تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ينظم صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، غدًا الأربعاء 19 فبراير 2025، احتفالية لتوزيع جوائز تخريج المرحلة الاستطلاعية للمهارات التكنولوجية، بمركز مهارات القرن الواحد والعشرين، وهو أحد المشروعات الرائدة للصندوق، بالتعاون مع شركة سيسكو العالمية.

تقام الاحتفالية بمركز المؤتمرات في الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت رعاية د.

مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبحضور د. أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، د. عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، د. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، وعدد من رؤساء الجامعات، ومسؤولي شركة سيسكو العالمية في مصر، إلى جانب نخبة من المسؤولين والخبراء في مجالات التكنولوجيا والتعليم .

قالت د. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، إن الاحتفالية سوف تشهد تكريم المؤسسات التعليمية المشاركة في المرحلة الاستطلاعية للمهارات التكنولوجية «سيسكو»، بالإضافة إلى اعتماد مراكز مهارات القرن الواحد والعشرين، وسيتم توزيع جوائز كورسات المسار الاحترافي لمقررات «سيسكو» للطلاب المتفوقين حيث خصصت الشركة عدد ١٠٠ منحة للحصول على رخصة المسار الاحترافي للطلاب والطالبات المتميزين.

وأضافت - في البيان الصحفي الصادر عن الصندوق - أن مركز مهارات القرن الواحد والعشرين، هو أحد المشروعات الرائدة لصندوق تطوير التعليم، والذي يهدف إلى استكشاف وتأهيل الموهوبين في مختلف المجالات، سعيا لاستثمارهم، بما يخدم أهداف التنمية وفقا لأولويات استراتيجية الدولة 2030، ويشمل المركز ثلاث تخصصات رئيسية وهي تكنولوجيا المعلومات، ريادة الأعمال، وتنمية المواهب.

وأوضحت «شرف» أن الصندوق قام بتنفيذ مرحلة استطلاعية بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي على عينة من طلاب الجامعات والمدارس الملحقة بالجامعات التكنولوجية في مجال تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع شركة سيسكو العالمية، تمهيدًا لتعميم التجربة في مختلف الجامعات والمدارس، وسيتم تدشين مراكز مهارات القرن الواحد والعشرين في مختلف أنحاء الجمهورية بالتعاون مع عدد من الوزارات والجهات المعنية.

وأشارت الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، إلى أن هناك العديد من المؤشرات الإيجابية للمرحلة الاستطلاعية، ومنها الظاهرة الاستثنائية لتفوق الطالبات في هذه المقررات، فضلًا عن تفوق العديد من الطلاب الدارسين بكليات نظرية خارج تخصصات الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، مما يؤكد أن مراكز مهارات القرن الواحد والعشرين آلية فاعلة لتمكين الطلاب واكتشاف مهاراتهم خارج تخصصاتهم الدراسية، دون التقيد بحاجز المكان أو النوع الاجتماعي .

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اتصالات وتكنولوجيا استراتيجية الدولة الاتصالات وتكنولوجيا التعليم العالي والبحث العلمي التكنولوجيا والتعليم الجامعات والمدارس العاصمة الإدارية الجديد لصندوق تطویر التعلیم مراکز مهارات القرن

إقرأ أيضاً:

حتى لا نلدغ من الجحر الواحد مرات عديدة

تم محاصرة الفدائيين في لبنان في عام 1982 من أجل إنهاء وجودهم بشكل كلي ..
وتدخل الوسطاء ومبعوثي السلام وفي نهاية المفاوضات تم التوصل الى حل وسط يقضي بفرض الحل الذي يريده الكيان المحتل .. وجاء العقلاء والحكماء والأشقاء من بني يعرب ليمارسوا الضغط على القيادة لتقبل بالحل من اجل الحفاظ على سلامتهم وعلى سلامة المخيمات الفلسطينية .. وفعلا تم القبول بتهجير رجال المقاومة الى المنافي بعد تسليم أسلحتهم .. فما الذي حدث بعد ذلك .. لقد تم دخول جيش الاحتلال بالتعاون مع مليشيات الكتائب المتعاونة معه ، وقامت بابشع مجزرة في ذلك الوقت ضد سكان المخيمات في صبرا وشاتيلا وقتلت تحت جنح الظلام الاطفال والنساء والرجال العزل بلا ادنى مقاومة .

القصة الأخرى المشابهة حدثت في البوسنة والهرسك في منتصف التسعينات .. حيث تم اقناععهم بتسليم اسلحتهم الى القوات الدولية وقوات حفظ السلام ، وتعهدت القوات الهولندية بحمايتهم .. فما الذي حدث بعد ذلك ؟ لقد دخلت القوات الصربية المتعطشة للدماء البريئة بتواطؤ خبيث من القوات الهولندية .. وقامت بأبشع مجزرة في التاريخ البشري من قتل المدنيين بالجملة بحرب إبادة مروعة واغتصبوا النساء بطريق وحشية تندى لها جبين الانسانية .

ليس هناك أشد حمقا على مدار التاريخ البشري من الاستسلام للعدو والرضوخ لمطالب المحتل .. وليس هناك اشد قبحا من ذلك إلا أن يسلم المقاوم سلاحه طوعا لعدوه الغادر المحتل المتوحش .. لكن كل ذلك لا يصل الى قبح الخيانة بأبشع صورها من الذين يسمون أنفسهم اصدقاء وعربا ووسطاء .. أولئك الذين يمارسون الضغط على المقاومة تحت باب الوساطة والحرص على المصلحة العامة من أجل الاستسلام المذل للعدو المتوحش والرضوخ لمطالبه الوقحة بتسليم السلاح .

السؤال الساذج المطروح : ما هو البديل؟!

البديل هو الموت المشرف يا محترم ، ولو كنت معهم لاخترت الموت واقفا بلا أدنى تردد ..
أما جواب من يسأل السؤال نفسه بمكر وخبث : أن يقوم الاشقاء العرب بحماية المقاومة، وحماية أشقائهم المعتدى عليهم بجرأة.. وعدم الاستسلام لغطرسة المحتل مهما كان حجم الثمن وكلفته .. ومن يقول أنه لا يستطيع فقد كذب كذبة بحجم الكون .. واذا كان لا يستطيع فعلا فلا مبرر لوجوده وبقائه.
(الحساب الشخصي على فيسبوك)

مقالات مشابهة

  • ارتفاع أسعار الذهب في بغداد
  • من غلاف “فوغ” لصندوق في المنزل.. صفقة غامضة ترمي بفستان زفاف ميلانيا الغالي في موقع تسوق رخيص!
  • مجلس الوزراء يوافق على إنشاء سبع جامعات أهلية جديدة ضمن خطة تطوير التعليم العالي
  • المالية تدافع عن رئيس هيئة التقاعد: لا علاقة له بتسوية صفقة القرن
  • التعليم تنظم مسابقة Reels لطلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية|اعرف التفاصيل
  • رئيس هيئة التقاعد ينفي إشرافه على ملف صفقة القرن
  • في حفل إفطار التعليم.. محافظ المنيا يكرم المعلمين المتميزين والطلاب المتفوقين
  • حتى لا نلدغ من الجحر الواحد مرات عديدة
  • فضيحة جديدة في عدن.. قيادي انتقالي يدهس عائلة ويطلق النار عليها وسط شوارع المدينة!
  • مجلس جامعة بني سويف يكرم عميد كلية التكنولوجيا والتعليم السابق