لماذا يشعر البعض بالإعياء أثناء العواصف المغناطيسية؟
تاريخ النشر: 18th, February 2025 GMT
الولايات المتحدة – تشير الدكتورة ماريا غليزير أخصائية أمراض القلب والأوعية الدموية إلى أن الكثيرين يشكون من سوء حالتهم الصحية والأعياء أثناء العواصف المغناطيسية.
ووفقا لها، حتى أن البعض يفقد أثناء العواصف المغناطيسة الوعي في الشارع وفي وسائط النقل العام.
وتشير الأخصائية، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع مستوى ضغط الدم يشعرون بسوء حالتهم أثناء العواصف المغناطيسية بسبب تغير حالة الأوعية الدموية التي يمكن أن تتفاعل إما بالتضييق أو التوسع المفرط.
وتقول: “بالإضافة إلى ذلك، تؤثر في تخثر الدم و اللزوجة، التي يمكن أن تتغير أيضا وتسبب آثارا ضارة. لذلك، يجب الحذر وعدم الإفراط في النشاط البدني”.
ووفقا لها، من المهم تناول الأدوية التي وصفها الطبيب المعالج، لأن معظمها يساعد على تحسين حالة الأوعية الدموية وسمك جدرانها وقطرها وغير ذلك.
وتقول: “ولكن لا ينبغي أن نبالغ في تقدير أعراض العواصف المغناطيسية. يتوقع الناس التوترات الداخلية، ثم يقومون ببرمجة أنفسهم. بيد ان كل ما يجب عمله هو الحصول على قسط كاف من النوم، وشرب كمية كافية من السوائل، وتناول طعام صحي”.
المصدر: radio1.ru
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: العواصف المغناطیسیة أثناء العواصف
إقرأ أيضاً:
اكتشاف جديد يفتح أبواباً لفهم أمراض القلب والفيروسات
بغداد اليوم - متابعة
كشف باحثون في دراسة جديدة من الكلية الأمريكية لأمراض القلب (ACC.25)، اليوم الخميس (27 آذار 2025)، عن وجود صلة مقلقة بين فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، ستيفن أكينفنوا، في مؤتمر صحفي: "هناك ارتباط واضح بين فيروس الورم الحليمي البشري وأمراض القلب، لكننا بحاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية حدوث ذلك".
وأضاف أنه "ضرورة إجراء المزيد من البحث لمعرفة ما إذا كان التطعيم وسيلة للوقاية من أمراض القلب أيضا، جنبا إلى جنب مع ضرورة مراقبة صحة القلب للمصابين بفيروس الورم الحليمي البشري بشكل أكثر دقة".
وأشار أكينفنوا إلى أن "نحو 20% من أمراض القلب لا يمكن تفسيرها بالعوامل المعروفة مثل التدخين أو الضغط المرتفع. هذا يجعل تحديد عوامل خطر غير تقليدية – فيروس الورم الحليمي البشري – أمرا بالغ الأهمية" .
ويذكر أن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري هي عدوى فيروسية تسبب ظهور زوائد على الجلد أو الأغشية المخاطية (ثآليل). وثمة أنواع تزيد عن 100 نوع من فيروس الورم الحليمي البشري، بعضها يسبب الثآليل، وبعضها الآخر يمكن أن يسبب الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان.
وفيما تنتقل هذه العدوى عادة من خلال الممارسة الجنسية، أو من خلال ملامسة الجلد المصاب. ويمكن أن تساعد اللقاحات في الحماية من الإصابة بسلالات فيروس الورم الحليمي البشري التي يرجح أن تتسبب في الإصابة بثآليل الأعضاء التناسلية أو سرطان عنق الرحم.
المصدر: وكالات