لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب تزور مستشفيات جامعة أسوان
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
استكمل الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، والدكتور سامي هاشم، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، واعضاء اللجنة جولاتهم التفقدية لمستشفيات جامعة أسوان. وكان برفقتهم خلال الزيارة كل من الدكتور محمد صلاح، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة أسوان، والدكتور محمد زكريا عبد الحميد، المستشار الهندسي لجامعة أسوان.
خلال الزيارة، أكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت على أهمية تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة أسوان، تماشياً مع رؤية "الجمهورية الجديدة" التي تسعى إلى تحسين وتطوير المنظومة الصحية لتلبية احتياجات المواطنين. وأشار نصرت إلى أن مستشفيات جامعة أسوان تقدم خدمات علاجية متميزة في مختلف التخصصات الطبية، لافتاً إلى أن مستشفى الباطنة التخصصي الجديد دخل ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، لتقديم خدمات طبية عالية الجودة لمواطني محافظة أسوان والمحافظات المجاورة في جنوب الصعيد.
وأضاف نصرت أنه يتم حالياً استكمال أعمال الإنشاءات والتجهيزات الطبية بمستشفيات جامعة أسوان على قدم وساق، وخاصةً في مستشفى الاستقبال والطوارئ الذي يتكون من خمسة طوابق يتم تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية. كما أشار إلى أن المستشفيات تشهد تطوراً ملحوظاً في زيادة عدد الأسرة، حيث قاربت السعة الإجمالية للأسرة أن تصل إلى 800 سرير لتلبية احتياجات المرضى.
واكد الدكتور سامي هاشم رئيس اللجنة علي دعم مستشفيات جامعة أسوان والعمل علي إستكمال المراكز المتخصصة بمدينة أسوان الجديدة اسوان الجديدة واشاد سامي بما وصلت إليه المنظومة الطبية بمستشفيات جامعة أسوان.
من جانبه، استعرض الدكتور محمد صلاح المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة أسوان تطور الخدمات الطبية بالمستشفيات، مشيراً إلى أنه يتم حالياً تجهيز ما يقرب من 150 سريرًا جديدًا تخصص لحالات التجميل والحروق، من ضمنها 125 سريرًا في قسم العناية المركزة. كما لفت إلى أن هناك العديد من الأقسام الأخرى التي شهدت تطويراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة.
وقد طرحت اللجنة عددًا من المطالب الهامة، أبرزها ضرورة زيادة عدد أسرة العناية المركزة لتلبية احتياجات المرضى، وذلك بهدف تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. كما أكدت اللجنة على أهمية تخصيص المزيد من المخصصات المالية لاستكمال مشاريع الإنشاءات الطبية في الجامعة، مثل مشروع مستشفى الاستقبال والطوارئ.
وفي ختام الزيارة، قام وفد اللجنة ورئيس الجامعة بتفقد عدد من أقسام مستشفيات جامعة أسوان، ، ووحدة الغسيل الكلوي، حيث أشادوا بالتطورات الكبيرة التي شهدتها المستشفيات في الفترة الأخيرة، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل على تحسين البنية التحتية والمرافق الطبية لمواكبة احتياجات المواطنين وتحقيق أعلى مستوى من الرعاية الصحية بمحافظة أسوان.
ضم الوفد الدكتورة منى عبد العاطي، وكيل اللجنة، والدكتورة أمل عصور، أمين سر اللجنة، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة: حسام الدين المندوة، محمد الحمامي، جيهان البيومي، سكنية عبد السلام، صبورة السيد، ليلى أبو إسماعيل، رشاد فايز كليب، وزكريا حسن.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة أسوان محافظ أسوان البحث العلمى اخبار أسوان مستشفیات جامعة أسوان إلى أن
إقرأ أيضاً:
الطالبي العلمي: جلالة الملك يولي أهمية كبيرة للشباب و الدستور يحمي حقوقهم
زنقة 20 ا الرباط
أكد راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، في كلمته خلال اختتام برنامج التكوين الشباب، بمجلس النواب، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله يولي أهمية كبيرة للشباب وقضاياه.
وأضاف في هذا اختتام هذا البرنامج الموجه لفائدة شبان وشابات من الأحزاب السياسية الممثلة في مجلس النواب، ومن هيئات المجتمع المدني، الذي احتضنه مجلس النواب ونظمه بالتعاون مع مؤسسة ويستمنستر للديمقراطية، خلال الفترة ما بين يونيو 2023 ومارس 2025، أنه ترسيخا لهذه العناية حَرَصَ المغرب على دسترة حقوق الشباب والإقرار دستوريا بدوره ومشاركته في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية وتيسير اندماجه في الحياة العامة، وولوجه إلى الثقافة والعلم والتكنولوجيا والرياضة والترفيه، كما هو وارد في الفصل 33 من الدستور.
وتابع “بالنظر إلى النتائج الإيجابية لهذا البرنامج، وللحماس الذي أبنتم عنه وأنتم تتابعونه، يتعين الحرص على استثمار نتائجه، والبناء عليه والاجتهاد في ابتكار آليات وبرامج أخرى تجعلنا جميعا نحقق المُتَوخى منه لِجِهَةِ الانفتاح، والحوار، وتَقَاسُم الثقافة البرلمانية والديمقراطية، وكَفَالة ترويجها واستدامتها وترسيخها في مواجهة خطابات التضليل والتسطيح والتشكيك في أداء المؤسسات”.
