وزير الإنتاج الحربي يلتقي وزير الصناعة بجمهورية تتارستان لبحث سبل التعاون المشترك
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
استقبل المهندس محمد صلاح الدين مصطفى وزير الدولة للإنتاج الحربي، أوليج كوروشينكو نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة بجمهورية تتارستان ووفد مرافق رفيع المستوي، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بعدد من مجالات التصنيع، جاء ذلك بمقر وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الإدارية الجديدة.
استهل وزير الدولة للإنتاج الحربي اللقاء بالترحيب بالوفد التتارستاني، موضحًا أنه تم خلال اللقاء إستعراض الإمكانيات التصنيعية والفنية والتكنولوجية لشركات ووحدات الإنتاج الحربي، وتم التأكيد على الدور الرئيسي للوزارة والذى يتمثل في تلبية مطالب واحتياجات القوات المسلحة من الذخائر والأسلحة والمعدات التي تقوم الجهات التابعة بإنتاجها بالإضافة إلى الإستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بها لتصنيع منتجات مدنية متنوعة والمساهمة في تنفيذ المشروعات القومية ومشروعات التنمية بالدولة، مشيرًا إلى أن الجانبين بحثا سبل فتح آفاق للتعاون المشترك بين شركات الإنتاج الحربى ومثيلتها من الشركات التتارستانية فى العديد من مجالات التصنيع وذلك من منطلق إيمان الجانبين بأهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تعود بالنفع على كلا الطرفين، لافتًا إلى أن سياسة العمل بوزارة الإنتاج الحربى تقوم على الإنفتاح للتعاون مع كافة الشركات العاملة بمختلف المجالات التصنيعية من أجل تبادل الخبرات وتوطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة داخل الشركات والوحدات التابعة.
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي على وجود فرص استثمارية واعدة بمصر أمام الشركات التتارستانية خاصةً في ظل اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعتها مصر مع عدد من الدول الإفريقية والعربية بما يسمح بنفاذ المنتجات التتارستانية لأسواق أفريقيا والشرق الأوسط، وحرص الوزير "محمد صلاح" على دعوة شركات جمهورية تتارستان للمشاركة فى النسخة القادمة من معرض الصناعات الدفاعية والعسكرية "EDEX 2023" .
من جانبه أوضح أوليج كوروشينكو نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة بجمهورية تتارستان أن هذا اللقاء يأتي في ضوء زيارته الرسمية لجمهورية مصر العربية رفقة وفد تجاري واستثماري عالي المستوى للمشاركة في فعاليات (منتدى التعاون مصر - روسيا 2023) في إطار الحرص على بناء آلية للتعاون الاقتصادي المثمر بين مصر وتتارستان، مؤكدًا على أن مصر دولة محورية ومؤثرة على الصعيد الإقليمي والدولي، ولافتًا إلى أن تتارستان تعد إحدى أقاليم روسيا الاتحادية وتعتبر من أكثر المناطق الاقتصادية التي تشهد معدلات نمو وتطور في ظل إمكانياتها في مجال صناعة الآلات الزراعية والشاحنات والسيارات والبتروكيماويات والأدوية والطائرات المروحية.
وأشاد "كوروشينكو" بما تشهده العلاقات (المصرية - الروسية) من زخم وتنامي في السنوات الأخيرة، معربًا عن تطلعه إلى أن يمتد هذا التنامي ليشمل جمهورية تتارستان خاصةً في ظل ما يجمع بين الجانب المصري والتتارستاني من تقارب في الإرث الثقافي والديني، مشيرًا إلى تطلع عدد كبير من الشركات التتارستانية العاملة في قطاعات التصنيع المختلفة لتعزيز التعاون مع الشركات المصرية وعلى رأسها شركات الإنتاج الحربي نظرًا لما يتوافر بالجهات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي المصرية من إمكانيات وقدرات تصنيعية وتكنولوجية وفنية وبحثية هائلة وخبرات بشرية متميزة وبنية تحتية على أعلى مستوى.
بدوره أشار المستشار الإعلامي لوزير الدولة للإنتاج الحربي والمتحدث الرسمي للوزارة محمد عيد بكر إلى أنه تم في نهاية اللقاء الاتفاق على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف موضوعات التعاون ذات الاهتمام المشترك التي تم مناقشتها بهدف توحيد الرؤى الخاصة بها، وتم دعوة الوفود الفنية من مختلف الشركات التتارستانية لزيارة شركات الإنتاج الحربي للتعرف على الإمكانيات والقدرات المتوافرة بها على أرض الواقع.
حضر اللقاء من الإنتاج الحربي المهندس إميل حلمي إلياس نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للإنتاج الحربي والعضو المنتدب والمهندس/ محمد شيرين محمد المشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير والسيد/ محمد بكر المستشار الإعلامي للسيد الوزير والمهندس/ مصطفى عامر رئيس القطاعات الفنية بالهيئة والمهندس/ أمجد فريد رئيس قطاع التعاون الدولي والسيد/ محمد أبو المجد رئيس قطاع العلاقات العامة والمراسم بالهيئة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجالات التصنيع وزارة الإنتاج الحربي وزیر الدولة للإنتاج الحربی الإنتاج الحربی إلى أن
إقرأ أيضاً:
المملكة و7 دول يؤكدون التزامهم المشترك بدعم استقرار السوق البترولية
الرياض
عقدت الدول الثماني الأعضاء في مجموعة “أوبك بلس” التي تضم المملكة العربية السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعمان، التي سبق أن أعلنت عن تعديلات تطوعية إضافية في شهري أبريل ونوفمبر من عام 2023، اجتماعًا افتراضيًا بتاريخ 3 أبريل 2025 لمتابعة مستجدات السوق العالمية ومراجعة أوضاعها.
وبناءً على ما اتفق عليه في اجتماع 5 ديسمبر 2024، الذي أُعيد تأكيده في 3 مارس 2025، بشأن العودة التدريجية والمرنة لتعديلات الإنتاج التطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من 1 أبريل 2025، قررت الدول المشاركة تنفيذ تعديل في الإنتاج قدره 411 ألف برميل يوميًا خلال شهر مايو 2025، وهو ما يعادل ثلاث زيادات شهرية، تشمل الزيادة المقررة لشهر مايو، بالإضافة إلى زيادتين إضافيتين.
يُشار إلى أن هذه الزيادات قابلة للتعديل أو التوقف مؤقتًا، بحسب متغيرات السوق، وذلك بما يضمن استمرار دعم استقرار السوق البترولية.
وأكدت الدول أن هذا الإجراء يعطي فرصة لتسريع خطط التعويض الخاصة بالدول المشاركة.
كما جدّدت الدول الثماني التزامها بالتعديلات التطوعية المتفق عليها في الاجتماع الثالث والخمسين للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج (JMMC) المنعقد بتاريخ 3 أبريل 2024، وأكدت عزمها على تعويض كامل الكميات الزائدة في الإنتاج منذ يناير 2024، وتقديم خطط تعويض محدّثة ومسرعة إلى أمانة أوبك، في موعد أقصاه 15 أبريل 2025. وستقوم هذه الدول بتقديم جداول التعويض المحدثة إلى أمانة أوبك بحلول 15 أبريل 2025، حيث ستُنشر على الموقع الإلكتروني للأمانة.
وستعقد الدول الثماني اجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق، ومعدلات الامتثال، وتنفيذ خطط التعويض، على أن يُعقد اجتماع في 5 مايو 2025؛ لتحديد مستويات الإنتاج الخاصة بشهر يونيو.