استهداف منزل بإطلاق نار في ناحية الرشيد يسفر عن نفوق بقرة وإصابة اخرى
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أفادت مصادر أمنية، اليوم السبت (15 شباط 2025)، بوقوع حادثة إطلاق نار استهدفت منزلاً في ناحية الرشيد جنوب العاصمة بغداد، مما أدى إلى نفوق بقرة وإصابة ابقار اخرى.
ووفقًا للمعلومات الأولية، قام شخص مجهول الهوية بإطلاق النار على المنزل لأسباب غير معروفة، ثم لاذ بالفرار قبل وصول القوات الأمنية، بحسب حديث المصدر لـ "بغداد اليوم".
وعقب الحادث، وصلت قوة أمنية إلى المكان وفتحت تحقيقًا لمعرفة ملابسات الحادثة وتحديد هوية المهاجم. كما تم جلب طبيب بيطري لمعالجة الأبقار المصابة وتقييم حالتها الصحية.
وتعمل الجهات الأمنية على جمع الأدلة والاستماع إلى أقوال الشهود للوصول إلى معلومات تساعد في كشف الحقيقة وملاحقة الجاني.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
رصاصة في الدبلوماسية.. انتقام عصابي وراء استهداف القنصلية العراقية في تركيا - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
أكد النائب محمد عنوز، اليوم السبت (22 آذار 2025)، أن استهداف القنصلية العراقية في تركيا كان عملا انتقاميا مرتبطا بتسليم أحد المطلوبين الدوليين إلى أنقرة، وذلك بموجب "البطاقة الحمراء" الصادرة بحقه من الإنتربول.
وأوضح عنوز في تصريح لـ"بغداد اليوم"، أن "الحادثة التي لم تسفر عن إصابات بشرية واقتصرت أضرارها على الجانب المادي، تعد الأولى من نوعها"، مشيرا إلى أن "التحقيقات الأولية كشفت عن تورط عصابة إجرامية، تم اعتقال أحد قادتها في بغداد قبل أشهر وتسليمه إلى تركيا".
وأضاف، أن "العراق التزم بتعهداته الدولية في ملاحقة المطلوبين وتسليمهم وفق القوانين المتبعة"، مؤكدا أن "الاعتداء على القنصلية جاء كرد فعل انتقامي من عناصر هذه العصابة، مستغلين الظروف الأمنية التي تمر بها تركيا حاليا".
وختم عنوز حديثه بالتأكيد على أهمية التعاون الدولي في ملاحقة المطلوبين، مشيرا إلى أن "تسليم المجرمين بين الدول هو التزام متبادل، يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
ويأتي استهداف القنصلية العراقية في تركيا، والذي يعتقد أنه رد فعل انتقامي على تسليم أحد زعماء الجريمة المنظمة من بغداد إلى أنقرة.
وتكشف هذه الحادثة عن التحديات التي تواجهها الحكومات في التعامل مع نفوذ العصابات الإجرامية، خاصة عندما تمتد أنشطتها إلى استهداف المنشآت الدبلوماسية، مما يضيف بعدا جديدا للتهديدات الأمنية في المنطقة.