دبي/ وام ت

احتفلت مدينة إكسبو دبي بيوم المرأة الإماراتية في 28 أغسطس، ببرنامج إبداعي موسع في جناح المرأة، يشمل افتتاح معرض رقمي يسلط الضوء على مساهمة المرأة الإماراتية في الفنون، بالتعاون مع متحف الفن الخليجي، وهو أول متحف رقمي يعرض أعمال الفنانين والمصورين من مواطني دول منطقة الخليج العربي والمقيمين فيها.

ويستضيف الجناح ضمن فعالية خاصة المغنية وكاتبة الأغاني سارة الهاشمي والباحثة والشاعرة الدكتورة عفراء عتيق، ويتيح بعدها للجمهور دخولاً مجانياً إلى الجناح بما في ذلك معرض متحف الفن الخليجي، الذي يسلط الضوء على إنجازات دولة الإمارات وطموحاتها في مجال تمكين المرأة، من الساعة الثانية عشرة إلى الثامنة مساء.

ويمثل يوم المرأة الإماراتية، فرصة لتسليط الضوء على الريادة العالمية للدولة في تمكين المرأة ومناقشة ما يتعين القيام به في هذا المجال. واختير موضوع هذا العام «نتعاون من أجل الغد» ليتوافق مع عام 2023 باعتباره عام الاستدامة في دولة الإمارات، ويبرز أهمية تمكين المرأة في مكافحة تغير المناخ في الوقت الذي تستعد فيه الإمارات لاستضافة قمة المناخ «COP28» في مدينة إكسبو دبي في نهاية هذا العام.

وقالت مرجان فريدوني، رئيس التعليم والثقافة في مدينة إكسبو دبي: «تقدم دولة الإمارات نموذجاً يحتذى في تعزيز التوازن بين الجنسين، وفي جناح المرأة، نؤمن أيضاً بأن السبيل الوحيد لتحقيق الازدهار والاستدامة للجميع هو عبر المشاركة الكاملة والمتساوية للمرأة».

وأضافت: «إن يوم المرأة الإماراتية هو فرصة للاحتفال بإنجازاتنا ونجاحاتنا، والفن بجميع أشكاله هو الوسيلة المثالية لتقريب القضايا المهمة إلى قلوب الناس. ويتشرف جناح المرأة باستضافة هذه المجموعة الرائعة من الفنانات الإماراتيات الرائدات والملهمات».

ويشارك في معرض متحف الفن الخليجي، الذي يستمر حتى 11 سبتمبر المقبل، ميثاء دميثان، المعروفة بتوظيف تقنيات المسح الضوئي؛ وروضة المزروعي، التي تتقاطع في لوحاتها الزيتية السريالية مع الفن العربي المعاصر؛ والمصورة علياء بنت سلطان الجوكر، التي تدمج أعمالها بين هوية دولة الإمارات في الماضي والحاضر؛ وفاطمة الفردان، التي تستكشف موضوعات الأنوثة والتسلسل الهرمي والعبث.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات مدينة إكسبو دبي يوم المرأة الإماراتية المرأة الإماراتیة دولة الإمارات إکسبو دبی

إقرأ أيضاً:

الإمارات للتوحد: قيادة الدولة حريصة على تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع

تحتفي دولة الإمارات باليوم العالمي للتوحد، للتأكيد على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد وضرورة دمج المصابين به، وتوفير فرص متكافئة تمكنهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، بما ينسجم مع رؤيتها لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية للجميع.

وفي هذا السياق، لفت ماجد المهيري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، عبر 24، أن "اليوم العالمي للتوحد 2025 يُشكّل فرصة مهمة لتعزيز الوعي حول التوحد، وتسليط الضوء على أهمية دمج الأفراد من ذوي التوحد بمختلف جوانب الحياة الاجتماعية، والتعليمية، والمهنية، وبناء مجتمع أكثر شمولية يتطلب ترسيخ ثقافة تتقبل التنوع وتحتفي بقدرات كل فرد، مما يساهم في تحقيق الدمج المجتمعي والتنمية المستدامة".

