كاتب أميركي: إسرائيل تضغط على ترامب لكي تهاجم إيران
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
أوضح الكاتب الأميركي ديفيد إغناتيوس أن الضجة التي حدثت في البيت الأبيض بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تهجير سكان قطاع غزة، جعلت العالم ينشغل عن التهديد الذي أطلق الأسبوع الماضي باحتمال شن إسرائيل ضربة عسكرية ضد إيران.
ويرى الكاتب أن ترامب الذي وعد خلال حملته الانتخابية بوقف الحروب حول العالم، ولا يريد صراعا جديدا في الشرق الأوسط، يتعرض لضغوط من إسرائيل التي ترى أن طهران في فترة ضعف قصوى بعد هزيمة حلفائها في لبنان وسوريا.
ونقل الكاتب عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين تأكيدهم بأن إسرائيل تريد اغتنام الفرصة، وأنها قد تقوم بعمل منفرد ضد المنشآت النووية الإيرانية، سواء بوجود الدعم الأميركي أو من دونه.
وأضاف الكاتب نقلا عن مصادره أن إدارة بايدن كانت تفكر في أيامها الأخيرة في دعم الخطوة الإسرائيلية ضد إيران لكنها تراجعت في النهاية، لتصبح القضية الآن على رأس أولويات إدارة ترامب.
وكان ترامب صريحا بشأن المواجهة مع إيران في مقابلته الأخيرة على قناة فوكس نيوز، حيث قال "يعتقد الجميع أن إسرائيل، بمساعدتنا أو بموافقتنا، ستذهب إلى هناك وتقصفهم. أُفضّل ألا يحدث ذلك، وأفضّل أن أرى اتفاقا مع إيران، حيث يمكننا عقد صفقة معها".
إعلانوأشار الكاتب إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقش مع ترامب عدة مستويات من الدعم الأميركي، بدءا من الدعم العسكري الفعال لتوجيه ضربة عسكرية، وصولا إلى الدعم السياسي المحدود.
وذكر الكاتب أن الولايات المتحدة زودت إسرائيل بذخائر خارقة للتحصينات يمكن أن تلحق أضرارا بالغة بأجهزة الطرد المركزي الإيرانية وغيرها من معدات تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو بالقرب من قم.
وأضاف الكاتب أن محللين في الاستخبارات العسكرية الأميركية خلصوا في تقييم صدر في يناير/كانون الثاني إلى أن إسرائيل ستضرب المنشآت النووية الإيرانية في الأشهر الستة الأولى من عام 2025 إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
ونقل الكاتب عن أحد المسؤولين الأميركيين، قوله إن المدة التي من المُقدر أن تعطل بها الضربة الإسرائيلية البرنامج النووي الإيراني ستكون ستة أشهر في أحسن الأحوال، لكن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الآثار ستستمر لمدة عام أو أكثر.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
قاض أميركي يدخل على خط "رسائل سيغنال"
قال قاض فيدرالي، الخميس، إنه سيأمر إدارة ترامب بالتحفظ على سجلات دردشة نصية ناقش خلالها كبار مسؤولي الأمن القومي تفاصيل حساسة تتعلق بخطط توجيه ضربة عسكرية أميركية ضد الحوثيين في اليمن.
وقال قاضي المحكمة الجزئية الأميركية جيمس بواسبيرغ خلال جلسة استماع إنه سيصدر أمرا تقييديا مؤقتا يمنع مسؤولي الإدارة الأميركية من تدمير الرسائل المرسلة عبر تطبيق المراسلة المشفر سيغنال.
وقدمت منظمة "أميركان أوفرسايت"، وهي منظمة رقابية غير ربحية، الطلب بإصدار الأمر القضائي، فيما قال محام حكومي إن الإدارة بالفعل بصدد اتخاذ خطوات لجمع الرسائل وحفظها.
وكانت مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية قد نشرت، الأربعاء، كامل الدردشة التي جرت عبر تطبيق سيغنال. وكان رئيس تحرير المجلة، جيفري جولدبرغ، قد أُضيف إلى مجموعة الدردشة التي شارك فيها كل من وزير الدفاع بيت هيغسيث، ومستشار الأمن القومي مايكل والتز، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد.
وأعلن والتز عن تحمله "المسؤولية الكاملة" عن تسريب خطة عسكرية بشأن توجيه ضربة للحوثيين في اليمن.
وقال الرئيس دونالد ترامب: "مايكل والتز تعلم الدرس، وهو رجل جيد"، كما أشار إلى أن الخطأ ربما كان بسبب أحد مساعدي والتز، حيث قال: "كان أحد أفراد فريق مايكل على الهاتف. أحد الموظفين كان لديه رقم (جولدبرغ) في القائمة".