عشيقة ماسك ووالدة نجله تفجر قنبلة بعد تجاهله لـ اتصالاتها .. فيديو
تاريخ النشر: 18th, February 2025 GMT
خاص
فجرت المؤثرة الشهيرة آشلي سان كلير مفاجآت جديدة، وذلك بعدما أعلنت على الملأ قبل أيام أنها ولدت طفلاً قبل 5 أشهر من الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك.
وكشفت صديقتها، إيما جو موريس أن سان كلير شعرت “بالهجر والرعب” بعدما رفض ماسك مساعدتها، عندما بدأ الصحافيون بالتطفل على ابنهما الرضيع.
وأكدت موريس أن قرار المؤثرة الشهيرة بالإعلان عن والد طفلها بتغريدة على حسابها في منصة إكس مؤخرًا، لم يكن بهدف جذب الانتباه بل كان بالأحرى نداءً للمساعدة من أغنى رجل في العالم.
وقالت أن صديقتها تواصلت مع ماسك ما إن بدأت إحدى الصحف الصفراء بالتطفل عليها وعلى طفلها، إلا أن مالك شركة سبايس إكس لم يتجاوب معها، ولم يرد على اتصالاتها، ففهمت حينها أنها باتت بمفردها، وعلمت حينها أن عليها التصرف بمفردها، ومعالجة المسألة.
وأوضحت أن تصرفات ماسك “العدائية” لم تترك أمام آشلي أي خيار آخر سوى الإفصاح عن طفلها ووالده، قبل أن تسبقها إلى ذلك وسائل الإعلام، كما أنها اتهمته بالمماطلة في التوصل إلى اتفاق معها للاعتراف بالصبي، الذي سيكون الطفل الثالث عشر لماسك.
والجدير بالذكر أن لماسك 12 طفلاً من أربع نساء مختلفات، وإذا تم تأكيد خبر آشلي، فسيكون لديه 13.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/02/WhatsApp-Video-2025-02-18-at-3.43.25-PM.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إيلون ماسك وسائل الإعلام
إقرأ أيضاً:
أم تقتل طفلها عقب رحلة إلى ديزني لاند
خاص
عثرت الشرطة في مدينة سانتا آنا بولاية كاليفورنيا على طفل يبلغ 11 عامًا مقتولًا داخل غرفة فندق، بعد قضاء أيام في منتزه ترفيهي إلى ديزني لاند مع والدته، التي أبلغت بنفسها عن الجريمة عبر اتصالها بالطوارئ.
وعند وصول الشرطة، وُجدت جثة الطفل مصابة بطعنات متعددة في الرقبة والجسد، بينما كانت الهدايا والتذكارات التي حصل عليها خلال الرحلة متناثرة في الغرفة.
وكشفت التحقيقات أن الجريمة ارتُكبت باستخدام سكين مطبخ تم شراؤه قبل يوم واحد من الحادثة، الطفل فارق الحياة قبل وصول الشرطة إلى موقع الجريمة، ليتم نقله للمشرحة.
وحاولت المشتبه بها إنهاء حياتها بتناول مادة غير معروفة، لكنها نُقلت إلى المستشفى ثم أُودعت السجن، حيث تواجه اتهامات بالقتل العمد مع ظروف مشددة.
وأعرب المدعي العام عن صدمته، مؤكدًا أن حياة الطفل لا يجب أن تكون رهينة الخلافات الأسرية، مشددًا على أن الجريمة تعكس وحشية لا تُصدق.