أعرب الرئيس التّركي رجب طيّب أردوغان عن ثقة بلاده الكاملة بالإدارة السوريّة الجديدة، مؤكداً العمل معها بشكل وثيق.

ونقلت صحيفة زمان التركيّة عن أردوغان قوله للصحفيين على متن الطائرة أثناء عودته من جولة آسيويَة: نراقب باهتمام جميع الأحداث في المنطقة، ونتعامل معها على الفور، ونثق تماماً بالإدارة السوريّة ونعمل معها، وهذا يساعد في تسريع العمليات.

واعتبر أردوغان أنّ الخطوات التي يجب اتخاذها من أجل مستقبل سوريا لها أهمية كبيرة، ليس فقط للوضع الداخلي في سوريا، ولكن أيضاً بالنسبة لأمن تركيّا وعلاقاتها مع جميع الأطراف في المنطقة.

وشدد الرئيس التركي أنّ على التنظيمات الإرهابية أن تفهم أنّه لا مكان لها في سوريا، وأنّ بلاده لم توفر مأوى أو فرصة لبقاء مثل هذه التنظيمات الّتي تشكّل تهديداً لتركيا في شمال سوريا.
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أردوغان الإدارة السوري ة المزيد

إقرأ أيضاً:

ماكرون يدعو إلى دمج قوات سوريا الديمقراطية في العملية السياسية ويعلن استضافة الرئيس السوري قريبًا

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي اليوم على أهمية دمج قوات سوريا الديمقراطية (SDF) في العملية الانتقالية السورية لتعزيز الأمن واستقرار المنطقة، معربًا عن تقديره لدورها "المحوري" في القتال إلى جانب التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي. جاءت تصريحات ماكرون ضمن حزمة مبادرات فرنسية تهدف إلى دعم مسار سياسي شامل في سوريا، بما في ذلك رفع العقوبات الأوروبية وتأمين عودة اللاجئين.

وأشار ماكرون إلى أن "سوريا تحتاج إلى نظام حكم عادل يشمل جميع المكونات ولا يستثني أحدًا"، مؤكدًا أن الإدارة السورية الجديدة التي أُعلنت مؤخرًا "تحمل أملاً كبيرًا للمواطنين"، مع وعد فرنسا بالانخراط "بشكل جدي" في مساعدتها لتجاوز التحديات، لاسيما في مجالي العدالة الانتقالية ومنع الإفلات من العقاب.

دعوة لرفع العقوبات وتأمين عودة اللاجئين:

طالب الرئيس الفرنسي المجتمع الدولي بتأمين الظروف الإنسانية والاقتصادية اللازمة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، مشيرًا إلى أن باريس ستُصدر "أذون عبور" خاصة تسمح لهم بالعودة إلى سوريا ثم الرجوع إلى فرنسا. كما دعا إلى رفع العقوبات الأوروبية عن دمشق "بأسرع وقت" لتمكينها من إعادة الإعمار والنمو الاقتصادي، معربًا عن قلقه من استمرار الأزمة الإنسانية.

كشف ماكرون عن استضافة فرنسا قريبًا للرئيس السوري أحمد الشرع في أول زيارة علنية لمسؤول سوري رفيع إلى باريس منذ سنوات، في خطوة تُعتبر دبلوماسية غير مسبوقة. وأكد أن التحدي الأكبر للإدارة الجديدة يتمثل في تحقيق المصالحة الوطنية وبناء مؤسسات تحظى بثقة السوريين.

هذا وتأتي التصريحات الفرنسية في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دولية لإحياء الحل السياسي في سوريا، وسط تحفظات من بعض الأطراف الإقليمية والدولية. ولم يحدد ماكرون جدولًا زمنيًا لتنفيذ المبادرات، لكنه شدد على أن "فرنسا لن تتهاون في دعم الاستقرار بالشرق الأوسط".

مقالات مشابهة

  • الرئيس التّركي: نثقُ تماماً بالإدارة السّوريّة الجديدة ونعمل معها بشكل وثيق
  • قطر ترحب بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الإدارة الجديدة في سوريا
  • وزير الخارجية التركي يؤكد ضرورة دعم الإدارة السورية الجديدة
  • الرئيس التركي: لا يمكن قبول تهجير الفلسطينيين من غزة
  • ماكرون: جميع الدول مستعدة لدعم سوريا ونعمل على رفع العقوبات عنها
  • رجل عصابات.. الرئيس التركي: ننتظر تنفيذ اعتقال نتنياهو
  • ماكرون يدعو إلى دمج قوات سوريا الديمقراطية في العملية السياسية ويعلن استضافة الرئيس السوري قريبًا
  • ماكرون: الإدارة السورية الجديدة تحمل أملا كبيرا لمواطنيها وجاهزون لمساعدتها
  • كيف تتعامل الدولة السورية الجديدة مع رجال أعمال الأسد؟