تداعيات خطة ترامب لتحويل غزة إلى ريفييرا الشرق الأوسط على العراق
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
آخر تحديث: 16 فبراير 2025 - 2:01 مبقلم :د. مصطفى الصبيحي في ظل التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، برزت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة تطوير قطاع غزة وتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، جنبًا إلى جنب مع تصريحاته السابقة حول رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على نفط العراق، حيث أعلن ترامب عن خطط تهدف إلى إعادة تطوير غزة، بما يشمل نقل 2.
2 مليون فلسطيني من القطاع إلى مصر والأردن، مع ضمان عدم حق العودة لهم بعد إعادة إعمار المنطقة، وقد لاقت هذه المبادرة رفضًا واسعًا من قبل الدول العربية، بما في ذلك مصر والأردن، حيث اعتبرتها انتهاكًا لحقوق الفلسطينيين وتهديدًا لاستقرار المنطقة.
وتثير هذه الخطة قلقًا في العراق، خاصةً في ظل التصريحات السابقة للرئيس الأمريكي حول رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على نفط العراق، ما يعزز المخاوف من تدخلات أمريكية محتملة في الشؤون النفطية العراقية، حيث جاءت تصريحات ترامب بشأن نفط العراق صادمة للكثيرين، وتشير هذه التصريحات إلى نية أمريكا في التدخل بشكل أكبر في القطاع النفطي العراقي، وهذا التصريح لا يعني فقط تهديدًا للسيادة الوطنية العراقية، بل يعكس أيضًا التوجهات الاقتصادية الأمريكية في المنطقة، خاصة وان العراق يعتمد بشكل كبير على إيرادات النفط، وأي تدخل أمريكي في هذا المجال يمكن أن يضعف من قدرة العراق على إدارة موارده بشكل مستقل، وبالتالي يفاقم الأوضاع الاقتصادية في البلد.
وفي هذا السياق، ألغت الولايات المتحدة مؤخرًا الإعفاء الممنوح للعراق لاستيراد الكهرباء والغاز من إيران في إطار سياسة الضغط القصوى على طهران، ما يضع العراق أمام تحديات كبيرة في تأمين احتياجاته من الطاقة، مما قد يؤدي إلى أزمة كهرباء وتفاقم الأوضاع الاقتصادية.
مشروع “ريفييرا الشرق الأوسط”، قد يؤدي إلى سلسلة من التداعيات على العراق، خاصة فيما يتعلق بالسيادة الوطنية والاقتصاد. أي تدخل أمريكي في الشؤون الفلسطينية قد يعزز من الهيمنة الأمريكية على المنطقة، وهذا يهدد استقرار العراق ويضعه في موقف صعب، وهناك مخاوف من أن هذا قد يفتح الباب لتدخلات أمريكية جديدة في العراق تحت مظلة تحقيق الاستقرار في المنطقة.
ومن وجهة نظري فإن أي تحرك أمريكي لخفض أسعار النفط سيكون له تداعيات سلبية على الاقتصاد العراقي الذي يعتمد بشكل كبير على إيرادات النفط، لذا فإن انخفاض الأسعار قد يؤدي إلى نقص في التمويلات الشهرية والسنوية، مما يهدد استقرار الاقتصاد الوطني. وهذه التطورات في غزة تتداخل مع مصالح الولايات المتحدة في العراق، مما يثير قلقًا متزايدًا بشأن السيادة الوطنية والاقتصاد العراقي. من المهم أن تتابع الحكومة العراقية هذه التطورات عن كثب وتعمل على اتخاذ تدابير لحماية مصالحها الوطنية في ظل هذه التحديات.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الولایات المتحدة الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
«الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة» ينطلق في أبوظبي
أبوظبي (الاتحاد)
كشف معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة، مهرجان الثقافة الشعبية الأضخم في المنطقة، والذي تستضيفه العاصمة أبوظبي، عن إضافة نجمَين جديدَين إلى قائمة المشاهير الذين سيحضرون نسخة 2025 من الفعالية، وهما جرانت جستن، الشهير باسم باري ألين ذا فلاش، وإيميلي رود، الملّاحة في مسلسل ون بيس الذي حقق أرقاماً قياسية.ويشتهر جرانت بشخصية باري ألين، بطل المسلسل المحبوب ذا فلاش، أطول الأعمال على شبكة ذا سي دبليو. ويحطّ البطل الشهير بزيّه الأحمر المميز، والذي بدأ ظهوره في عالم القصص المصورة من دي سي منذ عام 1940، رحاله في مركز أبوظبي الوطني للمعارض يومَي 19 و20 أبريل، لمقابلة الجمهور وتوقيع التذكارات والتقاط الصور. وقبل أن يلعب دور المحقق الجنائي الخارق، اكتسب جرانت شهرة واسعة بدوره في مسلسل غلي الحائز على جوائز جولدن جلوب، وبدأ بعدها ظهوره في العديد من المسلسلات الشهيرة، بما فيها سوبر جيرل وآرو و90210.
وتتيح إيميلي، التي جسّدت شخصية نامي في ون بيس، فرصة التعرف أكثر على هذه المغامرة البحرية المذهلة، ضمن واحدة من أضخم الأعمال المقتبسة من عالم الأنمي على الإطلاق. وكان مسلسل ون بيس حقق المرتبة الأولى في 84 دولة عند إطلاقه، حيث شكّل ظاهرة ثقافية بامتياز، مع الإعلان عن موسم ثانٍ مقبل. وقبل انضمامها إلى طاقم قبعة القش، ظهرت إيميلي في ثلاثية الرعب فير ستريت من نتفلكس، وشاركت في بطولة مونشوت، وذا رومانوفز، وداينستي، وهانترز إلى جانب آل باتشينو، بل وغامرت في عالم الخيال العلمي مع إلكتريك دريمز.
وسينضم جرانت جستن وإيميلي رود إلى قائمة مميزة من المشاهير الذين سيحضرون معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة، ومن بينهم إيان ماكديارميد، الذي اشتهر بدور بالباتين في ستار وورز، وبطلا مسلسل ديرديفل تشارلي كوكس وفنسنت دونوفريو. كما سيشارك مجموعة من نجوم الدبلجة اليابانية، من بينهم كوتونو ميتسويشي، ودايكي ياماشيتا، وهيديو إيشيكاوا، وكنتارو إيتو، بالإضافة إلى مؤدية الأصوات الإنجليزية كولين أوشونيسي. وخلال الأسابيع المقبلة، ستكشف الفعالية عن مزيد من المشاهير الذين سيحضرون نسختها لهذا العام.
ويستمتع الحضور في المعرض بفرصة لقاء النجوم والمشاركة في جلسات أسئلة وأجوبة حصرية، فضلاً عن إمكانية الحصول على تواقيعهم، ما يجعل من معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة 2025 فعالية لا تُفوت لعشاق القصص المصورة وعالم السينما والثقافة الشعبية. وبصفته مهرجان الثقافة الشعبية الأضخم في المنطقة، يواصل معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة الارتقاء إلى آفاق جديدة، ليشكل وجهة تجمع بين المعجبين والممثلين الذين أبدعوا أشهر الشخصيات. وسيكون الحضور على موعد مع محطات مميزة، بدءاً من عروض الكوسبلاي ومنافسات الألعاب، وصولاً إلى التجارب الغامرة للمعجبين والمقتنيات النادرة، ما يجعل من معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة 2025 فعالية استثنائية للاحتفال بالثقافة الشعبية.