قالت الإذاعة الجزائرية الرسمية في وقت متأخر، أمس الاثنين، إن الجزائر رفضت طلبا فرنسيا لفتح مجالها الجوي أمام عملية عسكرية في النيجر، التي شهدت انقلابا في 26 يوليو.

وأضافت الإذاعة أن الجزائر تعارض أي تدخل عسكري أجنبي في النيجر، التي تقع إلى الجنوب منها، وتفضل اتباع السبل الديبلوماسية لاستعادة النظام الدستوري.

«مهاجر 10» مسيّرة إيرانية جديدة متطورة بمدى معزز منذ ساعة مصر تعلن كشفاً نفطياً جديداً في خليج السويس منذ 4 ساعات

ولدى فرنسا نحو 1500 جندي متمركزين في النيجر من قبل الانقلاب. ولم يتضح بعد ما هي العملية العسكرية التي كانت تشير إليها الجزائر، لكن فرنسا لم تقل إنها ستتدخل عسكريا لإسقاط الانقلاب العسكري.

وصرحت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) الأسبوع الماضي بأنها اتفقت على يوم لم تكشف عنه لتدخل عسكري محتمل إذا فشلت الجهود الديبلوماسية، وذلك في تصعيد قد يؤدي إلى زيادة زعزعة الاستقرار في منطقة فقيرة تمزقها الصراعات.

وقال مصدر مطلع من الحكومة لرويترز إن الجزائر أعلنت مرارا معارضتها لأي تدخل عسكري أجنبي في منطقة الساحل خوفا من تداعيات مثل تدفق المهاجرين إلى أراضيها.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، لرويترز «نحن ضد الانقلاب لكننا ضد العمل العسكري الذي من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع داخل النيجر وخارجها في منطقة الساحل».

ولم ترد السلطات الفرنسية بعد على طلب للتعليق.

المصدر: الراي

كلمات دلالية: فی النیجر

إقرأ أيضاً:

ميليشيا الإصلاح تعيد إغلاق طريق «القصر الكمب» في تعز لليوم الثاني

الثورة /

أغلقت ميليشيا حزب الإصلاح طريق القصر الكمب – حوض الأشراف الرئيسي في محافظة تعز لليوم الثاني على التوالي، ما تسبب في منع حركة المواطنين ومئات الأسر من العبور من هذا المنفذ الحيوي، ما اجبر مئات المواطنين على قضاء الليل على الأرصفة وفوق سياراتهم.

وأفادت مصادر محلية بأن ميليشيا الإصلاح، أعادت عشرات السيارات والحافلات من المنفذ، ما أجبر العشرات على قضاء الليل في العراء فوق سياراتهم أو على الأرصفة، في ظل أوضاع إنسانية صعبة، وتعرض آخرون للاعتداء بالضرب عند محاولتهم الاحتجاج على الإغلاق التعسفي.

وأكد مواطنون أن هذه التصرفات تُذكّر الجميع بمن يقف خلف حصار تعز ومعاناة أبنائها منذ سنوات، مشيرين إلى أن إغلاق الطرق الحيوية وإعاقة حركة الناس باتت سمة متكررة لمرتزقة الإصلاح، الذين يعملون على استثمار معاناة المدنيين في صراعاتهم السياسية.

وفي ردود فعل غاضبة، طالب ناشطون ومنظمات حقوقية، بتحرك عاجل لفتح الطريق وإنهاء معاناة أبناء مدينة تعز، محمّلين جماعة الإصلاح المسؤولية الكاملة عن أي معاناة تلحق بالمدنيين.

وكانت سلطات مدينة تعز التابعة لتخالف العدوان قد وافقت، بعد رفض وتلكؤ لعدة أيام – على مبادرة طرحتها السلطة المحلية بالمحافظة بتوجيهات من قائد الثورة والسياسي الأعلى لفتح طريق « القصر – الكنب» على مدار الساعة طوال شهر رمضان وايام العيد ويمكن استمرارها طوال العام

مقالات مشابهة

  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • رابطة الأندية ترفض طلب الزمالك تأجيل مباراته أمام مودرن سبورت
  • تحولات أمنية في الساحل الإفريقي.. انسحاب النيجر وتأثيراته على الحرب ضد الإرهاب
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • بعد إسقاط طائرة دون طيار..الجزائر تعلن القبض على إرهابي على الحدود مع مالي
  • أمواج مرتفعة تضرب سواحل سيدني وأوامر إخلاء
  • ميليشيا الإصلاح تعيد إغلاق طريق «القصر الكمب» في تعز لليوم الثاني
  • مولودية الجزائر تخالف التوقعات و تسقط داخل الديار أمام أورلاندو بايرتس
  • وزير الاتصال: يجب التحلي باليقظة الإعلامية لكشف تزييف الحقائق التي تنتهجها الأطراف المعادية للجزائر