ريان رينولدز يصدم الجمهور بمزحة عن قضية بليك لايفلي وجاستن بالدوني
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صدم ريان رينولدز معجبي برنامج SNL بمزحة عن الجدل الدائر بين بليك لايفلي وجاستن بالدوني، وحضر نجم Deadpool وزوجته حدثًا احتفاليًا بمناسبة الذكرى السنوية للبرنامج الكوميدي الأمريكي، الذي أمضى عطلة نهاية الأسبوع في الاحتفال بمرور 50 عامًا على انطلاقه، وسط حضور العديد من المشاهير، وكانت مشاركة رينولدز ولايفلي في الحدث أول ظهور علني لهما وسط فضيحة It Ends With Us، حيث رفع كل من لايفلي ومخرج الفيلم والممثل المشارك بالدوني دعاوى قضائية ضد بعضهما البعض.
وفي ديسمبر، رفعت لايفلي دعوى قضائية ضد بالدوني بتهمة التحرش الجنسي والتسبب في ضيق نفسي شديد لها، ومن جانبه، أنكر بالدوني، الذي تم إسقاطه من وكالته بعد ظهور الاتهامات، جميع الادعاءات، ورفع دعوى مضادة ضد لايفلي ورينولدز بقيمة 400 مليون دولار (321 مليون جنيه إسترليني) بتهمة محاولة تدمير سمعته ومسيرته المهنية.
شجع منتجو SNL رينولدز، الذي ألمح سابقًا إلى مروره بوقت عصيب في أول منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي منذ دعوى لايفلي، على الإشارة إلى الفضيحة خلال مقطع قصير مع تينا فاي وآيمي بولر، خلال الفقرة، التي تضمنت رد الثنائي على أسئلة من الجمهور، وقف رينولدز قائلاً إنه “لديه سؤال” لهما، فبادرتاه بالرد: “"ريان! كيف الحال، فأجاب ممازحًا: “رائع! لماذا، ماذا سمعتم؟”
كانت لايفلي، الجالسة بجانبه، تبتسم، ولكن عندما أشار زوجها إلى مشاكلهما القانونية، نظرت إليه بصدمة واضحة في مشهد تم التخطيط له مسبقًا، وضحك الجمهور بدهشة من اللحظة، وبعد لحظات، عادت لايفلي للابتسام مجددًا، وانتشرت شائعات عن خلافات بين بالدوني ولايفلي خلال تصوير الفيلم قبل أن يتم تأكيدها، حيث تجنب النجمان بعضهما البعض بشكل واضح خلال الجولات الترويجية للفيلم.
وحكم قاضي اتحادي في نيويورك بأن على الطرفين الاستعداد للمحاكمة في مارس 2026، وبعد هذا القرار، قدم محامو الزوجين إشعارًا يفيد بأنهم سيسعون إلى إسقاط دعوى بالدوني المضادة، وقبل أيام من الجلسة الأولى في القضية، أطلق فريق بالدوني موقعًا إلكترونيًا يحتوي على وثيقتين قانونيتين حول النزاع مع لايفلي.
تضمنت الوثائق ادعاءً بأن صحيفة نيويورك تايمز حصلت على دعوى لايفلي ضده قبل 11 يومًا على الأقل من نشرها تقريرها. لكن الصحيفة ردت بأن الوثائق "مليئة بالمغالطات"، وأفادت تقارير أن الفريق القانوني لبليك لايفلي أرسل مذكرات استدعاء إلى ثلاث شركات اتصالات أمريكية رئيسية (AT&T، Verizon، T-Mobile)، مطالبًا بالحصول على سجلات هاتف بالدوني، وفقًا لمجلة US Weekly.
كما طلبوا سجلات هاتف المعلقتين الإعلاميتين لبالدوني، جينيفر أبيل وميليسا ناثان، في محاولة لكشف "شبكة الأشخاص المتورطين في حملة التشويه"، ضد لايفلي، وهذه السجلات ستوفر أدلة حاسمة لا تدحض، ليس فقط حول من يقف وراء المؤامرة، ولكن أيضًا متى وأين وكيف تم التخطيط لها وتنفيذها.
