مهزلة تحكيمية.. تفاعل غاضب بعد تعثر ريال مدريد أمام أوساسونا
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
وأثارت آخر مباراة بين النادي الملكي وأوساسونا، والتي تعادل فيها بهدف لمثله، غضبا كبيرا لدى جمهوره، مما قد يؤثر على حظوظه في المنافسة على لقب الليغا الذي يتصدره بفارق نقطة واحدة عن أتلتيكو مدريد.
وتحدثت الصحافة الإسبانية عن 6 حالات مثيرة للجدل في الشوط الأول من المباراة، وتقول إن الحكم تغاضى عن احتساب 3 مخالفات لصالح لاعبي ريال مدريد، وانتقدت عدم استخدام تقنية الفيديو المساعد (فار) بعد تعرض كيليان مبابي لضربة في صدره، إضافة إلى استياء من عدم تدخل الحكم بعد تعرض فينيسيوس جونيور لصفعة على وجهه.
وفي الشوط الثاني، اعترض النادي على احتساب ركلة جزاء لأوساسونا حقق منها التعادل بعد تدخل من إدواردو كامافينغا، لكن الصفعة الكبرى التي تلقاها الميرنغي هي طرد جود بيلينغهام بسبب اعتراضه على قرار الحكم الذي قال إن اللاعب وجّه له لفظا غير أخلاقي مما يعرض بيلينغهام للإيقاف عن اللعب لمدة قد تصل لشهر.
المدرب كارلو أنشيلوتي أيضا كان له نصيب من البطاقات الصفراء بعد مطالبته باستخدام الفار، وتحدث عما اعتبرها أخطاء تحكيمية ضد ناديه.
وعكس الغضب الواسع داخل قلعة الميرنغي بعد المباراة انتقادات لاذعة وجهتها قناة نادي ريال مدريد للحكم، حيث بثت لقطات مجمعة من مباريات سابقة للفريق تقول إنه تعرض خلالها لأخطاء تحكيمية، وشددت على ضرورة مراجعة نظام التحكيم وتقنية الفيديو.
إعلانوأشارت القناة إلى لقطة محددة ظهر فيها حكم المباراة وهو يصافح مساعديه بعد احتساب هدف ضد ريال مدريد في عام 2019 في غرفة الفار، في لقطة اعتبرتها القناة دليلا على وجود تواطؤ ضد الفريق الأبيض، كما قالت إنه كان هناك ركلتا جزاء مستحقتان للريال.
تفاعل غاضبورصد برنامج "شبكات" (2025/2/16) تفاعل منصات التواصل مع غضب ريال مدريد من التحكيم، ومن ذلك ما كتبه يونس الحيدري "أفشل دوري وأفشل لجنة حكام بالعالم، المفروض ريال ينسحب من هذا الدوري المهزلة".
وغرد يامن خواتمي "صارت القصة مسخرة وفضيحة.. أوك إذا ضربة جزاء بس معظم القرارات كانت غريبة وفظيعة".
في حين كتب طه "ليست هذه أول مرة يسب فيها بيلينغهام الحكام في إسبانيا ظنا منه أنهم لا يفهمون الإنجليزية، لقد تمادى ويجب إيقافه عند حده".
وقال نايف البداني "هذا هو حال التحكيم الإسباني.. كما نزل برشلونة عن الصدارة بسبب التحكيم في 3 مباريات، الريال ينزل عن الصدارة بسبب التحكيم.. هل الاتحاد الإسباني يريد الإثارة في المنافسة على الدوري عن طريق التحكيم؟".
من جانبه، أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بيانا يدعم فيه حكامه، وكتب فيه "مهمة التحكيم بطبيعتها تخضع للمراجعة والتحليل، لكن هذا لا يمكن أن يؤدي إلى اتهامات عامة تلقي بظلال من الشك على نزاهتهم، لأن هذا لا يؤثر فقط على الحكام أنفسهم، بل يؤدي أيضا إلى تآكل مصداقية كرة القدم ككل".
16/2/2025المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
بعد قرب رحيله لقيادة البرازيل.. أنشيلوتي أنجح من درب ريال مدريد
معتز الشامي (أبوظبي)
أفادت التقارير أن كارلو أنشيلوتي وافق على مغادرة ريال مدريد ليصبح المدرب الجديد لمنتخب البرازيل، ويُعد المدرب الإيطالي الأكثر تتويجاً في تاريخ ريال مدريد، لكنه عانى من موسم أخير صعب في العاصمة الإسبانية، حيث يتجه إلى تحد جديد هذا الصيف.
وسينفصل أنشيلوتي وريال مدريد ودياً، وقد ترددت أنباء واسعة النطاق عن توصل المدرب البالغ من العمر 65 عاماً إلى اتفاق لقيادة البرازيل إلى كأس العالم 2026، ومن المتوقع أن يغادر أنشيلوتي ريال مدريد بنهاية موسم الدوري الإسباني قبل انطلاق كأس العالم للأندية، المقررة 14 يونيو 2025.
وأفادت التقارير أن سانتياغو سولاري، مدير كرة القدم الحالي في ريال مدريد، قد يتولى مسؤولية الفريق في البطولة المقررة في الولايات المتحدة، ريثما يتم البحث عن مدرب دائم، ورُبط اسم تشابي ألونسو ويورجن كلوب بخلافة أنشيلوتي، مع اقتراب نهاية ارتباط المدرب الإيطالي الأسطوري بريال مدريد.
وحتى الآن، أدار أنشيلوتي ريال مدريد في 348 مباراة على مدار فترتين قضاهما في سانتياغو برنابيو، بين يوليو 2012 ويونيو 2015، وقاد ريال مدريد إلى لقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا عام 2014. وفاز أنشيلوتي بكأس أوروبا في 5 عقود مختلفة كلاعب ومدرب.
وفاز المدرب الإيطالي أيضا بدوري أبطال أوروبا بخمسة ألقاب، أكثر من أي مدرب آخر، وعلاوة على ذلك، أصبح أنشيلوتي أنجح مدرب في تاريخ ريال مدريد من حيث عدد الألقاب عندما قادهم إلى المجد في كأس الإنتركونتيننتال في ديسمبر.
وكانت هذه البطولة الخامسة عشرة له خلال فترتيه مع ريال مدريد، متجاوزا الرقم القياسي السابق للمدرب الأسطوري ميجيل مونوز، بينما كان موسم أنشيلوتي الأخير مخيبًا للآمال، حيث ودع دوري الأبطال من ربع النهائي بخسارة مذلة أمام أرسنال 5-1 في مجموع المباراتين، ومحليًا سيطر برشلونة على مجريات الموسم، وحصد لقبي كأس السوبر الإسباني وكأس الملك على حساب ريال مدريد، كما يقترب البلوجرانا من لقب الدوري الإسباني، حيث يتقدم على الفريق الملكي بـ 4 نقاط في الصدارة قبل 5 جولات من النهاية.