[ كتاب كليلة ودمنة لنقد السياسيين ]
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
بقلم: حسن المياح – البصرة ..
كتاب { كليلة ودمنة } لمصطفى صادق الرافعي ، الذي جاء على غرار ، وشكل ، وطراز ، ونموذج الكتاب الأصل { كليلة ودمنة لإبن المقفع } ، حيث يذكر فيه قصصٱ على منوال الكتاب الأصلي ، ليسخر من الدكتور طه حسين ، لما أصدر كتابه { في الشعر الجاهلي } ، والذي فيه يتعدى ، ويتجاسر ، على الذات الإلهية ، ويكذب ، ويشك ، في حقائق القرٱن الكريم في مثل قصة النبي إبراهيم وإبنه إسماعيل حيث ينكر وجودها ، ويعتبرهما إسطورة تاريخية ، يذكرها القرٱن لحاجة في نفسه ، ليقضيها ….
ونحن هنا نسرد قصة من قصص كليلة ودمنة مشابهة لقصص محمد صادق الرافعي الخيالية التخييلية المتخيلة ، حيث يقول كليلة محدثٱ دمنة ، أن الكلاب السائبة هي الحاكمة المتسلطة في الشارع والمدينة والبلاد ، لما يشتد أوار سعارها وإفتراسها لما تجوع …… ولما تتعرض مصالحها ومنافعها الى الخطر ، أو الإعتداء ، أو القلع ، أو الزوال …..
والكلاب السائبة هذه لما نريد أن نصف حالها في الشدة والرخاء ، نقول أن شدتها هي لما تجوع ، وهي بالرغم مما تحمله ، وتحتفظ به من ملكة الإفتراس والوحشية ، لكنها لما تجوع ، تظهر نفسها أنها أليفة ، مسالمة ، وديعة ، لا تعض ، ولا تنبح ، ولا تثير الخوف والإضطراب ، ولا تزعج حال الماشية ولا الراجلة ، ولا حال المارة ولا الراكبة ….. ، وهي تفعل كل هذا بغية الحصول على فتات طعام تأكله ، وتتقوى به ، لكي تحيا …. ، وتعيش سلطان الحاكمية الناقم المتسلط ……
وهذا ما يذكرنا بحال السياسي المجرب الفاسد في أيام الإنتخابات ، فهو الذي يهز ذيله في المنح والعطاء ، وبذل جهد للخدمة المجانية وشراء محولات كهرباء ، ومنح رصيد موبايل مختلف الأسعار الزهيدة والتبليط بالسبيس ، والتأميل بتعيينات في الدولة والحكومة والشركات ، وما الى ذلك من هز ذيل الكلب ، لما يسيل لعابه ويهوطل ، ولما يداري حاله ويهتم بمنافعه ليتوصل الى هدفه وبغيته وغايته ، ويتملق ويستسهل ، ويبيع الكرامة ويتنازل عن الشمخرة والإستكبار والتكبر ، ويبتعد بعض الوقت والزمن والفترة عن وحشيته المفترسة الٱكلة المهشمة البالعة ……
وإذا ملك هذا الكلب السائب نبح وإستكبر ، وإذا تمكن عض وإستهتر ، وإذا تسلط حكم وإستأثر ، وإذا طلب منه ما وعد أن يفي …. خدع وغش ، وأنكر وغدر ….
فلم لا تكون هذه القصة التي إستحدثناها سرد خيال يصف ، ويحكي حقيقة واقع حال السياسي …… أن تكون نسخة من طراز قصص كتاب كليلة ودمنة الأصلي لإبن المقفع ، ومن كتاب كليلة ودمنة المقلد للرافعي ، وتكون هذه القصص هي مكونات ومضمونات كتابنا المحتذي قدوة حذو الكتابين السابقين {{ كليلة ودمنة }} ، ويكون هذا الكتاب كليلة ودمنة ، المختص بسلوك السياسيين العراقيين الحاكمين الخردة الفلتة ، السهو الغفلة ، المتسلطين ، ومنذ عام ٢٠٠٣م …… !!! ؟؟؟
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بمقاضاة كتاب ووسائل إعلام.. ويحدد الأسباب
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، بمقاضاة وسائل الإعلام والكتاب والناشرين الذين يستخدمون "مصادر مجهولة"، وذلك بعد صدور كتاب عنه أثار غضبه.
وكتب على منصته تروث سوشيال: "سأقاضي بعض هؤلاء المؤلفين وناشري الكتب غير الشرفاء، أو حتى وسائل الإعلام بشكل عام، لمعرفة ما إذا كانت هذه المصادر المجهولة موجودة أم لا"، واصفا هذه المصادر بأنها "من محض الخيال ومن باب التشهير".
وتابع: "من يدري، ربما نتمكن من وضع قانون جديد".
وأشار الرئيس الأميركي أيضا إلى "كتب افترائية"، في وقت صدر، الثلاثاء، كتاب عن حملته الانتخابية بعنوان "أول أور ناثينغ" (كل شيء أو لا شيء)، كتبه الصحفي مايكل وولف.
وكان هذا الأخير قد نشر كتاب "فاير إند فيوري" (نار وغضب) في عام 2018، الذي يروي الحياة في البيت الأبيض خلال ولاية ترامب الأولى وأثار غضب الملياردير الجمهوري.
من ناحية أخرى، أعلنت إدارة ترامب، الثلاثاء، أنّها ستختار في المستقبل، صحفيين مقبولين لدى الرئيس الأميركي، ما يعني تغييرا في نظام قائم منذ عقود وتديره وسائل الإعلام بنفسها عبر جميعة مراسلي البيت الأبيض.
وتعليقا على ذلك، قالت الجمعية في بيان: "في بلد حر، لا يختار القادة وسائل الإعلام".
وجاء القرار في خضم الهجوم الذي يشنّه البيت الأبيض على وكالة أسوشييتد برس، التي مُنعت من الدائرة الضيّقة للصحفيين المقبولين لدى دونالد ترامب، ويتهمها ترامب بعدم الالتزام بالاسم الجديد الذي أطلقه على خليج المكسيك، وهو "خليج أميركا".
وكان ترامب هاجم صحفيين مرارا خلال حملته الانتخابية، ووصفهم بأنهم "أعداء الشعب".