"هل تعرفها؟: 4 مشروبات تقيك من خطر الجلطات المفاجئة
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
صورة تعبيرية (مواقع)
كشف أخصائي التغذية العلاجية المصري، الدكتور معتز القيعي، عن مجموعة من المشروبات التي تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة القلب وحمايته من خطر الإصابة بالجلطات المفاجئة.
في تصريحات له لموقع "مصراوي"، أشار الدكتور القيعي إلى أن تناول هذه المشروبات بشكل منتظم يمكن أن يساهم في تحسين صحة الأوعية الدموية والوقاية من الأمراض القلبية المزمنة.
وأوضح الدكتور معتز أن المشروبات التالية تُعتبر من الخيارات المثالية لدعم صحة القلب:
الشاي الأخضر:
يُعد الشاي الأخضر من المشروبات المميزة والغنية بمضادات الأكسدة، التي تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة. هذه المضادات تلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة بالأمراض القلبية.
كما يساعد الشاي الأخضر في خفض مستويات ضغط الدم والكوليسترول الضار (LDL)، مما يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين. إضافة إلى ذلك، يمكن أن يعزز الشاي الأخضر من صحة الأوعية الدموية ويُحسن من الدورة الدموية بشكل عام.
عصير البرتقال:
يعتبر عصير البرتقال من المصادر الغنية بفيتامين سي، وهو من الفيتامينات الأساسية التي تساعد في تقليل الالتهابات التي تؤثر على صحة القلب. كما أن الألياف الموجودة في عصير البرتقال تساهم في تقليل مستويات الكوليسترول الضار، خاصة في حال تناوله بانتظام.
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي عصير البرتقال على كمية جيدة من البوتاسيوم، الذي يُساعد في تنظيم ضغط الدم، وبالتالي يساهم في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
عصير الطماطم:
عصير الطماطم يعد مصدرًا غنيًا بالليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحمي القلب والأوعية الدموية من الأمراض الشائعة. تشير الدراسات إلى أن الليكوبين يساعد في تقليل مستويات ضغط الدم والكوليسترول الضار في الجسم، مما يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
إن تناول عصير الطماطم بشكل منتظم يمكن أن يساهم في دعم صحة القلب بشكل كبير.
عصير الرمان:
يُعتبر عصير الرمان من المشروبات التي تحتوي على مجموعة من مضادات الأكسدة القوية، التي تحمي القلب من التلف الناتج عن العوامل البيئية والتغذوية.
بالإضافة إلى ذلك، يساعد عصير الرمان على خفض ضغط الدم وتحسين تدفق الدم، وهو ما يُقلل من خطر الإصابة بالجلطات المفاجئة. كما أن الرمان يُعزز صحة الأوعية الدموية ويساهم في الوقاية من العديد من الأمراض القلبية.
من خلال تضمين هذه المشروبات ضمن النظام الغذائي اليومي، يمكن دعم صحة القلب والوقاية من العديد من الأمراض القلبية الخطيرة.
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: الأمراض القلبیة عصیر البرتقال الشای الأخضر خطر الإصابة من الأمراض صحة القلب یساهم فی فی تقلیل ضغط الدم من خطر
إقرأ أيضاً:
5 مخاطر تهدد صحتك عند تناول أقل من ملعقة صغيرة من الملح يوميا
إن تناول كمية قليلة جدًا من الملح في نظامك الغذائي اليومي قد يكون خطيرًا كالإفراط في تناوله، ووفقًا للدكتور سوراب سيثي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، الحاصل على شهادته من جامعة هارفارد، فإن قلة الملح لا تسبب احتباس الماء والجفاف فحسب، بل تؤدي أيضًا إلى زيادة خطر الوفاة بسبب قصور القلب، وارتفاع مستويات الكوليسترول السيئ، وزيادة مقاومة الأنسولين، وتأثيرات خطيرة على الكبد.
تناول الكثير من الملح قد يكون خطيرًا على صحتك، وخاصةً على القلب، فالنظام الغذائي الغني بالصوديوم يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وحتى أمراض الكلى. ومع ذلك، فإن تناول القليل جدًا منه قد يكون بنفس الخطورة، وفقًا لطبيب خريج جامعة هارفارد.
