وضعية القدم على دواسات السيارة من العوامل الأساسية التي تؤثر على سلامة القيادة، حيث قد يؤدي الأسلوب الخاطئ إلى فقدان التحكم بالمركبة أو التأخر في الاستجابة أثناء الطوارئ. 

توضح الصورة الفرق بين الوضعية الصحيحة والخاطئة للقدم على دواسات السيارة.

الوضعية الخاطئة للقدم على الدواسات

في الجزء الأيسر من الصورة، نلاحظ خطأ شائعًا يرتكبه بعض السائقين، وهو وضع القدم بشكل مسطح على الأرض مع ملامسة الدواسة بجزء غير متحكم فيه من القدم.

هذه الوضعية تؤدي إلى عدة مشكلات، منها:

صعوبة التحكم بالدواسات: قد يكون الضغط على الدواسة غير دقيق، مما يؤثر على التحكم في السرعة أو الفرملة.تباطؤ رد الفعل: في حالة الطوارئ، قد يحتاج السائق إلى إعادة ضبط قدمه على الدواسة، ما يؤدي إلى تأخير في الاستجابة.إرهاق القدم والساق: هذه الوضعية غير مريحة وقد تسبب إجهادًا للقدم خلال القيادة لمسافات طويلة.الوضعية الصحيحة للقدم على الدواسات

في الجانب الأيمن من الصورة، يتم توضيح الطريقة الصحيحة لوضع القدم على دواسات السيارة، حيث تكون مقدمة القدم على الدواسة مباشرة، بينما يظل الكعب مستندًا على الأرضية لتوفير دعم وثبات إضافي. تتميز هذه الوضعية بالفوائد التالية:

تحكم أفضل بالدواسات: يسمح الكعب الثابت بتحريك القدم بسهولة بين دواسات البنزين والفرامل.استجابة أسرع: يساعد هذا الوضع على تقليل زمن رد الفعل عند الحاجة إلى التوقف المفاجئ أو التسارع.راحة أكبر أثناء القيادة: توفر هذه الوضعية راحة للسائق، خاصة في الرحلات الطويلة، وتقلل من إجهاد القدم والساق.أهمية اتباع الوضعية الصحيحة

الالتزام بالوضعية الصحيحة للقدم على دواسات السيارة لا يقتصر فقط على تحسين الراحة أثناء القيادة، بل يمتد ليشمل السلامة العامة على الطريق. 

يمكن لتغيير بسيط في وضعية القدم أن يقلل بشكل كبير من خطر الحوادث الناتجة عن التأخر في الفرملة أو فقدان التحكم في السيارة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سيارات تعلم القيادة قيادة السيارة القيادة للمبتدئين المزيد هذه الوضعیة للقدم على

إقرأ أيضاً:

غزة تحتضر.. لا غذاء.. لا ماء.. لا دواء

 

انعدام أجواء عيد الفطر في ظل الانهيار التام لسبل الحياة

85% من الفلسطينيين في غزة فقدوا مصادر الغذاء الأساسية

إسرائيل تحظر فعليا الوصول إلى المياه في القطاع

80% لا يجدون أدوية وسط تدهور مستمر للقطاع الصحي

خلو الأسواق من السلع يُهدد بمجاعة وشيكة

الرؤية- غرفة الأخبار

يعيش قطاع غزة هذه الأيام أسوأ حملات الإبادة الجماعية المتعمدة من خلال القصف المتواصل وإحكام الحصار بغلق جميع المعابر، وإجبار السكان على النزوح المُتكرر من مكان لآخر وخلال شهر رمضان، كما يأتي ذلك في ظل استقبال القطاع لثالث عيد منذ بدء حرب الإبادة الجماعية وسط انعدام تام لأي مقومات الحياة في غزة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن 85% من السكان فقدوا مصادر الغذاء الأساسية بسبب توقف المساعدات، مشيرا إلى خلو الأسواق من السلع وهو ما يهدد بمجاعة وشيكة وتداعيات خطيرة.

