صحيفة المناطق السعودية:
2025-02-19@15:55:58 GMT

أمطار غزيرة على منطقة الباحة

تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT

المناطق_الباحة

أصدر المركز الوطني للأرصاد تنبيهًا من هطول أمطار غزيرة على منطقة الباحة، مصحوبة برياح شديدة السرعة, وانعدام في مدى الرؤية الأفقية, وجريان للسيول، وتساقط للبرد, وصواعق رعدية، على مدينة الباحة، ومحافظات العقيق, والقرى, والمندق, وبلجرشي, وبني حسن, والأجزاء المجاورة لها.

وبيّن المركز أن الحالة تستمر – بمشيئة الله تعالى – حتى الساعة العاشرة مساءً.

أخبار قد تهمك أمطار على المنطقة الشرقية 16 فبراير 2025 - 9:10 صباحًا أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها 16 فبراير 2025 - 8:13 صباحًا

كما أصدر تنبيهًا من أمطار متوسطة مصحوبة برياح شديدة السرعة وشبه انعدام في مدى الرؤية, وصواعق رعدية, وجريان للسيول، وتساقط للبرد, على محافظات المخواة, وقلوة, والحجرة, وغامد الزناد، والأجزاء المجاورة لها، مبينًا أن الحالة تستمر – بمشيئة الله تعالى – حتى الساعة التاسعة مساءً.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: أمطار

إقرأ أيضاً:

أمريكا وَديمقراطيتُها الزائفة

بشرى المؤيد

شهد العالم مراسيم الاحتفال بتنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وشهد الناس وَاستمعوا لخطابه وَهو ينتقد الرئيس السابق بايدن وما كان حكمه فيه من سلبيات، فوبّخه على فترة حكمه، وأن حكمه الآتي سيأتي بالازدهار الاقتصادي لبلده فهو متأكّـد من أن حلبه سيزداد للدول التي ستعطيه “حليباً كامل الدسم”.

ووعد شعبه بوعود كثيرة منها أنهم سيسكنون في المريخ ويضعون علم أمريكا يرفرف عاليًا فيها، كانت هناك كثير من الوعود الخيالية وَالوهمية، فهل يا ترى هل سيحقّقها جميعا؟

فالأرض هي الكرة التي أعدها الله سبحانه، لبني آدم وجعلها مهيأة وصالحة له للعيش وَالنماء وَالعمران فيها، قال تعالى: “الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ”.

يتعاملون مع الناس باستعلاء، وَاستبداد وَسيطرة كأنهم الوحيدون على وجه هذه الأرض، فنرى اليهود يصفون الشعوب بأنهم مُجَـرّد حيوانات تمشي على هذه الأرض، وأنهم هم الأسياد وَالمفضلون الذين يحق لهم العيش “فهم شعب الله المختار” والآخرون لهم الفناء وَالعيش في ضنك.

يظنون بأنهم ما زالوا المفضَّلين على العالمين وهذا مفهوم خاطئ، الله فضلهم في زمانهم وعصرهم السابق، حَيثُ كان منهم الأنبياء، وَالأحبار، والصالحين، وَالمرشدين الذين كانوا يأمرون بالمعروف وَينهون عن المنكر، يدعون إلى التمسك بالدين والطاعة لله وَاتباع الرسل؛ لكنهم انحرفوا عن البوصلة وزاد فيهم الفساد وجحدوا بنعم الله، قال تعالى: “يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ” وحين بطروا على نعم الله طردوا من رحمته، وحكم الله عليهم بالعذاب المُستمرّ بأيدي الناس إلى يوم القيامة وَالشتات وَتمزيقهم في أرض الله؛ أي ليس لهم أرض يملكونها ليعيشوا فيها وَإنما يعيشون مشتتين في أرض الله، وهذا ما يعترف به “حاخاماتهم” حين كانوا يلتقون معهم في التلفاز ويعرفون حكم الله عليهم وَما عاقبة مخالفة أمر الله لهم.

قال تعالى: “وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ، إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ، وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ” وقال تعالى: “وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا، مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ، وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ”.

