الأسبوع:
2025-03-28@21:46:56 GMT

فخ التهجير

تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT

فخ التهجير

* بعد تأميم القناة وبناء السد العالي ودَحْرِ العدوان الثلاثي بدأ نجم مصر في الصعود لتشغل مكانةً دوليةً يُعيدُ العالم بناءً عليها حساباته. فتآمرت أمريكا وإسرائيل علي وَأْدِ مشروع "عبد الناصر" في إقامة وحدة عربية وسوق عربية مشتركة فكانت نكسة ١٩٦٧واحتلت إسرائيل سيناء و هضبة الجولان السورية مع قطاع غزة والضفة.

* عقب مظاهرات الطلبة نوفمبر ١٩٦٨يقول عبد الناصر: " إن الرئيس" تيتو "أبلغني أن " ليفى أشكول " رئيس وزراء إسرائيل يطلب مقابلتي لنتحدث، وأن إسرائيل مستعدة ترد لنا سيناء بشرط أن تبقى مصر دولة محايدة فلا قومية عربية ولا عروبة ومالناش دعوة بإسرائيل، طبعا أنا رفضت وقُلت إن القُدس والضَفَّة والجولان وسيناء يرجعوا مع بعض، إحنا مسئولين عن كل الأراضي العربية، و عن حل مأساة الشعب الفلسطيني، ومش هنساوم على أرض ودم العرب بحل جزئي وسنحرر أرضنا كلها بالقوة ( لا اعتراف ولا صلح ولا تفاوض مع إسرائيل ) "

* أعاد" عبد الناصر "بناء الجيش وتسليحه قبل وفاته ١٩٧٠ وانتصرت مصر في ١٩٧٣. وأعيدت سيناء وبقيت الجولان محتلة، والضفة وغزة يمارس العدو فيهما مذابحه الوحشية وبناء المستوطنات لسنوات فشلت فيها كل مفاوضات لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

* بعد سقوط نظام " مبارك "حكم الإخوان مصر سنة واحده عَقَدَت فيها إسرائيل معهم "صفقة القرن" ليتم بموجبها تهجير سكان "غزة " إلي "سيناء" وإقامة سلام يضمن للاخوان البقاء في الحكم مئات السنين.

* ثار المصريون ٢٠١٣ على الاخوان ففشلت الصفقة، وفي ظروف (غامضة ) شَنَّتْ المقاومة الفلسطينية ( حماس ) هجمات على إسرائيل والتي رَدَّتْ بوحشية قتلاً وتدميراً وأصبح لكل جانب أسرى لدى الجانب الآخر. إلي أن أُوقِفَ القتالُ بعد ١٦شهراً.

* بدأ الرئيس الأمريكي " ترامب" فترته الرئاسية بمطالبة مصر والأردن بقبول تهجير الفلسطينيين إليهما حتي يتم إعمار غزة.

* رفضت الدولتان فكرة التهجير تماماً.

فماذا لو أصرَّتا علي موقفهما وواجهت أمريكا رفضاً دولياً لخطتها؟

عندئذ ( ربما ) تتراجع أمريكا عن مطلبها ويبدأ إعمار غزة. ( أو ) أن تشن إسرائيل حرب إبادة للفلسطينيين. ويكون أمام مصر أحد خيارين. إما قبول التهجير وإما محاربة إسرائيل.

وبمساعدة عسكرية ( متوقعة ) من الصين وروسيا وإيران لمصر. كذلك ( إذا ) مَنَعَت السعودية والإمارات وتركيا استخدام القواعد الأمريكية الموجودة بأراضيهم، وتوقف ضخ بترول الخليج سيختل توازن أمريكا وتفقد هيمنتها الدولية وتصبح مصر محور القوة في المنطقة العربية كما ستصاب إسرائيل بشلل إقتصادي وخسائر بشرية وعسكرية بالغة.

نكمل لاحقا..

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

الأونروا: مصر أوقفت عملية التهجير القسري وساعدت في تدفق المساعدات لقطاع غزة

أكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة الأونروا، عدنان أبو حسنة، اليوم الأربعاء أن مصر هي من أوقفت عملية التهجير القسري بحق الشعب الفلسطيني وهذا سيسجل في التاريخ، لافتا إلى أن معظم المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة من الشعب المصري والهلال الأحمر المصري.

وقال أبو حسنة في مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز:إن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الرئيس المصري الوحيد الذي تحدث عن الأونروا باعتبارها شريان الحياة الحقيقي، كما أن الدبلوماسية المصرية قامت بدور هائل في الدفاع عن اللاجئين والمدنيين والأونروا في قطاع غزة.