وأشار مكتب الإعلام الحكومي إلى إغلاق عشرات المخابز في غزة بسبب نفاد الوقود ومنع الاحتلال دخوله إلى القطاع، إلى جانب استمرار انقطاع الكهرباء منذ 18 شهرا بسبب منع الاحتلال إدخال الوقود للقطاع.

وفي السياق، قالت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، إن إسرائيل تحظر فعليا الوصول إلى المياه في قطاع غزة عن طريق قطع الكهرباء والوقود، داعية للسماح بمرور المساعدات الإنسانية للفلسطينيين لتجنّب مزيد من الخسائر في الأرواح. وأضافت المنظمة، في بيان، أنّ "السلطات الإسرائيلية تحظر فعلياً الوصول إلى المياه عن طريق قطع الكهرباء والوقود عن القطاع".

ونقل البيان عن منسقة المياه والصرف الصحي في غزة لدى المنظمة بولا نافارو قولها: "مع الهجمات الجديدة التي أسفرت عن مئات القتلى في أيام قليلة، تواصل القوات الإسرائيلية حرمان سكان غزة من المياه عبر إيقاف الكهرباء ومنع دخول الوقود". وأضافت أنّ معاناة فلسطينيي غزة تتفاقم بسبب "أزمة المياه، فالعديدون منهم يضطرون إلى شرب مياه غير صالحة للاستخدام، بينما يفتقر البعض الآخر إليها تماماً".

بدورها، أكدت منسقة الفريق الطبي لدى المنظمة في غزة كيارا لودي، وفق البيان، أن الأمراض الجلدية التي يعانيها الأطفال "نتيجة مباشرة لتدمير غزة والحصار الإسرائيلي المفروض عليها". وتابعت: "يعالج طاقمنا عدداً متزايداً من الأطفال الذين يعانون أمراضاً جلدية مثل الجرب، الذي يسبب معاناة كبيرة، وفي الحالات الشديدة يؤدي إلى خدش الجلد حتى ينزف". وأرجعت لودي إصابة الأطفال الفلسطينيين بالجرب إلى "عدم قدرتهم على الاستحمام".

وأشارت أطباء بلا حدود إلى أنّ "اليرقان والإسهال والجرب" من أكثر الحالات التي تعالجها طواقمها في خانيونس، وهي ناتجة عن نقص إمدادات المياه الآمنة. وحذّرت المنظمة من أن نفاد الوقود في القطاع من شأنه أن يتسبب بـ"انهيار نظام المياه المتبقي بشكل كامل، ما سيؤدي إلى منع وصول المياه للناس".

وعلى مستوى القطاع الصحي، أكدت وزارة الصحة بغزة أن المستشفيات تفتقد أبسط المقومات و80% من المرضى لا يجدون أدويتهم، مضيفة: "القطاع الصحي يعاني من تدهور دراماتيكي وننتظر وفيات في كل لحظة".

وأشارت الوزارة إلى أنها أجرت 4500 حالة بتر بينهم 800 طفل و540 سيدة، مناشدة العالم الإسلامي التحرك لوقف الموت الذي تعيشه غزة. وأضافت: "الوقود لا يكفي إلا لـ10 أيام وتوقف المولدات سيؤدي إلى وفاة من في العناية المركزة".

مقالات مشابهة

  • تكبيرات العيد 2025.. وقتها وصيغتها الصحيحة وكيفية أداء صلاة عيد الفطر
  • طول عمري باكلها أول مرة أحب أسمعها.. زوجة سامح حسين تدعمه بهذه الطريقة
  • تكبيرات العيد.. اعرف الصيغة الصحيحة ومتى تبدأ
  • أبو عبدل يتوج بلقب البطولة الرمضانية للقدم في حجة
  • بالفيديو .. شاهد لحظة استهداف السيارة في برعشيت بلبنان
  • الطريقة الجديدة لرفع بلاغ على تأخير شركات التوصيل .. فيديو
  • غبقة شوق القحطاني على الطريقة الهندية.. فيديو
  • غزة تحتضر.. لا غذاء.. لا ماء.. لا دواء
  • الطريقة الأكثر كفاءة لتقليل الكوليسترول الضار
  • أودي تطلق سيارة كهربائية للمبتدئين في عام 2026