فمن الذي يستطيع أن يتجرأ على أحكام الله التي أنزلها في شرائعه، وأحكام القرآن الكريم الذي ضم فيها كُـلّ هذه الشرائع وجعله دستوراً للأُمَّـة جمعاء؟ من الذي له الكلمة العليا والحق في مصير شعب يراد له أن يهجر وَتنتزع أرضه من بين يديه وهي ملكه في الحقيقة وَالواقع؟

هؤلاء الذين يراد لهم تهجيرهم من أرضهم جذورهم موتدة في أرضهم، لا يمكن انتزاع هذه الجذور المتشعبة والمتشابكة فهم كالجبال الرواسي، وهم أصحاب الحق فجذورهم ضاربة في الأرض، لا يستطيع أي إنسان أن يأتي بسهولة ويقول “أخرجوا من دياركم فهذه أرضنا” حتى لو فرضنا جدلاً أنهم سيرضون وهذا أبعد من الخيال فَــإنَّ الأرض ستدافع عن نفسها ببحرها، وهوائها، وترابها وكلّ ذرة فيها بقوله تعالى: “كُن فَيَكُونُ”.

بأمر الله ستحارب الرياح والبحر والتراب والحيوانات والطيور وكلّ شيء خلقه الله سيكون من جنود الله، سيحارب مع هذه الأرض، قال تعالى: “رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ” وقال تعالى: “وَأرسل عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ” وَقال تعالى: “وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ”.

إن من ينبغي أن يهجر هم المستوطنون الذين اغتصبوا أرضاً ليست أرضهم فهم مُجَـرّد غزاة أتوا من بعيد ليحلوا في أرض ليست حقهم أَو ملكهم، هكذا يعرف العالم أجمع والشعوب كلها وَالإنسانية كلها أن شعب فلسطين الأرض أرضه، والحق حقه، فأين الديمقراطية العادلة التي تدعون بها؟ وأين الديمقراطية التي تسلبون بها حقوق الآخرين وَتنتزعون الأمن وَالأمان وَالاستقرار من الشعوب؟ كيف هي هذه الديمقراطية التي تستبيحون بها أراضي الآخرين؟ أين الديمقراطية والعدل التي تجيزون بها إبادة الآخرين وفنائهم من هذه الأرض التي خلقها الله للإنسان ليعيش فيها؟ ما هي الديمقراطية؟ هل معناها الاستعباد وَالاستبداد والقضاء على حقوق الآخرين؟ هل معنى الديمقراطية الخداع وَالتحكم والسيطرة؟

أما من يوالي وَيوافق على ظلم الآخرين ويكون مثلهم في مشاريعهم، ويوافق على تهجير المستضعفين وأكل حقوقهم، وزعزعة الأمن والاستقرار من قلوب الناس، ويوافق على تجويع الشعوب وحصارها وَيصمت ويوافق على أفعال الشر التي حرمها الله على عباده فَــإنَّه سينطبق عليه قوله تعالى: “﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أولياء، بَعْضُهُمْ أولياء بَعْضٍ، وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ سيكون منهم وسيأتي دوره.

مقالات مشابهة

  • وسم الإقليمي.. موجة قطبية قوية و أمطار غزيرة وثلوج متراكمة على معظم المرتفعات
  • أمير منطقة الباحة يطّلع على الأعمال اليدوية للحرفيين بالمنطقة
  • كيف ترد بذكاء؟
  • تنبيه من المركز الوطني للأرصاد
  • المركز الوطني للأرصاد يُنبِّه من تكون أمطار على منطقة عسير
  • رياح شديدة على مكة وأمطار بعسير
  • طقس الصباح الباكر.. ضباب كثيف وأمطار متوسطة إلى غزيرة على الشرقية
  • أمريكا وَديمقراطيتُها الزائفة
  • "الوطني للأرصاد" يحذر من هطول أمطار غزيرة في الأحساء وبقيق
  • حتى 3 صباحًا.. أمطار متوسطة إلى غزيرة على المنطقة الشرقية والرياض