وأشار أبو حسنة إلى أن مصر تقوم بجهد كبير وتشكل بر أمان لسكان قطاع غزة من ناحية تقديم المساعدات والدفاع عن وجود الشعب الفلسطيني، ولا يستطيع أحد أن يزايد على الدور التاريخي الحاسم الذي قامت به مصر في مساعدة قطاع غزة وإبقاء الفلسطينيين في أرضهم.

وأوضح أن الأوضاع في قطاع غزة أصعب بكثير مما كان الوضع عليه منذ بداية الحرب حتى الآن، لافتا إلى أن هناك انهيار شبه كامل في جميع مناحي الحياة، وما يوجد من مخزون للمواد الغذائية بالمنظمات الإغاثية سينفد نهاية هذا الشهر، وسنكون أمام مجاعة حقيقية.

وأضاف: هناك انهيار كبير بالنظام الصحي، حيث يتوجه يوميا 18 ألف مريض إلى عيادات الأونروا، كما أنه لا توجد مياه صالحة للشرب بالإضافة إلى انهيار منظومة المياه والصرف الصحي، كما أن ما تبقي من مواد غذائية أدخلها القطاع التجاري أصبح سعرها مرتفعا.

وقال أبو حسنة: إن "الأونروا" وهى شريان الحياة لقطاع غزة لن تكون قادرة خلال أيام على تقديم أى شئ لسكان القطاع، فلأول مرة منذ احتلال قطاع غزة والضفة الغربية والقدس تعلن إسرائيل صراحة على لسان رئيس وزرائها أنها لن تقوم بإدخال أى مواد غذائية أو مياه أو كهرباء أو أدوية، فنحن نعيش فى حالة مأساوية وسنواجه انفجار الجوع في القطاع خلال أيام.

وتابع:"هناك 150 ألف شخص نزحوا من قطاع غزة في غضون أيام جراء القصف الإسرائيلي وأوامر الإخلاء البديلة في عدة مناطق مثل بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا"، مشددا على أنه لا حل الآن إلا بفتح المعابر وإدخال المساعدات، ووقف إطلاق النار بشكل عادل، والضغط من قبل منظمات المجتمع المدني ونداءات الاتحاد الأوروبي والدول الإقليمية وتحرك الأمين العام للأمم المتحدة لإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية.

وأوضح أن الأونروا لديها 13 ألف موظف ومئات المؤسسات والمراكز، وتقوم بأغلب العمل الإنساني في غزة، ولكن كل شئ لديها ينفد مثل الوقود والمواد الغذائية، لذلك هناك حاجة ملحة لوقف إطلاق النار وإعادة التهدئة مرة أخرى وإرسال ألاف الشاحنات ودون ذلك هو الحكم بإعدام البشر.

اقرأ أيضاًالأونروا: حظر إسرائيل دخول المساعدات يدفع بغزة نحو أزمة جوع حادة

الأونروا: افتتحنا 130 مقرا مؤقتا بغزة لتعليم نحو 47 ألف طفل

«الأونروا» تحذر من كارثة في غزة بسبب شح المساعدات

مقالات مشابهة

  • "مفوضية حقوق الإنسان": قلقون من سياسة التهجير القسري في غزة
  • دور العبادة ملجأ العرب غير النظاميين بأميركا هربا من شبح التهجير
  • دبلوماسي سابق: إسرائيل تلجأ لـ"التهجير الطوعي" وسط رفض مصري ودولي
  • دبلوماسي سابق: إسرائيل تلجأ لـ التهجير الطوعي وسط رفض مصري ودولي
  • أخبار العالم| نقل الملك تشارلز الثالث إلى المستشفى.. أمريكا تشن أعنف ضربات على الحوثيين.. وماسك يطلق خدمة ستارلينك في دولة عربية
  • في رحاب يوم القدس العالمي.. رؤية الشهيد القائد لمواجهة أمريكا و”إسرائيل”
  • «الكتاب العرب» يرفض إعلان إسرائيل التهجير الطوعي لسكان غزة
  • وثائق بريطانية تكشف رفض الفلسطينيين مشروع التهجير من غزة قبل 70 عاما
  • منها عربية.. أمريكا تفرض عقوبات على 70 شركة حول العالم
  • الأونروا: مصر أوقفت عملية التهجير القسري وساعدت في تدفق المساعدات لقطاع غزة