طبيبة تكشف أسباب الاختيار الخاطئ لمسكنات الألم وتاثيرها
تاريخ النشر: 18th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة أولغا تشيستيك أخصائية الأمراض الباطنية إن الاختيار الخاطئ لمسكنات الألم قد يكون السبب في عدم تأثيرها وفعاليتها في تخفيف الألم وفقا لما نشرته مجلة “إزفيستيا”.
وأضافت أن الاختيار الصحيح للمسكنات يمثل أهمية فاعلة للتاثير ويعد الاختيارات الخاطئة سبب فى حدوث العديد من المشكلات ولهذا يجب التعرف على تلك الأسباب للوقاية للحصول على أكبر قدر من الفاعلية، مثل تناول جرعة خاطئة او أقل مما يحتاج الجسم ،او تناول أدوية لا تتوافق مع حالة المريض نفسه بالاضافة الى الحفاظ على اتباع قواعد تناول الدواء.
وتابعت: يعتقد الكثيرون أن تأثير مسكن الألم يجب أن يظهر في غضون بضع دقائق بعد تناوله، ولكن الأمر ليس كذلك لأن الدواء يحتاج إلى وقت حتى يمتصه الجسم ويبدأ في العمل.
ومن جانب آخر حدد الصيدلاني دميتري غوروف، الاتجاهات الرئيسية للأدوية لعلاج أنواع مختلفة من الألم فمثلا مضادات الالتهابات هي الأدوية المحتوية على مادة نيميسوليد الفعالة ضد الالتهابات في العضلات وأمراض الجهاز العضلي الهيكلي والكدمات كما يساعد الأيبوبروفين على تخفيف الألم في حالة أمراض المفاصل، ويساعد في علاج الصداع وآلام الدورة الشهرية.
أما الأدوية المسكنة فتحتوي على المادة الفعالة ميتاميزول الصوديوم وتستخدم في حالات آلام الأسنان أو آلام العضلات، و كيتورولاك تروميتامول تستخدم في حالات الحمى، وأنواع الألم بعد العمليات الجراحية أو الألم في حالة أمراض السرطان.
حيث أن الأدوية التي تحتوي على المكونات النشطة أرتيكائين وأدرينالين تمنع توصيل النبضات العصبية وهي مناسبة للتخدير الموضعي قبل التدخل الجراحي أو الأسنان، أما مضادات التشنج هيدروكلوريد دروتافيرين وهيدروكلوريد ميبيفيرين تقلل من قوة العضلات الملساء مناسبة في حالة المغص المعوي وتشنجات الأعضاء الداخلية.
ولهذا من الصعب جدًا على الشخص اختيار الدواء المناسب له ولهذا يجب استشارة الطبيب الذي سيصف الدواء المناسب وفقا للحالة الصحية ومدتها وأسبابها المحتملة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تخفيف الألم
إقرأ أيضاً:
مستشفيات سوهاج الجامعية تستجيب لاستغاثة أسرة طفل يعاني من ضمور العضلات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فى لفتة انسانية واستحابة سريعة لاستغاثة أسرة الطفل (يوسف مطاوع) البالغ من العمر ثمانى سنوات من مركز المنشاه، وبعاني من مرض ضمور بالعضلات، قرر الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج إستكمال علاجه بالمستشفيات الجامعية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي و هو أول رئيس يصدر قراراً بأن تتحمل الدولة تكلفة علاج مرض الضمور العضلي للأطفال، هذا المرض الخطير الذي يؤدي إلى وفاة الأطفال لعدم القدرة المالية لدى اسرهم بسبب ارتفاع تكاليف علاجه.
وفي هذا السياق استقبل النعماني بمكتبه اسرة الطفل يوسف، المصاب ( بدوشن) و هو نوع حاد جينى من ضمور العضلات، حيث وجه باستكمال كافة جرعات العلاج المقررة بالمستشفي الجامعي. وتوفير كافة اوجه الرعاية اللازمة له.
وقال النعماني ان الطفل يوسف يعد من أوائل الأطفال فى مصر الذى تم توفير العلاج له من خلال الهيئة المصرية للشراء الموحد الإمداد و التموين الطبى وذلك بقيمة تتجاوز ال ٨،٥ مليون جنيه كمرحلة اولي، مشيداً بجهود وكفاءة الأطقم الطبية، والتي قامت باتخاذ كافة التدابير الطبية منذ إخطار المستشفي الجامعي بحالة الطفل يوسف اللازمة لتحضيره ومتابعته أولا باول للإطمئنان على كافة الوظائف العضوية، مقدماً شكره للدكتورة مروة حمدى مديرة إدارة التموين الطبى، والدكتورة دعاء اسماعيل مشرف الصيدلة الاكلينيكية بالمستشفى الجامعى، الدكتورة نهال سامى استشارى طب الأطفال، كما قدم الشكر للنائبه رقية الهلالي و دورها الايجابي وتعاونها مع الجامعة لعرض استغاثة الطفل يوسف ليتلقي العلاج بالمستشفي الجامعي.
وأوضح الدكتور مجدي القاضي عميد كلية الطب ان الطفل يوسف كان يتلقي الجرعات الخاصة به بمستشفى معهد ناصر بالقاهرة
و نظراً لبعد المسافة ومشقة السفر، و الظروف الإجتماعية و المادية لأسرته و التى تعوق تردده على القاهرة بصحبة والديه، وجه الدكتور حسان النعماني بان يتم استكمال باقي الجرعات بالمستشفي الجامعي، وعلي الفور تم انهاء كافة الاجراءات و جميع الموافقات اللازمة، حيث تم إرسال أحد صيادلة المستشفيات الجامعية لمستشفى معهد ناصر بالقاهرة و استلام المتبقي من الجرعات و نقل العلاج لمخازن الأدوية بالمستشفى الرئيسى بطريقة النقل و التخزين السليمه له .
وأضاف الدكتور أحمد كمال المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية انه تم تشخيص الطفل من قبل الدكتور عبدالرحيم عبدربه رئيس قسم الأطفال، والذي أجري للطفل تحليل جينى لمعرفة الجين المصاب لتحديد دقة العلاج المطلوب، مضيفاً ان الطفل يخضع لجميع الاجراءات الطبية و العلاجية اللازمة لتلقي الجرعات بصورة مجانية و فى بغرفة معقمة، ومهيئة حيث يتم تحضير الجرعة بمعرفة صيادلة وحدة الصيدلة الإكلينيكية بقسم الأطفال، و يتلقي الطفل جرعة كل اسبوع.
وأعربت اسرة الطفل عن سعادتها بقرار رئيس الجامعة بتلقي نجلهم جرعات العلاج بالمستشفي الجامعى وتخفيف العبء عن كاهلهم، واستجابته السريعة لهم، مقدمين خالص شكرهم وتقديرهم لادارة الجامعة
و للطاقم الطبي بالمستشفى على ما يقدمونه من خدمات ورعاية طبية.