم تعد هذه الورقة مجدية، حيث إن حياة الرهائن لم تعد ذات قيمة لدى نتنياهو وحكومته.
وتابع، أن هدف إسرائيل الأسمى الآن هو تدمير قدرات حماس بالكامل ومسحها من الوجود، ثم الانتقال إلى مرحلة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة قسرًا أو طوعيًا، ما يمثل جزءًا من خطة إسرائيلية أوسع تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية نهائيًا، موضحًا أن التظاهرات الإسرائيلية المتزايدة ضد سياسة نتنياهو، والمطالبة بإقالة رئيس جهاز "الشاباك" والمستشارة القضائية، تعكس حجم الضغط الذي يواجهه رئيس الحكومة.
وأردف، الباحث السياسي، أنه بالرغم أن نتنياهو لا يزال يسيطر على الأغلبية في الكنيست، فإن هذه الاحتجاجات قد تؤثر على استقرار حكومته، خاصة إذا تصاعدت الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الوضع الفلسطيني يظل معقدًا، حيث يتعين على السلطة الفلسطينية وحركة حماس اتخاذ قرارات مصيرية لتجنب تدهور الوضع، وبينما يواجه نتنياهو تحديات داخلية وخارجية، فإن المستقبل القريب سيحدد إذا ما كانت إسرائيل ستنجح في تحقيق أهدافها أو ستتأثر هذه الأهداف بمزيد من الضغوط الشعبية والدولية.