حذر الدكتور سوراب سيثي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، الذي يشارك خبرته ومعرفته بانتظام على وسائل التواصل الاجتماعي، من المخاطر التي تصاحب تناول الملح بأقل من ملعقة صغيرة يوميًا، يوضح الدكتور سيثي أن الملح هو إلكتروليت أساسي يساعد الجسم على الاحتفاظ بالماء وترطيبه.
وقال الدكتور سيثي، المقيم في كاليفورنيا: "بدونه، من المرجح أن تعاني من جفاف شديد، وسيقل حجم الدم بشكل كبير، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم"، وأضاف أن الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة المالحة تصبح "شديدة للغاية".
هناك مخاطر أخرى لقلة تناول الملح
ستضعف عضلاتك بشدة؛ وقد تشعر أيضًا بالدوار والدوار، وحتى بالإغماء. علاوة على ذلك، يمكن أن يُؤثر عدم تناول كمية كافية من الملح سلبًا على صحة الأمعاء من خلال إعاقة الهضم، ويُضعف صحة الكبد من خلال تقليل امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، كما أضاف. "في حين يخشى الكثيرون من الإفراط في تناول الملح، فإن عدم الحصول على الكمية الكافية قد يكون أكثر خطورة".
توصي معظم الإرشادات الحالية بتناول أقل من 2300 ملغ يوميًا، وأقل من ذلك قد يؤدي إلى:
زيادة خطر الوفاة بسبب قصور القلب
قد يُصاب القلب بقصور القلب عندما يعجز عن ضخ كمية كافية من الدم في الجسم لتلبية احتياجاته من الدم والأكسجين، ورغم أن هذا لا يعني توقف القلب عن العمل تمامًا، إلا أنه لا يزال يُمثل مشكلة صحية خطيرة للغاية.
وفقًا للدكتور سيثي، ترتبط الأنظمة الغذائية منخفضة الصوديوم بزيادة خطر الوفاة لدى الأشخاص المصابين بقصور القلب.
-زيادة مستويات الكوليسترول السيئ
قد يؤدي عدم تناول الكمية المطلوبة من الملح إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك ارتفاع مستويات الكوليسترول السيئ (LDL) والدهون الثلاثية في الجسم، ووفقًا للدراسات، تُسبب الأنظمة الغذائية منخفضة الصوديوم ارتفاعًا بنسبة 5% تقريبًا في كوليسترول LDL وارتفاعًا بنسبة 6% في الدهون الثلاثية.
-زيادة مقاومة الأنسولين
ترتبط الأنظمة الغذائية منخفضة الصوديوم أيضًا بزيادة مقاومة الأنسولين، والتي تحدث عندما لا تستجيب خلايا الجسم بشكل جيد لإشارات هرمون الأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الأنسولين والسكر في الدم، تُعد مقاومة الأنسولين عاملًا رئيسيًا للعديد من الأمراض الخطيرة، بما في ذلك داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
-يُسبب الدوخة والغثيان
إذا قللت من مستوى الملح في نظامك الغذائي، فقد يؤدي ذلك إلى نقص صوديوم الدم، وهي حالة ينخفض فيها مستوى الصوديوم في الدم عن المعدل الطبيعي، يُسبب ذلك الدوخة والغثيان، وحتى الإغماء.
-يُضعف صحة الكبد
يُصبح الأشخاص الذين يُقللون من تناول الملح في نظامهم الغذائي اليومي أكثر عُرضةً لمشاكل الكبد، والتي قد تُسبب حالات خطيرة مثل تليف الكبد والاستسقاء ، تراكم السوائل في البطن، يُنصح باتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للمساعدة في إدارة احتباس السوائل ومنع المضاعفات.
قد يُؤدي تقليل تناول الملح إلى جعل الطعام أقل لذةً، مما يؤدي إلى انخفاض الشهية واستهلاك السعرات الحرارية، مما قد يُفاقم سوء التغذية، وهي مشكلة شائعة في أمراض الكبد.
المصدر: timesnownews