أشاد المستشار مجدي البري، الأمين المساعد لأمانة التنظيم بحزب مستقبل وطن، بالدور المصري البارز في الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وحركة حماس، ووقف جميع محاولات إفشاله خلال الساعات الأخيرة، وذلك في إطار دعمها المتواصل للقضية الفلسطينية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مساء الاثنين، حيث أكد أن مصر تُظهر، كعادتها، دورًا قياديًا بارزًا في الحفاظ على وقف إطلاق النار ودعم عمليات تبادل الأسرى، مما يعكس التزامها الراسخ بتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

وأشار إلى أن الجهود الدبلوماسية المصرية الفاعلة مكّنتها من لعب دور الوسيط النزيه بين الأطراف المتنازعة، مما ساهم في تخفيف حدة التوترات وإطلاق سراح الأسرى.

ولفت البري إلى أن هذا الدور لا يُعزز فقط مكانة مصر كشريك استراتيجي في قضايا السلام، بل يؤكد أيضًا على إنسانيتها وحرصها على حماية حقوق الأفراد، بغض النظر عن الانتماءات السياسية أو الجغرافية. وأكد أن مصر تُعد شريكًا استراتيجيًا في تحقيق الاستقرار الإقليمي وحماية حقوق الشعوب، مشيرًا إلى أن موقفها الثابت في رفض التهجير القسري والدفاع عن الأشقاء يُعبر عن التزامها الراسخ بمبادئ العدالة والسلام.

كما أكد البري أن مصر تقود الجهود الإقليمية والدولية لتعزيز السلام ووقف العنف، مشيدًا بالدور الدبلوماسي المصري الفاعل في إقناع الأطراف المختلفة بضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار. وأشار إلى أن حزب مستقبل وطن يُجدد دعمه الكامل لموقف مصر الرافض لأي محاولات لتهجير الشعوب أو انتهاك حقوقها، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا في طليعة الدول الداعمة للقضايا العادلة في المنطقة. كما أشاد بالجهود المصرية في تقديم الدعم الإنساني للأشقاء، ودورها الفاعل في تعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة لتحقيق السلام الدائم.

واختتم البري كلمته بتأكيد أن مصر ستواصل دورها القيادي في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم الجهود المصرية في تحقيق الاستقرار وحماية حقوق الشعوب.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حماس مستقبل وطن الكيان الصهيوني المزيد أن مصر إلى أن

إقرأ أيضاً:

انعكاسات ورفض سياسي.. ماذا لو تسلمت شخصية عسكرية الحكم في العراق؟

بغداد اليوم - بغداد 

أكد المستشار العسكري السابق، اللواء المتقاعد صفاء الأعسم، اليوم الخميس (27 آذار 2025)، أن العراق سيكون أكثر انضباطًا في حال تولت رئاسته شخصية عسكرية.

وقال الأعسم، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "اختيار شخصية عسكرية ذات خبرة عالية لرئاسة الوزراء سيجعل العراق أكثر انضباطًا"، مشيرًا إلى أن "هذه الشخصية ستكون متخصصة في المجال الأمني، وتعرف كيف تدير الملف، خصوصًا فيما يتعلق بالجماعات الخارجة عن القانون، وكذلك الفصائل، بعيدًا عن أي ضغوط سياسية أو حزبية، ولهذا السبب لا ترغب بعض القوى السياسية في مثل هذا الخيار".

وأضاف أن "الأطراف السياسية تخشى وصول شخصية عسكرية إلى رئاسة الوزراء، بسبب عدم قدرتها على فرض إملاءات سياسية عليه بما يتناسب مع الاتفاقيات والصفقات، ولهذا يتم دائمًا اختيار شخصية مدنية من داخل هذه الكتل والأحزاب لغرض السيطرة عليه، رغم أن فكرة تولي شخصية عسكرية لرئاسة الوزراء ستجعل العراق أكثر انضباطًا من الناحيتين الأمنية والعسكرية، وستسهم في حل معظم الملفات التي لم تتمكن الحكومات السابقة من حلها، وأبرزها ملف السلاح المنفلت".

وتشهد المحافظات العراقية، بين الحين والآخر، وقوع ضحايا بسبب انتشار السلاح المنفلت، تحت مسميات مختلفة، مثل النزاعات العشائرية والخلافات الشخصية وغيرها، رغم مساعي الحكومة العراقية لتقليص هذه الظاهرة وتحجيمها.



مقالات مشابهة

  • إيران وقطر تدعوان لإشراك جميع الأطراف السورية في تقرير مصير البلاد
  • مظاهرات حاشدة في مدن عربية دعمًا لغزة ورفضًا للعدوان الإسرائيلي
  • سياسة ترامب تجاه إيران بين الارتجال والأهداف الإستراتيجية
  • لليوم العاشر.. ميناء رفح البري لا يزال مفتوحا من الجانب المصري
  • انعكاسات ورفض سياسي.. ماذا لو تسلمت شخصية عسكرية الحكم في العراق؟
  • جوتيريش يدعو لتعزيز الجهود للوصول إلى عالم خال من الأسلحة البيولوجية
  • د. علي عبدالحكيم الطحاوي يكتب: اتفاق مصر فرصة السلام والأمل الوحيد
  • يصل لـ 30%.. تفاصيل أعلى عائد على شهادات بنك مصر
  • ضبط مواد معدة للتهريب مهربة في منفذ رأس اجدير البري
  • السياسة الخارجية.. رؤية للسلام والاستقرار