هل يعلن دعم مغربية الصحراء؟ زيارة تاريخية مرتقبة للرئيس الكيني إلى الرباط
تاريخ النشر: 18th, February 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
كشف تقرير لموقع “أفريكا أنتلجنس” أن الرئيس الكيني وليام روتو سيقوم بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية بعد شهر رمضان.
و بحسب ذات المصدر ، فإن اللقاء الذي جرى بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الكيني موساليا مودافادي على هامش اجتماعات الاتحاد الإفريقي ساهم في إحياء فكرة الزيارة.
ويليام روتو، كان قد بدأ ولايته الرئاسية بزوبعة حينما أعلن سحب الاعتراف بجمهورية البوليساريو، لكنه تراجع عن قراره بعد ساعات قليلة بعد ضغوط من رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وسافر بعد ذلك وفد جزائري برئاسة وزير الخارجية الجزائري آنذاك رمطان لعمامرة إلى نيروبي للإعلان عن تزويد نيروبي بالنفط والأسمدة بأسعار مخفضة.
و ينتظر المغرب موقفا واضحا من كينيا حول قضية الصحراء المغربية ، خاصة بعد ورود تقارير عن قرب تغييرها لموقفها الحالي و إرسالها لسفيرة جديدة الى الرباط.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
بطلب من سوريا.. تأجيل زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق
أرجئت زيارة كانت مقررة، اليوم الأربعاء، لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إلى دمشق، لمناقشة مسألة ضبط الحدود بين البلدين، بعد مواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى، على ما أفاد مسؤول لبناني ومصدر حكومي سوري.
وأكد المسؤول اللبناني الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، "تبلّغنا بإرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني، أمس الثلاثاء"، مضيفاً أن "الإرجاء جاء بناء على تنسيق من الجانبين، وليس بسبب خلاف أو توتر"، بدون أن يحدّد موعداً آخر للزيارة.
#عاجل بطلب من الجانب السوري.. تأجيل زيارة وزير الدفاع اللبناني الى #سورياhttps://t.co/GqJyZYsrZr#لبنان pic.twitter.com/1ufB2u2tkg
— LebanonOn (@LebanonOnNews) March 26, 2025وقال مصدر حكومي سوري من جهته، إن "الإرجاء مرتبط بالاستعدادات في سوريا لتشكيل حكومة جديدة، حيث كان من المفترض أن يلتقي منسى نظيره السوري مرهف أبو قصرة".
ويعدّ تشكيل الحكومة الانتقالية، من بين خطوات عديدة أعلنها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في أعقاب تسلّمه السلطة، بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بهدف إدارة المرحلة الانتقالية، من بينها إقرار إعلان دستوري منتصف (آذار) الجاري.
ولكن البلاد لا تزال تواجه تحديات عديدة سياسية واقتصادية وأمنية، من بينها التوترات الحدودية مع لبنان التي اندلعت منتصف مارس (أذار) الجاري، بعد مقتل 3 عناصر أمن سوريين، وأسفرت عن مقتل 7 أشخاص في الجانب اللبناني.
واتهمت دمشق ميليشيا حزب الله، الحليف السابق للأسد، بخطف عناصر الأمن السوريين وقتلهم في منطقة حدودية في شرق لبنان، وهو ما نفاه الحزب.
وأفاد مصدر أمني لبناني، بأن القوات السورية قصفت المنطقة الحدودية بعد مقتل العناصر السوريين، إثر دخولهم الأراضي اللبنانية، على يد لبنانيين مسلحين ضالعين في التهريب. وبعد أيام من تبادل إطلاق النار، أعلن الجانبان على المستوى الرسمي، عن وقف لإطلاق النار، ليعود الهدوء إلى المنطقة.
وتضم الحدود بين لبنان وسوريا الممتدّة على 330 كيلومتراً، معابر غير شرعية، غالباً ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح. وأطلقت السلطات السورية الشهر الماضي حملة أمنية في محافظة حمص الحدودية، لإغلاق الطرق المستخدمة في تهريب الأسلحة والبضائع.
واتهمت ميليشيا حزب الله بشن هجمات، وبرعاية عصابات تهريب عبر الحدود.