بجسدٍ عليل، وعيونٍ هزمها المرض، ناشد الأستاذ محمود عبد الكريم، مُدرّس الفلسفة وعلم النفس بمدرسة النهضة الإسلامية الثانوية، في شبرا الخيمة، وزارتي التعليم والصحة، بالتدخل السريع لإنقاذ حياته، إذ بات المرض ينال من جسده في كل يوم، والموت يزوره في كل ليلة.

بدأت معاناة عبد الكريم صاحب الـ32 عامًا، في شهر ديسمبر 2022، عندما اكتشف إصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري، ورغم ذلك ظل يؤدي مهام عمله ورسالته في التدريس لطلاب الثانوية العامة، حتى تمكّن منه المرض وعجز عن الوقوف على قدميه.

لجأ مُدرس الفلسفة وعلم النفس، إلى مستشفى النيل للتأمين الصحي في شبرا الخيمة، لتلقي العلاج منها، وتم عرضه على لجنة طبية وتشخيص حالته، وبعد مرور 15 يومًا تم تحويله إلى التأمين الصحي في مدينة نصر والعرض مرة ثانية على لجنة طبية أخرى، وإقرار صرف العلاج له.

ولكن لم يتسلم المريض العلاج المخصص لحالته من التأمين الصحي على الرغم من توافره بناء على تأكيد الطبيب، ومن بين العقاقير الطبية المخصصة له، نوع "برشام" مستورد تبلغ ثمن العلبة الواحدة منه 4000 جنيه، بالإضافة لحاجة "عبدالكريم" إلى جلسات علاج طبيعي ومائي وصدمات كهرباء وتنفس، يوميًا وهو ما لم تتحمله الحالة المادية للمريض وأسرته، إذ يتجاوز مجمل تكلفة الجلسات المطلوبة يوميًا 1500 جنيه.

وأكدت شقيقة عبدالكريم، أن المرض بدأ ينتشر بالجسم ويضرب الجهاز التنفسي والوظائف الحيوية حتى أصبح عاجز عن التنفس بشكل طبيعي وغير قادر على البلع والنوم.

وتناشد جريدة "الوفد" وبوابتها الإلكترونية مجلس الوزراء ووزيري الصحة والتعليم، بالتدخل السريع لإنقاذ حالة الأستاذ محمود عبدالكريم مُدرس الفلسفة وعلم النفس، وتقديم الخدمات الصحية اللازمة له والعلاج المناسب لحالته وسرعة صرفه للمريض.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الوفد

إقرأ أيضاً:

الحكومة: استمرار التنسيق مع اليونسكو والإنتربول لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين

بورتسودان: السوداني/ أكدت حكومة السودان، استمرارها في التنسيق مع اليونسكو، والإنتربول، والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث، لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وقال بيان لوزارة الخارجية اليوم، نتيجة، إنّ مليشيا الدعم السريع المتمردة استهدفت التراث الثقافي والتاريخي للسودان، وأقدمت على تدمير ونهب مُقتنيات المتحف القومي السوداني، التي توثق تاريخ حضارة تمتد لسبعة آلاف عام.
كما شمل التدمير جميع المتاحف الرئيسية في العاصمة، بما في ذلك متحف بيت الخليفة، ومتحف الإثنوغرافيا، ومتحف القصر الجمهوري، ومتحف القوات المسلحة، ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، إضافة إلى متحف السلطان علي دينار بمدينة الفاشر.
وامتد الاستهداف ليشمل دار الوثائق القومية، والعديد من المكتبات العامة والخاصة، فضلًا عن الجامعات، والمعامل، ودور العبادة ذات الأهمية التاريخية في الخرطوم وود مدني، في مُحاولة واضحة لمحو الهوية الثقافية السودانية، إلى جانب تهريب القطع الأثرية المنهوبة عبر دولتين من دول الجوار.
ونبهت الخارجية إلى أن هذه الاعتداءات كجرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، واتفاقية لاهاي للعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات، إضافةً إلى اتفاقية اليونسكو للعام 1970 التي تحظر الإتجار بالممتلكات الثقافية المنهوبة.
وهي ممارسات تماثل سلوك الجماعات الإرهابية التي تستهدف الآثار والتراث الثقافي للمجتمعات.
ودعا البيان المجتمع الدولي لإدانة هذه الممارسات الإرهابية، وتحميل المليشيا ومن يدعمها المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات.

   

مقالات مشابهة

  • المجر تشهد إجراءات استثنائية لتأمين زيارة نتنياهو.. وارتباك حركة التنقل
  • حمزة عبدالكريم يقود تشكيل منتخب مصر للناشئين أمام بوركينا فاسو
  • مطرانية دشنا تهنئ قيادات محافظة قنا بعيد الفطر.. صور
  • "الخارجية الفلسطينية": تصريحات المسؤولين الإسرائيليين العنصرية إرهاب دولة منظم
  • غدًا اليوم العالمي لليتيم.. دعم معنوي ومادي في يومهم.. "خبيرة" تناشد بتخصيص وقت للأطفال طوال العام.. والأوقاف تخصص خطبة الجمعة بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"
  • الحكومة: استمرار التنسيق مع اليونسكو والإنتربول لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين
  • الأنبا أبرام يهنئ قيادات محافظة الفيوم بعيد الفطر .. صور
  • بعد القيود الأمريكية على تأشيرات المسؤولين.. الصين تتخذ إجراءات مضادة 
  • الخارجية الأمريكية تصف غارات إسرائيل على لبنان: دفاع عن النفس
  • نفحات رمضان بمنزلة الهدايا القيِّمة