أبرز المشكلات التي تؤدي إلى الطلاق
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
كشفت الدكتورة أسماء عبد الوهاب، استشاري الطب النفسي بجامعة عين شمس، عن الأسباب الرئيسية وراء تزايد معدلات الطلاق، لا سيما خلال السنوات الأولى من الزواج.
وخلال لقائها على قناة صدى البلد، أشارت أسماء عبد الوهاب إلى الاعتقاد السائد بأن السنة الأولى من الزواج يجب أن تكون مليئة بالمشاكل، بل يرجع الأمر إلى عدم الاستعداد النفسي والمجتمعي للمرحلة الجديدة.
وأوضحت عبد الوهاب أن بعض الأزواج يدخلون الحياة الزوجية بدوافع غير مدروسة، مثل الرغبة في الاستقلال عن الأهل أو تكوين أسرة دون وعي كافٍ بمتطلبات الحياة الزوجية.
وأكدت أسماء ، أن الزواج ليس مجرد تجهيز منزل أو إقامة علاقة، بل هو شراكة طويلة الأمد تتطلب تفاهماً متبادلاً بين الطرفين.
وعن أبرز المشكلات التي تؤدي إلى الطلاق، لفت أسماء إلى أن عدم وضوح الأدوار داخل العلاقة الزوجية سببا رئيسيا للطلاق، حيث لا يدرك كثير من الأزواج مسؤولياتهم فيما يتعلق بتربية الأطفال وتقاسم الأعباء الحياتية، كما أن غياب الوعي بأسس التربية والعلاقات الصحية يؤدي إلى خلافات جوهرية، بالإضافة إلى التدخلات الأسرية المفرطة تعد أحد العوامل التي تعمق المشكلات بين الزوجين، خصوصاً إذا لم يتم وضع حدود واضحة لهذه التدخلات.
كما أشارت عبد الوهاب إلى أن الطبيب النفسي الشهير جون جوتمن وضع سبعة مبادئ لإنجاح العلاقات الزوجية، من أبرزها إيجاد معنى مشترك للعلاقة من خلال بناء أهداف وقيم مشتركة بين الزوجين، وتجنب الجمود العاطفي عبر التحدث بصراحة عن المشكلات والتفاوض بشأن الحلول.
كما شددت على أهمية الحد من النقد المستمر وعدم التركيز فقط على السلبيات بل البحث عن الإيجابيات، إلى جانب التحكم في الانفعالات وتجنب الإهانة والاحتقار أو الانسحاب العاطفي عند وقوع خلاف.
صدى البلد
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: عبد الوهاب
إقرأ أيضاً:
عبد الوهاب الدكالي يعود لجمهوره في حفل جديد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعود عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي إلى خشبة المسرح بعد غياب طويل، ليُعيد وصل جمهوره بعالمه الفني الذي يحمل عبق الأصالة.
يقام الحفل في العاصمة المغربية الرباط يوم 11 من أبريل المقبل، على مسرح محمد الخامس ليقدم أجمل ألحانه للجمهور.
وفي ليلة موسيقية استثنائية، سيؤدي الفنان روائعه الخالدة، مثل "ما أنا إلا بشر" و"مرسول الحب"، بحلة جديدة بمرافقة أوركسترا تضم الآلات التقليدية والحديثة، مع تصميم احترافي للإضاءة والمؤثرات البصرية، ليقدّم للجمهور تجربة فنية شاملة.
ويحظى الحفل بدعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ليكون انعكاسًا لجهود مشتركة تهدف إلى الاحتفاء بالإرث الموسيقي المغربي.
لقد ظل الجمهور المغربي متعطشًا لرؤية الموسيقار عبد الوهاب الدكالي يعود إلى خشبة المسرح ليعيد إحياء روائعه الخالدة التي شكلت جزءًا من هوية الموسيقى المغربية.
هذا الحدث يُجسّد احتفاء بالتراث الموسيقي المغربي، ويمنح الفرصة لعشاقه للتواصل مع إرثه الفني في ليلة تاريخية تنبض بالإبداع والشجن.