وأكد الطالبي العلمي أن الهدف يظل هو ربح رهانات الثقة في المؤسسات والمشاركة في الشأن العام، وإعداد المواطن الواعي في اختياراته ورأيه، وتحصين الديموقراطية، وترسيخ الصعود المغربي والتماسك الاجتماعي.
من جهة أخرى، أثني رئيس مجلس النواب على التعاون النموذجي القائم بين المجلس ومؤسسة ويستمنستر للديمقراطية والذي أثمر العديد من النتائج في مجالات التكوين، والتعرف على الممارسات البرلمانية الفضلى، ومشاركة النساء والشباب في العمل السياسي والبرلماني على الخصوص، وصياغة دلائل ووثائق مرجعية في العمل البرلماني، وتيسير تمكين مجلس النواب من تقاسم ممارساتنا البرلمانية مع برلمانات صديقة.
ونوّه بكون البرامج الجاري تنفيذها في إطار التعاون مع المؤسسة، متوجهة إلى القضايا الراهنة والمستقبلية في العمل البرلماني من قبيل الاختلالات المناخية والذكاء الاصطناعي والشباب، وهو ما يعكس الانشغال المشترك للمملكة المغربية والمملكة المتحدة، البلدين الشريكين والصديقين منذ قرون، وحرصهما على تطوير الممارسات الديموقراطية وتجديدها بما يلائم السياقات الوطنية والدولية والإشكالات والتحديات الجديدة التي تواجهها المجموعة الدولية.
وأشار إلى أن تكوين الشباب سياسيا وتثقيفهم ديموقراطيا وتمكينهم من التعرف عن قرب على أشغال ومساطر ومردودية المؤسسة التشريعية، يكتسي أهمية كبرى في سياق وطني يتسم بتوسيع وترسيخ وتثمين الإصلاحات التي تعتز بها بلادنا، والجاري تنفيذها وفق الرؤية الحصيفة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وبرعاية منه، مضيفا “وهو الذي يقود نموذجا ديمقراطيا متفردا ونهضة تنموية شاملة في سياق إقليمي ودولي يعرف الجميع سماته المُتَمَوِّجَة. وليس من الغريب أن يكونَ الشباب في صُلبِ هذه النهضة”.
وزاد قائلا: “بالنظر إلى انتماءات المشاركات والمشاركين فيه والذين يمثلون، مجاليا، جميع جهات المملكة الاثنتي عشر، وسياسيا مختلف الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، وبالنظر إلى النتائج التي حققها، يمكن اعتبار هذا البرنامج نموذجيا، ورائدا، وقابلا للتعميم على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية”.
وأبرز الطالبي العلمي أنه الهدف يظل هو تمكين الشباب واليافعين من التعرف على المؤسسات التمثيلية من الداخل، وتقدير عملها مما من شأنه تعزيز الثقة فيها والتحفيز على المشاركة الواعية والإرادية في الشأن العام بغض النظر عن الانتماء أو التوجه السياسي ما دام المعيار والشرط الأساس هو الانتماء إلى الوطن والوفاء لثوابته ومؤسساته والإيمان بالديموقراطية.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس النواب “لقد مكنكم برنامج التكوين من الاحتكاك والاستئناس في عين المكان، وعلى الأرض، مع العمل البرلماني. وآمل أن يكون قد طور لديكم نوعا من الثقافة البرلمانية، ومناسبة لكم لطرح الأسئلة الحقيقية حول المساطر البرلمانية. وبالتأكيد، فإن أوراق السياسات التي أَعْدَدْتُمُوها وناقشْتُمُوها مع أعضاء من المجلس، تعكس شَغَفَكم بالشأن العام، وبالعمل السياسي، ما دمتم تنتمون إلى شبيبات الأحزاب الوطنية، ولمنظمات المجتمع المدني”.
وتابع “ما من شك في أن ذلك سيحفزكم أكثر على الانخراط في قضايا الشأن العام علما بأن بعضكم يتحمل مسؤوليات تمثيلية محلية. إنكم عمليا تشتغلون وتتطورون وتطورون وعيكم في مَشَاتِل السياسة والديمقراطية أي الشبيبات الحزبية، وفي المنظمات الاجتماعية باعتبارها تجسيدا للتنوع وتعبيرا عن الدينامية المدنية المواطِنة التي تميز عادة المجتمعات الديمقراطية”.
وتابع “ما من شك في أن ذلك سيحفزكم أكثر على الانخراط في قضايا الشأن العام علما بأن بعضكم يتحمل مسؤوليات تمثيلية محلية. إنكم عمليا تشتغلون وتتطورون وتطورون وعيكم في مَشَاتِل السياسة والديمقراطية أي الشبيبات الحزبية، وفي المنظمات الاجتماعية باعتبارها تجسيدا للتنوع وتعبيرا عن الدينامية المدنية المواطِنة التي تميز عادة المجتمعات الديمقراطية”.
وبعد ان أشار إلى المكانة الدستورية والمؤسساتية لكل من الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني، ذكّر الطالبي العلمي بأدوارها الحاسمة في التنمية السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وفي الاستقرار، مردفا “وتلك حالة المغرب الذي كان دوما نموذجا تعدديا ومتنوعا، وحيث لعبت الأحزاب، والجمعيات، والصحافة، والرأي العام أدوارَ حاسمة في بناء المؤسسات والدفاع عن قضايا الوطن وفي مقدمتها وحدتُه الترابية، والالتفاف حول مؤسساته، وفي مقدمتها الملكية ذات الشَّرْعِيَاتِ الروحية والتاريخية والديموقراطية”.