بلها: المجلس الرئاسي غير قادر على تحقيق المصالحة والاتحاد الأفريقي بلا تأثير
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
ليبيا – بلها: المصالحة الوطنية تحتاج إلى نوايا حسنة غير متوفرة في المشهد الحالي غياب النوايا الحسنة يعرقل المصالحة
أكد رئيس تجمع تكنوقراط ليبيا، أشرف بلها، أن المصالحة الوطنية في ليبيا تعتمد على توفر النوايا الحسنة بين الأطراف لإنجازها، مشيرًا إلى أن هذا الشرط غير متحقق في ظل حدة النزاع السياسي واتساع الهوة بين الفرقاء الليبيين.
وفي تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أوضح بلها أن المجلس الرئاسي، الذي يعاني من انقسامات داخلية، غير قادر على إقناع الأطراف المتشددة بالانخراط في مسار المصالحة، نظرًا لعدم توفيره بيئة مناسبة لتحقيق التوافق. كما أشار إلى ضعف تأثير الاتحاد الأفريقي في الملف الليبي، مما يجعله غير قادر على لعب دور الوسيط الفعّال والضامن لمختلف الأطراف المتنازعة.
إقصاء الأطراف لن يحقق المصالحة الشاملةوتطرق بلها إلى مشاركة ممثلي سيف الإسلام القذافي في اجتماع أديس أبابا، مشددًا على أن المصالحة الوطنية يجب أن تشمل جميع الأطراف دون إقصاء، معتبرًا أن أي محاولات لاستبعاد أي طرف لن تحقق المصالحة التي ينشدها الليبيون.
واختتم بلها حديثه بالتأكيد على أن المصالحة الحقيقية تتطلب توافقًا سياسيًا حقيقيًا وإرادة صادقة من جميع الفرقاء، مشيرًا إلى أن الأوضاع الحالية لا تبشر بإمكانية تحقيق تقدم فعلي في هذا المسار.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
تجسيدًا للوحدة الوطنية.. «مطبخ المصرية» يُفطر صائمي بورسعيد من الكنيسة الإنجيلية
في لفتة إنسانية تعكس روح التآخي والمحبة التي تجمع أبناء الوطن الواحد، أطلق فرع المجلس القومي للمرأة ببورسعيد، بالتعاون مع الكنيسة الإنجيلية، مبادرة "مطبخ المصرية بإيد بناتها" لإعداد وتوزيع وجبات إفطار رمضانية على الأسر الأكثر احتياجًا في المحافظة.
وشهد اليوم السادس والعشرون من شهر رمضان المبارك انطلاق المبادرة من داخل الكنيسة الإنجيلية، حيث قامت سيدات المجلس بإعداد 230 وجبة إفطار، في مشهد مؤثر يجسد معاني الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب المصري.
أكدت نجلاء إدوار، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة ببورسعيد، أن المبادرة تأتي في إطار حرص المجلس على تقديم الدعم للأسر الأكثر احتياجًا خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أن اختيار الكنيسة الإنجيلية كمكان لانطلاق المبادرة يحمل رسالة قوية تؤكد على ترابط الشعب المصري وتماسكه، وأن أبناء هذا الوطن يقفون صفًا واحدًا في مواجهة أي محاولات للفتنة أو التفرقة.
وأضافت مقررة المجلس القومي للمرأة أن "مطبخ المصرية" لا يقتصر دوره على إعداد وتوزيع وجبات الإفطار فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تدريب الفتيات على فنون الطهي وإعدادهن للحياة الزوجية الناجحة، من خلال تعليمهن مهارات التدبير والاقتصاد.
تجدر الإشارة إلى أن مبادرة "مطبخ المصرية بإيد بناتها" تُطلق للعام الثالث على التوالي، وذلك في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، وبالشراكة مع مؤسسة حياة كريمة ووزارة الأوقاف المصرية.
ويهدف المطبخ إلى توفير فرص تدريب وإنتاج حرفي للسيدات، وتمكينهن اقتصاديًا واجتماعيًا، بالإضافة إلى تقديم خدمة إطعام للأسر الأكثر احتياجًا.