تصوير: حافظ سويلم

صلالة - توج الفارس خالد بن سعيد البلوشي بلقب سباق القدرة والتحمل لمسافة ١٠٠ كم والذي نظمته لجنة ظفار للفروسية بالتعاون مع الاتحاد العماني للفروسية، ضمن فعاليات موسم خريف ظفار بخور الدهاريز بمشاركة ٢٧ فارسا من مختلف المحافظات، وأقيم حفل تكريم الفائزين برعاية صاحب السمو السيد حارب بن ثويني آل سعيد مساعد أمين عام مجلس الوزراء للمؤتمرات، وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، بينما حل في المركز الثاني الفارس يونس بن سالم الرشيدي، وجاء في المركز الثالث الفارس عبدالله بن علوي مقيبل.

وفي حفل الختام ألقى كهلان بن سعيد مستهيل المعشني رئيس لجنة ظفار للفروسية كلمة قال فيها: لا يخفى على الجميع الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب بقطاع الفروسية، والذي تُرجم مؤخرا في مجلس إدارة الاتحاد العماني للفروسية بتجديد الثقة للسيد منذر بن سيف بن حمد البوسعيدي رئيسا لمجلس إدارة الاتحاد العماني للفروسية. وأضاف: واجهتنا العديد من التحديات في إقامة في هذا السباق إلا أننا تمكنا من تجاوزها ونجحنا في تقديم فعالية رائعة، وهذا النجاح لم يأت إلا بدعم كبير من المدربين والملاك والفرسان، كما نقدم الشكر للاتحاد العماني للفروسية على دعمهم المتواصل وجهودهم الكبيرة.

واشتمل حفل تكريم الفائزين على عرض مرئي عن مراحل سباق القدرة والتحمل لمسافة ١٠٠ كم، وكذلك على فقرة شعرية قدمها الشاعر سالم بن بخيت عامر المعشني بعنوان (الخيل)، كما تضمن الحفل جلسة حوارية تحدث من خلالها كل من الدكتور البيطري أحمد العجمى ومحمد بن حامد المرهون عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للفروسية سابقا والمدرب عبدالرحمن البصرواي حول أهم التحديات التي يمر بها ملاك الخيل والمدربين والفرسان بالإضافة إلى آلية تحول هواية الفروسية إلى صناعة.

كما شهد مسار السباق وجود عدد من المصورين الذين كان لهم دور إيجابي في توثيق كل تفاصيل السباق مما حدا باللجنة المنظمة إلى إقامة مسابقة لأفضل الصور الملتقطة خلال السباق، حيث حصل على المركز الأول المصور عبد الحافظ بن فرج هبان، وحل وصيفا المصور سالم بن أحمد علي الشنفري، بينما جاء في المركز الثالث المصور صالح بن خلفان النوبي المسكري.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

العالم سيكون أسعد لو امتلك الناس القدرة على الصمت!

بعض الناس يصابون بحالة من عدم القدرة على النطق أو الدفاع عن أنفسهم، عندما تحاصرهم الظروف، وربما أكثر صمتًا وحيرة عندما تأتيهم سهام الغدر من أقرب الناس إليهم، صمتهم ليس ضعفًا، لكن هول الأمر وعدم توقعه تجعلهم في حالة ذهول وصدمة تلجمهم عن النطق بأي كلمة فمن أقسى ما قيل في الانهزام وعمق جراح القلب «أنا لست ضعيفا.. لكن الخصم كان أقوى من طاقتي».

إذا كان هناك هجوم لاذع من أشخاص نعرفهم يصبح الأمر أكثر تعقيدًا وحيرة، أما الذين لا نعرفهم فربما شجارنا مجرد حادثة عابرة ستنتهي حتى لو لم ندافع عن أنفسنا ولو بكلمة واحدة.

هناك حالة أخرى من الصمت تحدث للإنسان تشل حركته لسانه، وتجعله واجمًا ساكنًا في مكانه، لا يعرف كيف يعبر عما في نفسه من وجع أو اضطراب نفسي، أقرب الأمثلة إلى ذلك هو حالة الإنسان عندما يفقد عزيزا عليه، لذا لا تستغرب إن وجدته حائرا ما بين القوة والضعف.

