بالدليل.. الكشف عن وثائق جديدة بشأن فساد بايدن وعائلته
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
قال موقع "ذا فيدراليست" الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، استخدم أسماء مستعارة عندما كان نائبا للرئيس لإخفاء مخططات الفساد التي تديرها عائلته.
وأوضح الموقع، نقلاً عن وثائق من أرشيفهم، أن إحدى رسائل البريد الإلكتروني المرسلة إلى روبرت بيترز تحتوي على مرفق به معلومات حول محادثة هاتفية مقررة في مايو 2016 بين بايدن، نائب رئيس الولايات المتحدة آنذاك، ورئيس أوكرانيا آنذاك بيترو بوروشينكو.
وتسأل الموقع: "لماذا يستخدم بايدن اسمًا مستعارًا لتمرير هذه المعلومات إلى ابنه؟ ولماذا، إذا كان هناك "جدار" بين مخططات أعمال هانتر الخارجية ومهام نائب والده كما ذكر بايدن مرارًا وتكرارًا، هل سيخبر ابنه حول محادثة هاتفية مع الرئيس الأوكراني؟”
وأوضح أن "البلد كله يعرف السبب.. لنفس السبب، شرب بايدن القهوة وذهب لتناول العشاء مع شركاء ابنه التجاريين الأجانب عندما كان نائبا للرئيس. وللسبب نفسه، اتصل هانتر بوالده وقام بتشغيل مكبر الصوت أثناء اجتماعات العمل".
وأشار إلي أن عائلة بايدن فاسدة، ولم تحاول حتى إخفاء ذلك كثيرا، حيث كانت واثقة من فوز هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية عام 2016 .
وخلص موقع "ذا فيدراليست" الأمريكي، إلى أنه "مع وجود كلينتون في البيت الأبيض، لن يضطر جو بايدن إلى القلق بشأن قيام شخص ما بطرح أسئلة حول تورطه في إقالة شوكين أو صلاته بصفقات هانتر التجارية الخارجية، مثلما فعل ترامب في النهاية".
وفي وقت سابق، طلب رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، جيمس كومر، من الأرشيف الوطني الأمريكي تقديم مراسلات الرئيس جو بايدن، غير المحررة أثناء فترة رئاسته، بما في ذلك تحت أسماء مستعارة.
وقالت اللجنة على منصة X، “تويتر سابقًا”: "يطلب جيمس كومر جميع الوثائق والمراسلات غير المصدق عليها من الأرشيف الوطني الأمريكي والتي استخدم فيها نائب الرئيس آنذاك جو بايدن اسمًا مستعارًا".
وأوضح كومر، الذي يحقق حاليًا في نشاطات عائلة بايدن، في رسالة أن الوثائق التي طلبها "لها صلات ببوريسما وأوكرانيا”، مؤكدا أنه يحتاج إلى أصولهم لمواصلة التحقيق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بايدن جو بايدن الرئيس الأمريكي الولايات المتحدة أمريكا جو بایدن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن حالة "طوارئ اقتصادية وطنية"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،الأربعاء، حالة طوارئ اقتصادية، معتبرا أن الولايات المتحدة تعرضت لإساءة في التعامل من بلدان أجنبية استمتعت ببيع سلعها وبضائعها إلى الولايات المتحدة في الوقت الذي فرضت فيه عراقيل ومعوقات لتجعل السلع المصنعة في الولايات المتحدة منبوذة وغير جذابة وغير تنافسية.
وذكرت شبكة "سي.إن.إن." الإخبارية الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، في كلمة أدلى بها أمام حشد في حديقة البيت الأبيض في حدث أطلق عليها "لنجعل أمريكا ثرية مجددا"، أعلن هذا القرار ليعطي لنفسه سلطات واسعة النطاق لفرض الرسوم الجمركية التي ينتوي تطبيقها على شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
وأشارت الشبكة إلى أن العجز التجاري الأمريكي الذي بلغ 1.2 تريليون دولار، يعني أن الولايات المتحدة استوردت بضائع وسلعا بأكثر مما صدرت خلال عام 2024- وهو رقم قياسي. غير أن خبراء اقتصاديين يتفقون بصورة كبيرة على أن الفجوة السلعية التجارية لا تحكي حقيقة القصة بأسرها للتفاعلات الاقتصادية الأمريكية مع شركائها التجاريين.
وعلى سبيل المثال، فإن الولايات المتحدة لديها فوائص في ميزان الخدمات خلال العام الماضي، إذ صدرت خدمات قيمتها 1.1 تريليون دولار. وهو رقم قياسي أيضا.
ورأى الخبراء أن العجز التجاري سيقل أثره وتخف حدته إذا نظرنا إلى حسابات الصادرات الرأسمالية والمالية (التي تتمتع فيها الولايات المتحدة بفائض)، وهو ما يتضمن صفقات الأصول الأجنبية وإعفاءات الديون الدولية.
ورغم ذلك، إن ترامب يسعى إلى استخدام التعريفات الجمركية لإعادة بناء القوة التصنيعية للولايات المتحدة. وفي بداية كلمته، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية نسبتها 10 في المائة على الأقل على السلع والبضائع القادمة إلى الولايات المتحدة، علاوة على نسب أعلى من التعريفات الجمركية على عشرات الدول التي تعاني أمريكا من عجز تجاري كبير في ميزانها التجاري معها.