وبدوره، رد برايان فريدمان، محامي بالدوني، على مذكرات الاستدعاء قائلًا: “مذكرات الاستدعاء جزء عادي من أي قضية قانونية، لكن ما يطلبه محامو لايفلي هنا أمر غير عادي تمامًا”، وأضاف: “إنهم يطلبون كل مكالمة، رسالة نصية، سجل بيانات، وحتى معلومات الموقع الجغرافي في الوقت الفعلي خلال العامين ونصف الماضيين، بغض النظر عن المرسل أو المستلم أو الموضوع” وختم بالقول: “هذه محاولة يائسة للبحث عن أي دليل يدعم مزاعمهم التي يمكن دحضها بسهولة. لن يجدوا شيئًا”.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ريان رينولدز برنامج SNL بليك لايفلي جاستن بالدوني
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي ورئيس سيراليون يشهدان التوقيع على مذكرات تفاهم بين البلدين
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بقصر الاتحادية، الرئيس السيراليوني جوليوس مآدا بيو، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء شهد عقد مباحثات ثنائية تلتها مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، كما شهد الرئيسان التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيسين عقدا مؤتمراً صحفياً في ختام الاجتماعات، وفيما يلي نص كلمة الرئيس في المؤتمر الصحفي:
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى فخامة الرئيس الدكتور/ جوليوس مآدا بيو..
رئيس جمهورية سيراليون الشقيقة،
السيدات والسادة،
أود فى البداية، أن أرحب بأخى العزيز، فخامة الرئيس الدكتور "جوليوس مآدا بيو"، فى بلده الثانى مصر، وأن أشيد بالعلاقات الأخوية التاريخية، التى تربط بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، والتى تبلورت فى تعاون بناء منذ ستينيات القرن الماضى .. متمنيا لفخامته إقامة طيبة وزيارة مثمرة.
لقد أجرينا اليوم، مباحثات ثنائية بناءة، عكست إرادتنا المشتركة، نحو تعزيز التعاون بين بلدينا، بما يخدم تطلعاتنا نحو الاستغلال الأمثل لقدراتنا، فى خدمة المصالح التنموية لشعبينا الشقيقين.
ولقد اتفقنا خلال المباحثات، على أهمية تعزيز التعاون، فى بناء القدرات فى المجالات المختلفة؛ وبالأخص فى مجالات الزراعة والرى، والبنية التحتية، والثروة السمكية، والأمن الغذائى.
كما أكدنا على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية.. بوتيرة أسرع.
تناولنا كذلك، الدور المهم الذى تلعبه سيراليون، باعتبارها رئيسة لجنة الدول العشر، المعنية بالترويج للموقف الإفريقى الموحد، بشأن توسيع وإصلاح مجلس الأمن الدولى .. حيث أكدنا على تمسكنا بالموقف الإفريقى الموحد، القائم على "توافق أوزولوينى"، و"إعلان سرت" .. وشددنا فى هذا الإطار على أهمية تصويب الوضع الراهن للقارة الإفريقية، وضرورة حصولها
على العضوية الدائمة بمجلس الأمن الدولـى.
وقد أكدت خلال لقائى مع فخامة الرئيس السيراليونى، على أهمية الحفاظ
على تماسك لجنة الدول العشر، واستمرارها فى القيام بدورها، بما يمثل حائط الصد الأول.. للموقف الإفريقى الموحد.
تطرقت مباحثاتنا أيضا، إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأوضاع فى منطقة غرب إفريقيا والساحل ..حيث أكدت على التزام مصر، بدعم استقرار وأمن منطقة الساحل، وأهمية تبنى مقاربة شاملة فى مكافحة الإرهاب .. لا تقتصر فقط على الحلول العسكرية؛ بل تشمل أيضا معالجة الجذور الاقتصادية والاجتماعية.. المسببة للإرهاب.
كما تناولنا، تطورات الأوضاع فى منطقة القرن الإفريقى، حيث اتفقنا على ضرورة احترام سيادة الدول، وبذل كافة الجهود، لحماية استقرار هذا الجزء المهم من قارتنا الإفريقية .. وشملت المباحثات ملف مياه النيل، حيث أكدت على ما يمثله هذا الملف، من أهمية وجودية لمصر، وشددت على ضرورة تعزيز التوافق بين دول حوض النيل، بالشكل الذى يحقق المصالح المشتركة لشعوبنا.
تباحثنا كذلك، بشأن مستجدات الأوضاع فى قطاع غزة، والحاجة الماسة إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، واستئناف الحوار والعودة إلى التفاوض، لتحقيق سلام عادل ومستدام للقضية الفلسطينية، فى إطار حل الدولتين، وضمان حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، بما فى ذلك إقامة
دولته المستقلة على خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما اتفقنا على مواصلة التنسيق والتشاور، بين "القاهرة" و"فريتاون"، فى مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
أخى فخامة الرئيس الدكتور/ جوليوس مآدا بيو،
أسعدنى لقاؤكم اليوم، وأتطلع لمزيد من التعاون الوثيق بين بلدينا، بما يحقق المصلحة المشتركة لشعبينا ولقارتنا الإفريقية العريقة ..وأتمنى لسيراليون ولشعبها الشقيق، كل الخير والاستقرار والرفاهية ..
وأجدد ترحيبى بكم، وبالوفد المرافق لفخامتكم، فى بلدكم الثانى "مصر".