والسؤال: هل لأن هول المفاجأة أو الفاجعة هو الذي يلجم أفواه الناس ويمنعهم من البكاء أو الصراخ أو النطق بكلمة واحدة؟

أحيانا تخيب الظنون عندما نتخيل الكثير من الأشياء غير الحقيقية، نتهم الآخرين بأنهم ليسوا بشرا يشعرون ويتألمون بصمت، ولكن عندما نتدارك ونتدارس الأمر نعيد الحسابات المفقودة، ونستفيق على أمر آخر نعلم من خلاله أننا قد سلكنا الطريق الخاطئ فمثلا: «الصمت عند النزاع له ردة فعل، وعند المصيبة له ردود أخرى، ولكن بعض الصمت نفسره على أنه تجرد تام من المشاعر والأحاسيس، وعدم الاكتراث بالأشياء المهمة التي تستوجب ردة فعل «إيجابية أو سلبية».

الواقع أن الصمت هو جزء من الألم النفسي، وربما لا يطول أمد هذا الصمت حتى نرى انفجار البعض في موجة من البكاء أو الصراخ بشكل هستيري، وبعضهم يطلق صيحات الأنين ويزفر كل الألم الذي حبسه لبرهة من الوقت في حجرات قلبه بدون أن يدرك أنه كان يعد قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

يوصي أحد الحكماء ابنه قائلا: «إذا أردتَ يا بني أن تشغل خصمك فكن صامتا؛ لأن صمت العدو دائما باعث للحيرة والاستغراب»، وقال آخر: «الصمت أفضل من النقاش مع شخص تدرك جيدا أنه سيتخذ من الاختلاف معك حربا، لا محاولة فهم»، أما أحد الفلاسفة فيقول: «سيكون العالم مكانا أسعد لو امتلك الناس قدرة على الصمت بنفس قدرتهم على الكلام».

إذن رسالة الصمت ربما تكون أعمق بكثير من الحديث أو التعبير عما يشعر به الإنسان، فالصمت إذن ليس هزيمة كما يراها البعض، وإنما قد يكون نوعًا من الحكمة وحفظا للقوى من الانهيار.

وسواء كنت صامتًا أمام حديث لاذع يصدر من عدو لدود، أو مصدوما من فاجعة فقد مؤلمة، فالصمت يمكن أن نفسره على أنه لا يعني عدم القدرة على الرد ! بل يحمل في جوفه غايتين: الأولى التغاضي عن التَفاهات المطروحة من أشخاص حقودين ومرضى نفسيين، والآخر: حينما لا ترى جدوى من الحديث سوى الشعور بالألم ولكن بصمت!، إذن علينا أن ندافع عن الصمت ونعتبره بأنه ليس ضعفا، بل نوعا من الارتقاء الإنساني نحو أفق أبعد.. ربما الدهشة التي تحدث في تلك اللحظة هي جزء من عدم إدراك العقل لما يحدث فيصبح الإنسان عاجزا عن التعبير.

أحد المغردين في «ميتا» أعجبني حديثه عن هذه النقطة ومن شدة إعجابي بما قاله اقتبسه هنا، فهو يقول: «الرقي ليس أن تجادل، ولا أن تثبت أنك على حق، بل أن تختار صمتك سلاحًا حين يدور الحديث في دائرة الحُمق.. الرقي أن تملك الكلمات، لكنّك تختار ألا تُهدرها على من لا يفهم قيمتها.. بل أن تقف بثبات، وتراقب بصمت من يصرخ لإثبات لا شيء..»

ويضيف قائلا: «الرقيّ هو أن تدرك أن الكرامة ليست في الانتصار بالكلمات، بل في الحفاظ على هيبة الصمت.. فالحكمة تقول: «الصمت في حضرة الجهلاء عزّة نفس، لا ضعفًا» إن كنت ترى ما لا يُدركه غيرك، فلا تُرهق نفسك بالشرح؛ لأن بعض العقول ترى ما تريد فقط، فاختر رقيّك وأغلق أبواب الحديث حفاظًا على قيمتك».

مقالات مشابهة

  • الأمير خالد بن سعد ينتقد التحكيم: نحروا الشباب أمام الاتحاد بالڤار
  • ميدان الهجن بنجران يقيم سباق سنّ “المفاريد”
  • مشاركة واسعة في مهرجان عيد الفطر للفروسية والفنون العُمانية المغناة بولاية بدية
  • جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1.. عرض مذهل للسرعة على حلبة كورنيش جدة
  • موسى البلوشي: عدم المنافسة بالبطولات سببه عدم تطور اللاعب!
  • كوثر البلوشي تشعل الجدل برقصها في مسرحية “صنع في الكويت”.. فيديو
  • العالم سيكون أسعد لو امتلك الناس القدرة على الصمت!
  • البلوشي بعد أحداث الشغب في ملعب دهوك: لأول مرة أفقد الأمان بالعراق
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بصلالة
  • الأمير خالد بن عبدالعزيز يصل جدة لدعم الشباب قبل مواجهة الاتحاد