تجربة مصرية ناجحة في مكافحة الهجرة غير الشرعية بالتعاون مع الجانب الألماني
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
أكدت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة، أن المبادرة الرئاسية "مراكب النجاة" تمثل أهم الملفات التي تعمل عليها وزارة الهجرة، للتوعية بمخاطر ظاهرة الهجرة غير الشرعية.
وأضافت وزيرة الهجرة، أنه من خلال مبادرة "مراكب النجاة" يتم البناء على ما يخدم شبابنا بالقرى المصدرة للهجرة غير الشرعية، وكذلك تطوير برامج التوعية والتثقيف التي يتم تنفيذها، وتوفير تدريب مهني لهم في إطار المبادرتين الرئاسيتين "حياة كريمة" و"مراكب النجاة".
وتناولت وزيرة الهجرة، التجربة الناجحة للتعاون القائم مع الجانب الألماني، فيما يخص المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج وبرنامج THAMM، حيث تم التعاون مع الجانب الألماني - ممثلا في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي «GIZ»- وذلك بربط التدريب بسوق العمل وتوظيف وتشغيل المصريين بالمهن التي تحتاج لها ألمانيا.
وتابعت الوزيرة: " ويعد المركز هو الأول من نوعه في مصر الذي وفر فرصاً للشباب للتدريب والتوظيف في ألمانيا، لافتة إلى أنه يتم العمل على توسعته وإنشاء مراكز أخرى مماثلة مع عدد آخر من الدول الصديقة الراغبة في الاستفادة من العمالة والخبرات المصرية لسد الفجوات المهنية في مجتمعاتها، مع تبني استراتيجية تأهيل وتثقيف الشباب بسمات المجتمعات المستقبلة للعمالة وثقافته وتعليم الشباب اللغة قبل السفر".
بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في الملفات ذات الصلةحيث استقبلت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، روبرت جينريك، وزير الدولة للهجرة البريطاني والوفد المرافق له، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في الملفات ذات الصلة. وكان اللقاء بحضور جاريث بايلي، السفير البريطاني بالقاهرة، والدكتور صابر سليمان، مساعد وزيرة الهجرة لشئون مكتب الوزير والتطوير المؤسسي.
وشدد الجانبان على أهمية تبادل الخبراء في المجال العلمي ومجال التعليم الجامعي بما يتناسب مع احتياجات البلدين، كما أعرب الجانبان عن تفاؤلهما تجاه مستقبل الشراكة بين مصر وبريطانيا خلال المرحلة المقبلة، وبشكل خاص في مكافحة الهجرات غير الشرعية، ومواجهة اي ترويج لها من قبل جماعات الجريمة المنظمة علي مواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ظاهرة الهجرة غير الشرعية مراكب النجاة وزارة الهجرة وزیرة الهجرة غیر الشرعیة
إقرأ أيضاً:
25 عاماً من الإقامة غير الشرعية.. رجل يخدع دولة بتأشيرة مؤقتة
ألقت الشرطة التايلاندية القبض على رجل بريطاني تجاوز مدة تأشيرته السياحية بـ25 عاماً، وهو رقم قياسي لهذا النوع من المخالفات، وفقاً لما ذكره مسؤول كبير في الشرطة أمس الثلاثاء.
الرجل، البالغ من العمر 60 عاماً، الذي لم يُكشف عن هويته، دخل تايلاند في أوائل عام 2000 بتأشيرة سياحية ولم يغادر البلاد منذ ذلك الحين، متجنباً عمليات التدقيق السابقة بادعائه أنه بصدد تمديد تأشيرته.
وتم القبض عليه في نهاية المطاف في مقاطعة شيانغ ماي شمال تايلاند في الأول من أمس الاثنين، خلال حملة نفذتها سلطات الهجرة استهدفت الأجانب الذين تجاوزوا مدة إقامتهم، وذلك بعد أكثر من تسعة آلاف يوم من وصوله بتأشيرة زيارة مدتها 30 يوماً.
ركزت الشرطة خلال العملية على المناطق التي يرتادها الأجانب بانتظام، ووجدوا الرجل البريطاني الذي لم يُبرز جواز سفره لهم، واعترف أثناء الاستجواب بأنه دخل تايلاند بتأشيرة سياحية مدتها 30 يوماً في عام 2000 وبقي في البلاد منذ ذلك الحين. قال مسؤول كبير في الشرطة شارك في العملية: "بعد التحقق من اسمه في نظام الهجرة لدينا، تبين لنا أنه دخل تايلاند منذ عام 2000 ولم يكن لديه أي ختم آخر على نظامنا منذ ذلك الحين".
وأضاف: "لقد تجاوزت مدة إقامته في تايلاند 9135 يوماً، وهو رقم قياسي، بعد أن كانت الفترة القياسية السابقة لرجل باكستاني أمضى 10 سنوات بعد استنفاد المدة القانونية بموجب التأشيرة".
وأشارت الشرطة إلى أن الرجل، الذي سيتم ترحيله إلى بريطانيا، تمكن حتى من تجديد جواز سفره في عام 2018، مضيفة أن الوثيقة الجديدة كانت خالية تماماً من طوابع سلطات الهجرة.
وقالت الشرطة إن الرجل عاش في بانكوك لمدة 13 عاماً، وارتبط بامرأة تايلاندية وأنجب منها طفلًا، وانتقل إلى شيانغ ماي قبل 12 عاماً لأسباب اقتصادية، رغم أن الشرطة قالت إنه ليس لديه وظيفة ويعيش على أموال عائلته في بريطانيا.
وأخبر الرجل الشرطة أنه تجنب الاعتقال سابقاً بإخبار السلطات أنه بصدد تمديد تأشيرته.