#فيديو| الإمارات تحتفي بـ #اليوم_العالمي_للتوحد https://t.co/2J0pDt39gj pic.twitter.com/LyvRJDG5em

— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) April 2, 2025 توعية مجتمعية

وقال: "في إطار عام المجتمع 2025 تحت شعار "يداً بيد"، ندعو الجميع إلى نشر الوعي حول أهمية احتضان جميع الفئات ودعمها، إذ تُعدّ التوعية المجتمعية أساسية لتمكين الأفراد من ذوي طيف التوحد من الاندماج الفعّال وفهم احتياجاتهم، مما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وأظهرت الدراسات أن تعزيز الإدماج المجتمعي يسهم في تمكين هذه الفئة، ويمنحها فرصاً لإثبات قدراتها، مما يساعد على خلق بيئة داعمة تحفز الابتكار والإبداع، وتعزز التماسك الاجتماعي".

وأوضح المهيري، أن جمعية الإمارات للتوحد، برئاسة فخرية من الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، تعمل على تنظيم مبادرات وبرامج توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي في المؤسسات التعليمية وسوق العمل، وتقديم الدعم للأسر، وتعزيز ثقافة الدمج، لضمان مشاركة أكثر فاعلية للأفراد من ذوي التوحد في المجتمع. 
وأضاف "يأتي دعم الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، للجمعية تأكيداً على التزام القيادة بتمكين أصحاب الهمم وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية بالتعاون مع جميع الجهات، من مؤسسات حكومية وخاصة، إلى الأسر والمجتمع المدني".

دور الرعاية

ومن جانبه، أشار الدكتور مشعل سلطان رئيس لجنة البحث العلمي والصحة بجمعية الإمارات للتوحد، ورئيس شعبة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بجمعية الإمارات الطبية، إلى أن "التوحد هو اضطراب نمائي عصبي يؤثر بشكل رئيسي على مهارات التواصل الاجتماعي وأنماط السلوك، ويظهر في مراحل الطفولة المبكرة، بدرجات متفاوتة من الشدة والتأثير، وفهم التوحد لا يتطلب فقط معرفة علمية، بل قلباً مفتوحاً يقبل الاختلاف ويرى الجمال في كل فرد".

وقال: "في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، أعبّر عن فخري وامتناني لكل أسرة، وكل مدرسة، ولكل فرد في مجتمع الإمارات يمد يد الدعم والمحبة لأطفال التوحد، إذ أن الأهل يلعبون دوراً أساسياً في رعاية أطفالهم وتمكينهم، بينما تشكل المدارس بيئة حاضنة تسهم في تعزيز اندماجهم من خلال الدعم التربوي والنفسي، كما يقع على عاتق المجتمع مسؤولية ترسيخ ثقافة التقبل والتراحم، لنوفر لأطفالنا فرصاً متكافئة للنمو وتحقيق إمكاناتهم، وفي هذا اليوم، دعونا نحول الوعي إلى فعل، والكلمات إلى مواقف عملية تُشعر كل طفل بأنه محبوب ومقبول في المجتمع".

مقالات مشابهة

  • الإمارات: ضمان المشاركة الكاملة والمتساوية للمرأة في المجتمع
  • وزيرة الأسرة: الإمارات مكنت المرأة وحققت مشاركتها بالمجتمع
  • الإمارات تستعرض جهودها في تمكين المرأة أمام لجنة الأمم المتحدة
  • متحف زايد يعلن قائمة الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم
  • تعاون بين «العدل» و«جامعة الإمارات» في مجال الطب الشرعي
  • «العدل» وجامعة الإمارات تتعاونان في الطب الشرعي
  • الإمارات للتوحد: قيادة الدولة حريصة على تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع
  • أخصائيون: الإمارات نموذج عالمي في تمكين ذوي التوحد