البرلمان سيفتح ملف تجريم الاستعمار الفرنسي بالجزائر
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
أعلن رئيس المجلس الشعبي الوطني, إبراهيم بوغالي, اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, بأن المجلس سيقوم بفتح ملف تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر.
وفي تصريح صحفي على هامش اختتام أشغال اليوم الدراسي المنظم من طرف المجلس تحت عنوان “التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر: جريمة ضد الإنسان والبيئة”, قال بوغالي “نزولا عند المطلب الشعبي في الجزائر سيتم فتح ملف تجريم الاستعمار في المجلس الشعبي الوطني وسيأخذ مساره الطبيعي”, مؤكدا أن المجلس “سيرافع من أجل الدفاع عن الشهداء و حقوق ضحايا التفجيرات النووية”.
و تابع قائلا بأن هذا المسعى يعد “أمانة في أعناقنا لابد من صونها, ولن نتخلى أبدا عن التزاماتنا تجاه شعبنا وشهدائنا وكل الضحايا الذين ما زالوا يعانون إلى غاية اليوم”, مشددا على أن تلك التفجيرات “جريمة قائمة ولا تسقط بالتقادم, سيما مع استمرار تداعياتها الصحية على وجه الخصوص, بفعل الاشعاعات المتواجدة في المواقع التي جرت بها”.
و في السياق ذاته, ألح بوغالي على “أهمية تصحيح المصطلحات المرتبطة بتلك الجرائم (تفجيرات بدلا من تجارب)”, مؤكدا أنه يقع على عاتق المجلس “مسؤولية كبيرة من منطلق الحفاظ على كرامة الشهداء والضحايا”.
وبالمناسبة, جدد رئيس المجلس الشعبي الوطني التأكيد على سعي هيئته البرلمانية للمرافعة من أجل “إجبار الطرف الفرنسي على الاعتراف بجرائمه وتعويض الضحايا وتنظيف مواقع التفجيرات”.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
مشيرة إسماعيل تلقي كلمة مصر في احتفالية اليوم العالمي للرقص الشعبي
في إطار احتفال وزارة الثقافة باليوم العالمي للرقص الشعبي الموافق 29 أبريل من كل عام تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وإشراف المخرج الكبير خالد جلال رئيس قطاع المسرح.
أقام المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية برئاسة المخرج عادل حسان بالتعاون مع البيت الفني للمسرح برئاسة الفنان القدير هشام عطوة احتفالا بهذا الحدث بمسرح الغد بقيادة الفنان القدير سامح مجاهد مساء أمس الثلاثاء.
تضمن برنامج الاحتفال، كلمة اليوم العالمي للرقص الشعبي التي ألقتها الفنانة القديرة مشيرة إسماعيل بعنوان «الإنسان بفنه» قائلة: «الرقص الشعبي.. هو التعبير الحي والمباشر عن الحضور الإنساني.. والمعبر عن أفكار الإنسان وحالاته النفسية وتطوره الثقافي. والرقص الشعبي ليس مجرد تناسق حركي جمالي.. بل هو روح.. هو تاريخ.. هو ثقافة تعكس خصوصية الإنسان وهُويته».
وتابعت: «في حفاظ الشعوب على فن الرقص الشعبي حفاظ على جزء عظيم من هُويتها.. تقديرًا لماضيها.. وفهمًا لحاضرها.. .ودعوة لإعلاء قيم التنوع والتعدد.. تأكيد لآلية الحوار والتفاعل. ومصر بثرائها الثقافي وقِدم وعراقة تاريخها تذخر بالكثير من الرقصات الشعبية، منها ما يرتبط بمكان بعينه، أو الرقصات الموسمية، أو الرقصات المواكبة لدورة حياة الإنسان، من ميلاده حتى رحيله، مرورًا بالسبوع.. والزواج وغيرها من مناسباته».
وأكملت: «واليوم ونحن نحتفل- من خلال وزارة الثقافة ممثلة في المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية- باليوم العالمي للرقص، نحيي كل جهد بُذل من أجل الحفاظ على فنوننا.. ونحتفي بكل فعل ثقافي تم لصالح هذا الوطن وفنونه»، وختامًا: «عاش الإنسان بفنه.. وعاش الفن بإنسانه».
كم تم عرض الفيلم الوثائقي «الرقص الشعبي.. فن وثقافة» إخراج يوسف ناصر عبد المنعم، أعقبه ندوة بعنوان «الرقص الشعبي والهوية الوطنية»
تحدث خلالها رائدا الرقص الشعبي المصري: الأستاذ الدكتور حسن خليل، والأستاذ الدكتور مدحت فهمي، مع الأستاذة الدكتورة سمر سعيد- عميد المعهد العالي للفنون الشعبية.
وأدار الندوة الدكتور محمد أمين عبد الصمد- مدير إدارة تراث الفنون الشعبية بالمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.
واختتم الاحتفال بتكريم رواد ورموز الرقص الشعبي المصري: اسم الفنان الراحل محمود رضا، اسم الفنان الراحل الجداوي رمضان، اسم الأستاذ الدكتور نفيسة الغمراوي، الأستاذ الدكتور وهيب لبيب، والفنانة القديرة مشيرة إسماعيل.
اقرأ أيضاً«هنو»: سلطان القاسمي رمزًا استثنائيًا.. ونعمل على نشر الثقافة المصرية عربيًا
بفعاليات توعوية وفنية.. الحفاظ على البيئة يتصدر أنشطة «قصور الثقافة» بالغربية
وزير الثقافة: معرض الشلاتين للكتاب نافذة معرفية مهمة لنشر الوعي