راشد عبدالمجيد: رقم قياسي في الدوري العالمي لشباب الكاراتيه بالفجيرة
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
علي معالي (أبوظبي)
يشهد الدوري العالمي لشباب الكاراتيه بالفجيرة من 20 إلى 23 فبراير الجاري، تسجيل رقم قياسي عالمي في تاريخ الاتحاد الدولي، قبل انطلاق البطولة في مجمع زايد الرياضي، بمشاركة 452 حكماً في «الكاتا والكوميتيه»، بدورة التحكيم المقامة على هامش البطولة.
وقال راشد عبدالمجيد آل علي، نائب رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، إن ما يحدث مؤشر إيجابي في النسخة الجديدة من «الفجيرة 2025»، وكان مقرراً أن يتم غلق باب التسجيل في دورة التحكيم 5 فبراير الجاري، ولكن نظراً لتخطي العدد المطلوب، تم التواصل مع رئيس الاتحاد الدولي، ورئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي، وتم مخاطبتنا بغلق باب التسجيل في 24 يناير الماضي.
وأضاف: «قام 197 حكماً بالتسجيل في الكاتا، والمطلوب 120 فقط، وفي الكوميتيه 200، ووصل العدد إلى 254، بإجمالي 451 حكماً، وهو ما يحدث للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد الدولي، ولو ظل التسجيل مفتوحاً لتضاعف عدد المشاركين».
وقال: «جرت العادة في الدورات التي أقيمت في أوروبا وغيرها، ألا يصل عدد الحكام الذين يطلبون التسجيل في الدورات إلى نصف هذا العدد، ولكن ما تقوم به الفجيرة من تنظيم مثالي جعل الحكام من أنحاء العالم يتسابقون للمشاركة في النسخة المقبلة».
وقال راشد عبدالمجيد: «الأرقام القياسية لن تتوقف قبل انطلاق النسخة، في ظل الدعم الكبير والرعاية للبطولة من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، والتنسيق مع اللواء «م» ناصر عبد الرزاق الرزوقي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه، والوعد بأن تكون النسخة الجديدة استثنائية».
من جانب آخر، يُعقد في الساعة الرابعة عصر اليوم المؤتمر الصحفي الخاص بالبطولة لشرح التفاصيل والأرقام الخاصة بها، على شاطئ المظلات بالفجيرة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الفجيرة الكاراتيه مجمع زايد الرياضي
إقرأ أيضاً:
⭕ بيان من نائب رئيس مجلس السيادة السوداني السيد مالك عقار اير إلى الشعب السوداني الكريم والمجتمع الدولي والاقليمي والعربي
في ظل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة وبناءاً على ما وردنا بخصوص تحركات عدوانية تستهدف أمننا الوطني، فأود ان أنقل الي الرأي العام ما يلي:تقوم دولة الامارات العربية المتحدة بتحركات مُضرة بوطننا السودان تهدف إلى عقد مؤتمر خاص بشأن الأوضاع في السودان بتاريخ 14 فبراير 2025، على هامش قمة الاتحاد الأفريقي، بمشاركة منظمات دولية وإقليمية كالأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ودولة الإمارات وإثيوبيا إلى جانب بعض الدول الأخرى. كما تتضمن هذه التحركات دعوة لمصر، إلا أن الموقف المصري الرافض للمشاركة في هذه المهزلة ، وهذا مشرف وهو متوقع منها ، إن حقيقة أن هذه المبادرة لا تسعى إلا لتشويه الحقائق واستمرار العدوان على السودان.نستنكر بشدة محاولة دولة الإمارات فرض أجندتها السياسية من خلال التأكيد على مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الوزراء الإثيوبي في هذا المؤتمر، نامل لان تتخذ اثيوبيا موقفا يراعي المصالح المشتركة .يُعقد هذا الاجتماع في صباح نفس اليوم الذي ينعقد فيه اجتماع مجلس السلم والأمن الإفريقي للرؤساء مساءاً.“هذا التوقيت المدبر و بسوء نية لا يتعدى كونه محاولة للعب على المشهد السياسي الإقليمي وصناعة مناقشات بعيداً عن مصلحة السودان الحقيقية وتحويله لبازار سياسي اخر يخدم اغراض العدوان الاماراتي على السودان.إننا نرفض تماماً أي مبادرات أو اجتماعات تُعقد دون إشراك السودان لمناقشة شؤونه الداخلية، وبصفة خاصة عندما تكون المبادرة من دولة خارج إطار الاتحاد الأفريقي. إن مثل هذه الخطوات تشكل جرماً وعدواناً متكاملاً على دولة إفريقية تسعى لحماية أراضيها وسيادتها، وتتعارض مع المبادئ الأساسية التي يقوم عليها الاتحاد الأفريقي على أساس احترام السيادة والوحدة. ونشير ايضاً الي محاولات دولة الإمارات لتبييض صورتها والتغطية على تورطها المباشر في دعم الارهاب في افريقيا وخاصة السودان عبر تسليح ودعم مليشيا قوات الدعم السريع. اما حديثها عن تقديم المساعدات الانسانية فتُعريه الحقيقة التي تثبت استمرارها في تمويل العمليات الإرهابية وتزويد مليشيات قوات الدعم السريع بالأسلحة والدعم، التي تسبب في تفاقم هذه المعاناة الإنسانية في وطننا في المقام الاول.إن السودان لن يقبل بأي تدخل أو تلاعب بمصير شعبه أو بتحديد مساره السياسي، وسنظل ثابتين في رفض أي خطوات تخدم أجندات خارجية على حساب سيادتنا. ونوجه دعوة لجميع الدول الشقيقة والحليفة وشعوب العالم المحبة للسلام إلى الوحدة والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه المحاولات التي لا تخدم إلا مصالح الجهات المتدخلة، مؤكدين أن الطريق الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار هو الحوار المبني على العدالة واحترام الامن القومي والسيادة الوطنية.إن جهود الجيش السوداني و القوى الوطنية التي تقاتل الي جانبه لإستعادة الأمن والاستقرار لبلادنا لا تزال متواصلة لإنهاء التمرد، وقد أثبتت الانتصارات الميدانية الأخيرة – مثل استرداد الجزيرة والخرطوم وبحري – أن الحل العسكري ليس نهائياً، لكنه خطوةٌ ضرورية لتمهيد الطريق لحوارٍ سياسي شاملٍ يضمن حقوق الضحايا ويعيد تأسيس الدولة السودانية على اسس العدالة وسيادة حكم القانون، وعلي الإتحاد الافريقي ان يعيد تقديراته و قراراته بخصوص السودان لاسيما وانها منظمة إقليمية هدفها الاساسي والغرض الذي كُون من اجله الاتحاد هو نصرة قضايا القارة وشعوبها و دولها و ليس تمرير اجندة دخيلة علي أفريقيا.ختاماً، نؤكد أن السودان سيظل حريصاً على حماية سيادته ومصالحه الوطنية بكل الوسائل الممكنة. السودان بلد عريق لا نُساوم على سيادته، وشعبه لن يقبل بأن تُفرض عليه وصايةٌ من دول تتحالف مع مليشيات إرهابية، وسنواصل الدفاع عن كرامتنا واستقلالنا ومصيرنا الحر.القائد مالك عقار ايرنائب رئيس مجلس السيادة السوداني١٠-٢-٢٠٢٥ إنضم لقناة النيلين على واتساب