بوزن 27 كيلوغراماً.. محكمة تدين والدي راقصة باليه بتهمة الإهمال القاتل
تاريخ النشر: 18th, February 2025 GMT
أصدرت محكمة أسترالية حكماً بالسجن على والدي راقصة باليه مراهقة، كانت تزن 27 كيلوغراماً فقط، بعد إدانتهما بتزوير شهادة ميلادها لتبدو أصغر، وحرمانها من الطعام للحفاظ على الوزن الذي يتناسب مع متطلبات الرقص.
وأشارت التقارير إلى أنه عند إدخال الفتاة إلى المستشفى، كان مؤشر كتلة الجسم لديها 12.5، وهو ما يعد منخفضاً للغاية مقارنة بالنطاق الصحي الذي يتراوح بين 18 و25 عاماً.
حينها، رفض والداها تغذيتها عبر الأنبوب الطبي، مما دفع السلطات للتدخل ووضع الفتاة تحت رعاية الدولة، وفقاً لما نقلته صحيفة “نيويورك بوست”.
الابنة تطالب بالإفراج عنهماوفيما طالبت الابنة إسقاط جميع التهم عن والديها، قضت محكمة مقاطعة بيرث في أستراليا الغربية بالسجن لمدة 6.5 سنوات على الأب و5 سنوات على الأم، بسبب إهمالهما لابنتهما التي كانت تعاني من سوء التغذية الشديد وكانت مهدّدة بخطر السكتة القلبية والوفاة.
وبرّرت الشابة دفاعها عن والديها بالقول: “أنا معتمدة بالكامل عليهما في جميع نفقاتي اليومية، من الطعام والملابس، بالإضافة إلى أن رسوم جامعتي تُدفع من قبلهما”.
وفقاً لوقائع المحاكمة، ذكر الوالدان، اللذان لم تُكشف هويتهما أو هوية الفتاة، أن ابنتهما اختارت أن تكون نباتية، مما أدى إلى تعرضها لنحافة مفرطة.
ذكرت القاضية أن الوالدين قاما بتجويعها، وعندما أصبح حجمها يتناقص، قاما بتزوير شهادة ميلادها لتصغير سنّها إلى 17 عاماً، رغم أنها كانت قد تجاوزت العشرين.
ولفتت القاضية إلى أن الفتاة، نشأت في المنزل، حيث كانت والدتها تدرسها في المنزل، ولم تتعرف على المجتمع إلا من خلال دروس الرقص.
ورأت أن الفتاة تعرّضت لتقزم جسدي بسبب نقص التغذية، كما منعها والداها من استخدام الأشياء المناسبة لسِنها، مما أثر على تطورها الطبيعي وصحتها.
القاضية تكذّب المحامي والوالديننفى محامي الوالدين، أوليفر باكسمان، أن يكون موكلاه قد جوّعا ابنتهما، مؤكداً أنهما قدما لها كل ما تحتاجه من حب ورعاية.
وأضاف أن الفتاة كانت حرة في تناول الطعام، إلا أن نقص التغذية نجم عن اتباعها نظاماً غذائياً نباتياً أثر على صحتها.
مع ذلك، رفضت القاضية بلاك تصديق المحامي والزوجين، اللذين كذبا في مناسبات عديدة بشأن عمر ابنتهما في محاولة واضحة للتغطية على حقيقة أنها تعاني من سوء التغذية الحاد.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
أمن مراكش يحد من نشاط مروجين للمخدرات
تمكنت فرقة محاربة العصابات بمراكش، الأربعاء، في عمليتين متزامنتين من وضع حد لنشاط أشخاص يتعاطون لنقل وترويج مخدر الشيرا، حيث تم في العملية الأولى، إيقاف ثلاثة أشخاص على متن سيارة نفعية من بينهم امرأة وفتاة قاصر، وهم بصدد توزيع كميات من مخدر الشيرا .
وقد أسفرت عملية تفتيش السيارة من حجز 152 صفيحة من مخدر الشيرا بوزن إجمالي بلغ 14 كيلوغرام، ونصف كيلوغرام من الكيف الممزوج بالتبغ المهرب.
هذا، وقد تم إيقاف أربعة مشتبه فيهم من زبنائهم من المروجين على مستوى مدينة مراكش، والذي عثر بمحل إقامة أحدهم على صفيحتين إضافيتين من مخدر الشيرا .
أما العملية الثانية التي باشرتها نفس الفرقة، فقد مكنت من ضبط وإيقاف شخص على متن سيارة نفعية متحوزا بـ292 صفيحة ورزمتين من مخدر الشيرا عبارة عن مسحوق بوزن إجمالي بلغ 28,9 كيلوغرام، ليبلغ الوزن الإجمالي للمحجوز في العمليتين الأمنيتين 42.9 كيلوغرام.
بناء عليه، تم إخضاع المشتبه فيهم لإجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة ترابيا، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذا النشاط الإجرامي، وكذا إيقاف باقي المتورطين في القضيتين.
كلمات دلالية المخدرات ترويج توقيف محاربة العصابات مراكش