بيتاجر فى المخدرات.. تفاصيل شكوى سيدة من زوجها بالجيزة
تاريخ النشر: 14th, February 2025 GMT
كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعى بشأن إستغاثة سيدة لقيام زوجها بالتعدى عليها بالضرب مما دعاها لترك مسكنهما.
بالفحص أمكن تحديد السيدة المعنية بمقطع الفيديو (ربة منزل "لها معلومات جنائية" - مقيمة بدائرة قسم شرطة الطالبية بالجيزة) وبرفقتها أحد أطفالها ، وقررت بتضررها من زوجها (سائق "توك توك" - "له معلومات جنائية" - مقيم بذات الدائرة) لقيامه عقب خروجه من محبسه بالتعدى عليها بالضرب محدثاً إصابتها بسحجات وكدمات متفرقة وكذا الإتجار في المواد المخدرة فقامت على إثر ذلك بترك المنزل.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبط الزوج (المشكو فـى حقه) ، وعثر بحوزته على (كمية من مخدر الأيس – هاتف محمول) وبمواجهته إعترف بإرتكابه الواقعة على النحو المشار إليه لوجود خلافات بينهما وأقر بحيازته المواد المخدرة بقصد الإتجار.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية الفيديو التواصل الإجتماعى المزيد
إقرأ أيضاً:
نشوى مصطفى تكشف تفاصيل مؤلمة عن رحيل زوجها
متابعة بتجــرد: تحدثت النجمة نشوى مصطفى عن حياتها الشخصية وتفاصيل صادمة عاشتها قبل وبعد وفاة زوجها، ووصفت اكتشاف مرضه بالصدفة بأنه من اللحظات الفاصلة في حياتها.
وأشارت في لقاء إذاعي عبر برنامج “كلم ربنا” إلى ان مرض زوجها كان لحظة فاصلة في حياتها، قائلة: “اكتشفنا مرضه بالصدفة، بعدما أجرينا تحاليل لابنتنا مريم لانها كانت حامل، فقررنا أن نجري التحاليل لأنفسنا، لنتفاجأ بأنه مصاب بتليف في الكبد، رغم أنه لم تكن هناك أي أعراض ظاهرة عليه”.
وتحدثت بحزن عن اللحظات الأخيرة في حياة زوجها، وقالت: “يوم وفاته، شعر فجأة برغبة في النوم، ثم تقيأ دماً ولم نتمكن من نقله للمستشفى، لم نلحق. نظر للقبلة، ابتسم، ومات على كتفي.. رأيت لحظة خروج الروح”.
وتذكرت الممثلة المصرية لحظات وداع زوجها، قائلة: “في يوم العزاء، فوجئت بعدد هائل من الناس حضروا لوداعه. وبيوم الدفن، سبقت الجميع ونزلت إلى القبر، علشان أعرف زوجي هيحس بإيه وهل هيرتاح ولا لأ، لأفاجأ أن رائحة المكان كانت مسك في البداية، افتكرت أني أتوهم، حتى أكد لي حارس المقابر أنهم من الصبح شامين رائحة المسك”.
وأضافت: “لما نزلت إلى القبر، شعرت بأنه واسعاً زي صالة استقبال كبيرة، وافتكرت أني أتوهم برضو، حتى قالي اللي كانوا معايا في الدفن أنهم لاحظوا نفس الشيء”.
وعن سبب نزولها للقبر، أجابت بحزن: “هو كان صديقي الوحيد، مكانش عندي أصدقاء، وكان حبيبي وأخويا وصديقي وكل شيء في حياتي. تخيل أنك فقدت كل هذه المعاني دفعة واحدة بعد عشرة 33 سنة، لحد الآن، بسمع صوت كحته في غرفتنا، ولسه رائحته عالقة في سجادة الصلاة”.
وتابعت حديثها الصادق والنابع من القلب: “كنت أتمنى أن أموت قبله، الدكاتره كانوا يحذرونه عليّ لأن حالتي الصحية سيئة بسبب مشاكلي في القلب، لكنني بقيت وهو رحل، أشعر أنني في حالة إنكار، وأستغفر الله لأني مش فاهمة الحكمة من رحيله و تركه لي وحدي، لكني أدعو الله أن يمنحني الصبر”.
main 2025-03-29Bitajarod