الأسبوع:
2025-03-29@02:13:55 GMT

ضياع سنوات العمر

تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT

ضياع سنوات العمر

شاهدت لقاء مع ممثلة من زمن الفن المحترم تحدثت خلاله عن أسباب انفصالها عن زوجها الممثل رغم عشرة العمر الطويلة، مؤكدة أن القرار كان صعبا لكنها اضطرت لذلك فصحتها لم تعد تحتمل خدمته!! خاصة بعد انتقاله إلى مسكن جديد بمدينة أكتوبر، في الدور الثالث من عقار لا يتوافر به أسانسير، كما أن المكان يستلزم وجود سيارة، وكشفت عن معاناتها من مشكلة صحية بالركبة تمنعها من صعود السلم أو القيادة أو الوقوف بالمطبخ، مما جعلها غير قادرة على القيام بواجباتها تجاه زوجها الذي يرفض الاستعانة بأحد للخدمة سواء للطهو أو قيادة السيارة، ولا يتنازل عن تناول الأكل البيتي.

وأضافت أنها لن تطلب منه تغيير طباعه بعد كل هذا العمر، ولا يمكن أن تقبل بخدمته لها، فكلاهما قد تقدم في العمر وصار من الضروري أن يعيشا ما تبقى في راحة، لذلك فضلت أن تقيم بمنزلها المعتاد، حيث تتوافر لها الخدمات وسبل الراحة متمنية أن يرزقه الله بزوجة أكثر قوة تتمكن من خدمته!! كما أكدت عدم وجود خلافات بينهما.

حديث في منتهى الرقي والاحترام، أشارت خلاله إلى زوجها بلقب الأستاذ، لم تنكر عليه شيئا، ولم تذكره بسوء، لم توجه له أي لوم أو عتاب، لم تفش أسرار حياتهما.

رغما عني شعرت بالألم والقهر والمهانة، وتخيلت كم سيدة بلغت من العمر أرذله ولم تعد قادرة على خدمة زوجها وأسرتها كما اعتادت، فلم تجد تقديرا من شريك حياتها، ولم يتنازل عن شيء من متطلباته وخياراته وتفضيلاته الحياتية في سبيل راحة شريكة عمره التي أفنت صحتها في خدمته ورعاية الأبناء!! وكم زوجة قادرة نفسيا وماديا على اتخاذ قرار الانفصال؟! وما هو شعورها وقد أضاعت أغلب سنوات عمرها مع زوج دخلت بيته شابة في أوج صحتها وخرجت منه وهي لا تقوى على خدمة نفسها؟!

ألا تستحق السيدة في كبرها بعض الحنان والتفهم والدعم والسند أو حتى الرأفة بضعف صحتها؟! أليس من حقها الحياة في راحة واطمئنان بعد سنوات العناء؟! أين المودة والرحمة في مثل هذه العلاقة؟!

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

لرفضها التقاط صورة.. طبيب يعتدي بوحشية على زوجته

في حادثة مروعة هزّت ولاية هاواي الأمريكية، أقدم طبيب تخدير بارز على الاعتداء بوحشية على زوجته، المهندسة النووية، بعد أن رفضت التقاط صورة معه أثناء زيارتهما لمعلم سياحي شهير.

ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل" فقد تم القبض على الطبيب جيرهاردت كونيغ، البالغ من العمر 46 عاماً، بعد أن اعتدى على زوجته أرييل كونيغ، البالغة من العمر 36 عاماً، وشرع في قتلها.

وبحسب التقارير، فإن الزوجة رفضت التقاط صورة مع زوجها، مما أدى إلى دخوله في نوبة غضب عنيفة، قبل أن يضربها بقبضتيه المغلقتين، ثم يستخدم صخرة لضرب رأسها، ثم حاول أن يدفعها من حافة الطريق الجبلي.

وذكرت التقارير أن كونيغ لم يكتفِ بذلك، بل أخرج حقنتين، وحاول طعنها بهما، دون أن تتضح طبيعة المادة الموجودة داخلهما.

وتم نقل الضحية إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث تعاني من إصابات خطيرة في الرأس والوجه، إلا أن الجهات الطبية أكدت أنها تتلقى الرعاية اللازمة، بينما تستمر التحقيقات حول الواقعة.

وبعد الاعتداء، تمكن كونيج من الفرار سيراً على الأقدام، مما أدى إلى إطلاق عملية بحث مكثفة استمرت لست ساعات، وفي النهاية، عثرت الشرطة عليه بالقرب من أحد الطرق السريعة، واعتقلته بعد مطاردة قصيرة.

وكان الثنائي قد تزوجا في عام 2018، وكانا يعيشان في منزل فاخر في ماوي تبلغ قيمته 1.5 مليون دولار، وبينما عمل كونيغ كطبيب تخدير في مستشفى ماوي هيلث، كانت أرييل تعمل كمديرة مشاريع في شركة متخصصة في تصميم المفاعلات النووية.

مقالات مشابهة

  • زوجة تلاحق زوجها بمتجمد نفقة 1.9 مليون جنيه.. اعرف التفاصيل
  • وثقتها الكاميرات.. مشاجرة مروعة بـ”الزيت المغلي” في مصر
  • وثقتها الكاميرات.. مشاجرة مروعة بـ"الزيت المغلي" في مصر
  • الدائرة تضيق
  • الرئيس أردوغان يوقع.. البنوك أصبحت قادرة الآن على شراء وبيع هذا المعدن
  • قوات أمن العمرة‬ .. عمل متواصل من أجل راحة ضيوف الرحمن
  • حكاية عم سيد.. 22 سنة بيبيع مشروبات رمضان
  • لاجئو الروهينجا في بنجلاديش يخشون الأسوأ بعد خفض المساعدات
  • البليدة .. وفاة شيخ وإصابة آخر في انحراف دراجة نارية
  • لرفضها التقاط صورة.. طبيب يعتدي بوحشية على زوجته